الفساد في زمن كورونا

محيي الدين غنيم

 

في حين يتصدر نشامى الجيش الأبيض ( الكوادر الطبية ) مباشرة وبشكل يومي خطر فيروس كورونا، لمعالجة المرضى المصابين بهذا الفيروس الخبيث والعمل على منع إنتشاره كإنتشار النار بالهشيم كما حدث في دول العالم الكبرى والتى إنهارت بالبعض منها المنظومة الصحية ، وفي حين أخر يتصدر نشامى قواتنا المسلحة الباسلة ونشامى الأمن العام ونشامى دائرة المخابرات العامة بالوقوف صفا واحداً للعمل على مجابهة وعدم إنتشار هذا الفيروس الخبيث .. هذا الفيروس الذي أدى إلى إغلاق المساجد والكنائس والى إغلاق البارات والملاهي الليلية وأدى إلى إنهيار أسواق المال العالمية ، ولكن وبكل أسف لم يستطيع فيروس كورونا من ردع رموز الفساد في وطني وعلى الأقل في ظل إنتشار هذا الوباء والذي قد يصيب أي منها وقد يودي بحياتنا .. فوالله شارب الخمر بدأ بالتوجه إلى الله والزاني والسارق الذي كان يسرق لتأمين قوت أبناءه ، فكلهم الأن يقتربون إلى الله والإستغفار عن أفعالهم وحتى العاهرات وبنات الليل تقربن إلى الله عز وجل .. إلا رموز الفساد في وطني لم يحرك فيروس كورونا ساكنا في قلوبهم ، وكأنهم ومعتقدرين بأن ذلك الفيروس لن يقترب منهم ، وللأسف الشديد مارس كل منهم شيطنته وتلاعب بقضية التصاريح لجني المال لضعاف النفوس وبالمقابل إستفاد مستثمر متنفذ وعليه شبهات فساد وتهرب ضريبي بمئات الملايين لترويج بضائعه بالسوق السوداء في ظل المرحلة الصعبة التى نعيشها .. لن نتحدث بتفاصيل قضية بيع التصاريح ، ولكن نطالب بقطع يد كل من تسوّل له نفسه بالتلاعب بمقدرات الوطن وقوت المواطن الفقير ومثمنين بذات الوقت دور كافة الأجهزة الأمنية لحماية الوطن وحمايته من رموز الفساد .

قد يعجبك ايضا