صاندي تلغراف: خبير فني يحذر ماكرون من فضيحة إذا تم عرض لوحة “المسيح المخلص” المملوكة لابن سلمان ـ (فيديو)

 

وهج 24 : ذكرت صحيفة “صاندي تلغراف” أن متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس لن يعرض لوحة المسيح “مخلص العالم” أو “سالفاتور موندي” ضمن فعاليات معرض لوحات الرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي.
فاللوحة، التي ذكرت تقارير صحافية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من اشتراها مقابل 450 مليون دولار خلال العام 2017 تعد واحدة من لوحات دافنشي التي رسمها ولكنها أثارت الجدل حول سعرها وصاحبها.
وتضيف “صاندي تلغراف” أن اللوحة بعدما بيعت بمبلغ ضخم اختفت تماما، ولا يعرف أحد أين هي. وكان متحف اللوفر في أبو ظبي أعلن عن موعد عرضها ثم عاد وألغى قراره فجأة وبدون أن يوضح أسبابه.
ويبدو أن قرار اللوفر في باريس مرتبط بالجدل المثار حولها ومالكها. فقد نقلت الصحيفة عن جاك فرانك، المستشار السابق والخبير في برنامج ترميم لوحات دافنشي لمتحف اللوفر، قوله إن “الساسة وعلى أعلى المستويات في الدولة الفرنسية والمسؤولون في ومتحف اللوفر يعرفون أن سلفاتور موندي ليست لدافنشي”. وهو واحد خبراء الفن ممن يعتقدون أن اللوحة هذه والتي اشتراها ولي العهد هي من رسم أحد مساعدي دافنشي في مرسمه. وقال فرانك إنه كتب رسالة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحذره من افتتاح معرض اللوفر الخاص بلوحات دافنشي إذا كان سيقدم لوحة المسيح بينها. وهي لوحة تصور السيد المسيح كمخلص للعالم. وقال إن عرضها مع الأعمال الأصلية لدافنشي مثل الموناليزا “سيكون فضيحة كبيرة”.
وتضيف الصحيفة أن اللوحة التي كشف عنها لأول مرة عام 2011، وخضعت لعملية ترميم مكثفة قبل أن تعاود الظهور مرة أخرى وتباع في مزاد في قاعة كريستيز في نيويورك عام 2017 اتضح أنه طرأ عليها الكثير من التغيير بعد مقارنة الصور القديمة لها بصورها الحديثة.
وأضاف فرانك أن متحف اللوفر يعد المتحف الأكبر من ناحية المقتنيات الفنية التي تعود إلى دافنشي و”لديه موناليزا والقديسة آن ويوحنا المعمداني ولوحة أصلية من مريم العذراء” و “سيكون من العار أن يكون عمل “مرسم ليوناردو” إلى جانب موناليزا. وكتبت لماكرون أن لا يقوم بافتتاح المعرض لو تم إضافتها وأخبرني الكثير من الساسة بضرورة وقف عرضها” وقال لا يمكن لماكرون أن يتنازل وهو يفتتح معرضا تظهر فيه لوحة ليست لليوناردو إلى جانب موناليزا وتقدم على أنها رائعة، وهذا أمر مستحيل” .
وقال إن ساسة ومسؤولين في اللوفر عبروا له عن قلقهم و “أخبرني أحد العاملين في اللوفر: آمل أن لا يكون ذلك الرعب في اللوفر أبدا”.
وكان مدير المتحف جون لوك مارتينز قد عبر عن امله في تصريحات إذاعية عن الحصول على اللوحة من أجل عرضها في المعرض. وظل الغموض يغلف اللوحة وبعد عرضها في المتحف الوطني البريطاني عام 2011 اختفت لتظهر في مزاد كريستي عام 2017. وبعد أسابيع من التكهنات حول المشتري لها تبين أنه محمد بن سلمان. كما ثار جدال حول طريقة ترميمها حيث قال مايكل دالي، مدير موقع “أرت ووتش” البريطاني المختص، بنقد الأعمال الفنية اعتبر أن قرار اللوفر عدم عرض اللوحة يعتبر “تطورا خطيرا وما لدينا الآن هو عمل غير كامل ولا أحد يؤمن به أو يقول أين هي ولا أحد سيترك الحديث عنها”.

المصدر : القدس العربي

مزاد بيع لوحة “المسيح المخلص”في العام 2017

قد يعجبك ايضا