عجلة الحياة وجبر الخاطر

سامي العتيلات   ……

 

ما بين مَحَطّات العطاء ونَفَحات الابتلاء، تدورُ عجلةُ الحياة؛ فلا دَعةٌ تدوم، ولا كَدَرٌ يخلُد. والعاقلُ اللبيبُ هو من جعل من الصبرِ سِتراً في المَكاره، ومن الشكرِ عِماداً في المَسرّات.
قد لا يقتصرُ الابتلاءُ على ظروفِ الدهرِ ومصائبه، بل قد يتسللُ إلى أروقةِ النفسِ، ليختبرَ ثباتَك وسطَ رُكامِ الشتات وفوضى المشاعر. حينها، ليس لكَ من مَلجأٍ سوى الدُّعاء؛ ابتهل إلى الله أن يلمَّ شَعَثَ قلبِك، ويُرتّبَ فوضاه، واعتصِم بالصبرِ حتى ينجلي الخَبَب.
ثِق تماماً أنّ عِواضَ اللهِ قد يتباطأ، لكنّه إذا حلّ، أدهَشَ العقولَ، وجَبَرَ القلوبَ المُنكسرة، وأفاضَ عليها من الرضا ما يُنسيها مرارةَ الطريق.

قد يعجبك ايضا