في ذكرى إنطلاق إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية

بقلم: سامر ابو شندي
محام و روائي و ناقد أدبي

 

في نفس هذا اليوم من العام ١٩٥٩ انطلقت إذاعة المملكة الاردنية الهاشمية، لتكون لسان صدق على امتداد تاريخها، و جسما اعلاميا منتميا لهذا الوطن و هذه الأمة العربية الاسلامية.
لا يستطيع مقال واحد الإحاطة بتاريخ هذه الإذاعة الممتد على ستين عاما من صفحات الزمن، لكن سأسلط الضوء في هذه المقالة على فترة التسعينات، و هي الفترة التي تفتحت فيها آذاني على صوت هذه الإذاعة الغراء و ساهمت في صياغة الوعي و الثقافة لجيل أردني تشرف كاتب هذه السطور ان يكون بين صفوفه.
بداية اود ان أشيد بالقامات الإعلامية التي آنستنا على أثير هذه الإذاغة في تلك الفترة مع حفظ الألقاب:
بتول عباسي، أمل دهاج، سمراء عبد المجيد، نداء النابلسي، كوثر النشاشيبي، زهور الصعوب، هدية ميرزا ، نبيلة السلاخ، محمود أبو عبيد، نبيل ابو عبيد، جبر حجات، عدنان الزعبي، مازن المجالي، نصر عناني، سمير قطامي، جرير مرقة، سلامة محاسنة، محمد الصرايرة، مصطفى عيروط، عصام مشربش.
اترحم على من فارق الحياة منهم، و أعتذر لمن لم تسعفني الذاكرة في تذكره.
و من البرامج التي اذكرها: من نور النبوة، البث المباشر، اللقاء المفتوح، مع الطلبة، ليالي عمان، أقلام واعدة، رسائل شوق، نافذة على الأدب العالمي.
أما من المسلسلات التاريخية التي اثرت الوجدان مسلسل ناسك الجبل، و من المسلسلات الكوميدية الاجتماعيو مسلسل أبو وراد، اما الساعة الثامتة و النصف ليلا فتكون موعدنا مع الطرب و أغاني محمد عبد الوهاب أو فريد الاطرش بعد النشرة الرياضية مباشرة، و إذا انتصف الليل فموعدنا مع برنامج صحافتنا قبل الطبع، و في الواحدة صبحا برنامج الليل موعدنا و شعار بصوت زهور الصعوب، و في يوم الجمعة صباحا فموعدنا مع فقرة الأطفال مع هدية ميرزا ثم نقل مباشر لخطبة و صلاة الجمعة من المسجد الحسيني الكبير.
ستبقى إذاعتنا الحبيبة أما للاذاعات الاردنية بكلمتها الشريفة و نهجها الرصين الملتزم، و بعدها عن الابتذال و نبراسا هاديا للعقل الجمعي الاردني و وجدانه.
بقلم: سامر ابو شندي
محام و روائي و ناقد أدبي

قد يعجبك ايضا