جودة وهاموند: مؤتمر لندن سيركز على الدعم والمساندة لمشروعات تنموية واقتصادية

شبكة وهج نيوز – عمان :

عمان – رهام فاخوري – اكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ونظيره البريطاني فيليب هاموند ان مؤتمر لندن سيركز على الدعم والمساندة لمشروعات التنموية والاقتصادية لمساعدة الاردن.
وقال هاموند في مؤتمر صحفي امس ان مؤتمر لندن سيختلف عن المؤتمرات السابقة، لان له ابعاد اخرى ابرزها الامن والاستقرار في المنطقة، لانه سينعكس على الامن والاستقرار في اوروبا والعالم اجمع.
وامل جوده ان يكون مؤتمر المانحين في لندن الذي تستضيفه بريطانيا بالتشارك مع النرويج والكويت والمانيا والامم المتحدة مؤتمرا سياسيا و بداية الطريق وليس نهايته وان يكون انطلاقا لسلسلة مؤتمرات لدعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين.
واوضح ان مشكلة اللاجئين السوريين هي ليست محلية انما اقليمية والصراع في سوريا دخل عامه السادس ويوجد اكثر من 50 بالمائة من السوريين نازحين داخل سوريا او في دول اخرى وبداوا يدخلون الى شواطئ اوروبا ويجب على المجتمع الدولي ان ينهض بمسؤولياته في هذا الاطار.
وقال جودة ان الاوان لاصدقاء الاردن ان يتحملوا مسؤولياتهم في مساعدة ومساندة الاردن لتحقيق امن واستقرار المنطقة واوروبا والعالم ولتمكين الاردن من الاستمرار باداء هذه المهمة الانسانية المهمة التي يقوم بها نيابة عن العالم اجمع، مشيرا الى ان الاردن الان بحاجة ماسة الى مساعدات فورية في قطاعات هامة وحيوية مثل الطاقة والمياه والصحة والتعليم.
واشار جوده الى ان اي خطة مستقبلية لمساعدة الدول المستضيفة للاجئين السوريين يجب ان لا تعتمد فقط على تقديم المساعدات الانسانية الطارئة بل تكون مبنية على نظرة سياسية مستقبلية واهداف تنموية.
وعبر جوده عن تقدير الأردن الكبير للدعم والمساعدة من بريطانيا بشكل دائم خاصة الدعم الخاص لمواجهة الانعكاسات الإنسانية للازمة السورية على المملكة.
وعرض جوده مع نظيره البريطاني الاعباء الكبيرة التي يتحملها الاردن وانعكاسات لجوء مليون و300 الف سوري الى الاردن على المجتمعات المحلية والبنى التحتية خاصة القطاعات الحيوية مثل المياه والطاقة والتعليم والصحة.
وعرض الطرفان تطورات الوضع على الساحة السورية حيث اكد جوده على موقف الاردن الثابت منذ بداية الازمة الداعي الى اهمية الحل السياسي مشيرا جوده بهذا الصدد الى اعلان المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان ديمستورا عن انطلاق مفاوضات غير مباشرة في جنيف وامله ان تتحول الى مفاوضات مباشرة قريبا ولافتا الى ان الحل السياسي هو المدخل للحل الانساني الذي يضمن عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم والعيش بامن وامان.
وتم خلال اللقاء التاكيد على اهمية تهيئة البيئة المناسبة لاطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
كما تم خلال اللقاء بحث جهود مكافحة الارهاب والاوضاع في ليبيا واليمن والعراق واهمية ايجاد حلول سياسية لهذه القضايا وتغليب لغة الحوار لحفظ امن واستقرار هذه الدول.
واشاد هاموند بالاردن لاستضافته لاكثر من مليون لاجئ سوري منذ اندلاع الازمة السورية 2011، مشيرا الى ان ذلك استنزف الموارد الاردنية وعلى المجتمع الدولي الاقرار بذلك خصوصا وان الازمة طالت واصبح من المستبعد عودتهم الى بلادهم في ظل الاوضاع الراهنة لذا اصبحوا يهربون ليس لدول الجوار فحسب وانما الى اوروبا.
واكد على حرص بلاده على دعم الأردن لتحمل أعباء اللجوء السوري، ومساعدتها لانها تقف بالمقدمة امام المجتمع الدولي لمحاربة الارهاب. وقال اطلعت على اوضاع اللاجئين عن كثب خلال زيارتي امس الى مخيم الزعتري وعلى وضعهم والدعم الاردني المقدم لهم في مختلف مجالات الحياة.
وقال هاموند ان بلاده تدرك حجم العب ء الكبير الذي يتحمله الاردن نتيجة استقباله اللاجئين السوريين مؤكدا التزام بلاده بمساعدة الاردن والدول المستضيفة للاجئين السوريين ودعمها مشيرا الى ان الدعم المقدم للاردن سيكون دعما للمجتمعات المحلية المستضيفة للاجئين السوريين.
وعبر وزير الخارجية البريطاني عن تقديره للجهود الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع التحديات التي تواجهها المنطقة وفي مقدمتها الازمة السورية واستقبال اللاجئين السوريين.
وقال اننا سنبقى شركاء قريبين لضمان امن المملكة في مواجهة هذه التحديات ونلتزم بمساعدة الاردن سياسيا وماليا في دوره الانساني الهام المتمثل باستقبال وايواء وخدمة اللاجئين السوريين.
وقال انه يجب ان نساعد اللاجئين السوريين ان يبقوا قريبين من بلدهم حتى نضمن عودتهم وبناء سوريا الجديدة ولذلك يجب تقديم الدعم للدول التي تستضيفهم بجوار سوريا ويجب زيادة حجم المساعدات حتى لا يفكروا بالابتعاد عن سوريا والخروج من المنطقة لان ابتعادهم يعني عدم عودتهم وعدم بناء سوريا الجديدة.
واكد التزام المملكة المتحدة بحل الدولتين مشيرا الى ان بريطانيا تسعى للعودة الى طاولة المفاوضات لمواجهة التحديات وتحقيق امن وازدهار وسلام دائم في المنطقة. الرأي

قد يعجبك ايضا