للمرة الثانية.. نجاة “جزار بانياس” من محاولة اغتيال بريف اللاذقية في سوريا

 

وهج 24 : نجا رئيس “الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” معراج أوروال (علي كيالي)، المعروف بـ”جزَار بانياس”، من كمين تعرض له موكبه على طريق صلنفة في ريف اللاذقية في الساحل السوري.
وقالت صفحة “الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” على “”الفيسبوك”: إن “أورال تعرض لمحاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة كبيرة على طريق منطقة صلنفة الجبلية اللاذقانية، شمال غربي سوريا”.
وأكدت أن العبوة انفجرت بسيارة مرافقي أورال، ولم تصبه شخصيا، الأمر الذي أدى لمقتل أحد مرافقيه وإصابة اثنين، فيما اتهمت الرئيس التركي بمحاولة الاغتيال، معربة عن شكرها لأجهزة أمن النظام السوري التي “ألقت القبض على الفاعلين”.
في الوقت الذي تبنت فيه سرية “أبو عمارة للمهام الخاصة” السورية المعارضة، محاولة الاغتيال، في بيان نشره (مهنا جفالة) قائد السرية، على حسابه الفيسبوكي، مشيرا فيه إلى أن محاولة الاغتيال، تمت في الساعة الثامنة من مساء أمس الأربعاء.
وكان كيالي، الذي يعتبر المسؤول عن مجزرة قرية البيضا في بانياس، أيار 2013، التي راح ضحيتها أكثر من 70 مدنيًا، تعرض أيضا لمحاولة اغتيال من قبل المعارضة السورية، في آذار 2013، لكنه عاد للظهور بعد عام ونصف من إعلان مقتله.
كما اتهم بالتخطيط مع النظام السوري لتفجيري بلدة الريحانية الحدودية مع سوريا، في 11 من أيار من العام نفسه، وقتل إثرهما 52 شخصًا بينما جرح آخرون.
وتعترف المنظمة التي يقودها كيالي، أو معراج أورال، بتنفيذ عشرات العمليات العسكرية في الداخل التركي، قبل اندلاع الثورة السورية، حيث أصبح عمل تلك المنظمة مرتبطاً بالعمليات العسكرية للنظام السوري، وأصبحت واحدة من ميليشياته التي تقاتل السوريين في عدة مناطق.
يشار إلى أن معراج أورال، ينحدر من جبال الأورال في محافظة اللاذقية السورية، وولد عام 1956 في أنطاكيا، وحكمت عليه السلطات التركية بالسجن لأنشطة غير قانونية، ثم فر إلى سوريا عام 1982، وعندما بدأت الثورة السورية، قاد قوات “المقاومة السورية لتحرير لواء اسكندرون”، بداية عام 2012.

المصدر : القدس

 

قد يعجبك ايضا