يوم دام في الضفة الغربية.. عملية دهس في القدس وإطلاق نار.. وشهداء في مواجهات- (صور)

وهج 24 : أصيب 12 جنديا إسرائيليا بجروح، فجر الخميس، في عملية دهس بسيارة في وسط القدس، فيما استشهد أربعة فلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية في مواجهات مع قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، في تصعيد تلى الإعلان عن الخطة الأمريكية للسلام.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، اعتقال المشتبه بتنفيذه عملية الدهس. وووقع الهجوم في منطقة تضم مقاهي ومطاعم في القدس الغربية، ما أسفر عن إصابة جندي بجروح بالغة و11 آخرين بجروح طفيفة، بحسب الجيش.

واعتبرت حركة حماس أن عملية الدهس “فعل مقاوم” ردا على خطة ترامبالتي يرفضها الفلسطينيون.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء جولة تفقدية أمنية في محيط مستوطنات غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم “أود أن أقول شيئا لأبو مازن: هذا لن يساعدك، لا الطعنات ولا عمليات الدهس، ولا القنص ولا التحريض”.

استشهاد فلسطينيين 

بعد ساعات على الهجوم، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها قتلت مسلحا أطلق النار على عناصرها في البلدة القديمة بالقدس وأصابهم بجروح طفيفة.

وبحسب قائد الشرطة الإسرائيلية للبلدة القديمة فإن “منفذ الهجوم من سكان شمال إسرائيل اعتنق الإسلام حديثا ومعروف لدى الشرطة بمخالفاته الجنائية”.

وقال حاييم شموئيلي “إن المهاجم وصل في حدود الثانية عشرة ظهرا وترجل من سيارته بالقرب من باب الأسباط واتجه نحو جبل الهيكل (الحرم الشريف) واستل مسدسه وبدأ بإطلاق النار على أفراد الشرطة المتمركزين هناك. وردت عليه قواتنا بإطلاق النار وأردته قتيلا”.

وعلى صعيد متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة خلال تبادل لإطلاق النار عند تقاطع طرق بالقرب من مدينة رام الله (شمال).

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد عنصر الشرطة طارق أحمد بدوان في جنين في شمال الضفة الغربية “متأثراً بجروح حرجة بالرصاص الحي في البطن، أصيب بها فجر اليوم” خلا ل مواجهات مع جنود إسرائيليين.

وأوضحت الوزارة أن بدوان أصيب “بينما كان في ساحة مقر الشرطة قرب منزل اقتحمته القوات الإسرائيلية لهدمه في مدينة جنين حيث اندلعت مواجهات”.

وكان الشهيد الثاني خلال ساعات الذي يسقط برصاص إسرائيلي.

فقد أعلن في ساعة مبكرة الخميس عن استشهاد الشاب يزن منذر أبو طبيخ البالغ من العمر 19 عاما، وإصابة سبعة أشخاص آخرين بجروح في صدامات مع الجيش الإسرائيلي في جنين.

وقال شهود إن المواجهات وقعت حين قام شبان برشق الحجارة على قوات إسرائيلية اقتحمت المدينة لهدم منزل فيها.

وأعلن الجيش أن القوة الإسرائيلية هدمت منزل أحمد القنبع، وهو معتقل فلسطيني متهم بالمشاركة في خلية نفذت هجوما قتل فيه حاخام في كانون الثاني/ يناير 2018 قرب نابلس بالضفة الغربية.

وأعلن الجيش من جانبه أن الجنود رصدوا مسلحين ألقوا متفجرات وأطلقوا النار عليهم، فردت القوات عليهم.

وكانت مدينة الخليل (جنوب) شهدت، الأربعاء، استشهاد محمد سلمان الحداد (17 عاما) خلال احتجاجات ضد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.

وفي مدينة بيت لحم، أصيب مصور صحافي برصاصة مطاطية في البطن خلال مواجهات اندلعت، صباح الخميس، في أنحاء متفرقة من المدينة، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز والرصاص المطاطي تجاه الشبان الذين شرعوا بإلقاء الحجارة.

وداهمت القوات الإسرائيلية عددا من المنازل والمحال التجارية وصادرت كاميرات مراقبة.

“صفقة القرن”

من جهتها، دانت الرئاسة الفلسطينية ما اعتبرته “تصعيدا إسرائيليا” والذي أدى إلى “استشهاد أربعة شبان برصاص قوات الاحتلال وجرح العشرات” محملة “صفقة القرن” مسؤولية التصعيد.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة “إن صفقة القرن هي التي خلقت هذا الجو من التصعيد والتوتر بما تحاول فرضه من حقائق مزيفة على الأرض”.

ومن المقرر أن يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الأمم المتحدة الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يلقي خطابا يتناول معارضته لخطة ترامب.

ولقيت الخطة ترحيبا إسرائيليا فيما رفضها الفلسطينيون بشدة.

وتنص خطة ترامب على الاعتراف بضم إسرائيل المستوطنات المقامة فوق أراض محتلة في الضفة الغربية، وبالأخص في غور الأردن. وتعترف الخطة بدولة فلسطينية على شكل أرخبيل لا ترتقي لتطلعات الفلسطينيين في أن تمتد على كامل الأراضي المحتلة عام 1967.

المصدر : (أ ف ب)

قد يعجبك ايضا