نصرالله يرفض نشر قوات دولية على الحدود مع سوريا لمنع التهريب ويدعو لتعاون الجيشين
وهج 24 : أطلّ الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله في الذكرى السنوية لاغتيال القائد العسكري في الحزب مصطفى بدر الدين في سوريا ليعلن “كنا نعرف أن ذهابنا إلى سوريا ستكون له تبعات في لبنان، وكنا ندرك أن هناك تضحيات بشرية ومادية، لكن حجم المخاطر التي كانت تتهدّد لبنان وفلسطين وسوريا أكبر بكثير لذلك ذهبنا”، واضاف “نستطيع القول أن الدولة السورية والجيش السوري والشعب السوري انتصروا في الحرب على الرغم من استمرار وجود بعض المعارك التي تحتاج الى صمود”.
وأوضح أن “إيران لا تخوض في سوريا معركة نفوذ لا مع روسيا أو غيرها، وموقفها هو منع سقوط سوريا في هيمنة أمريكا واسرائيل”. ورأى أنه “إذا كان هناك من يعيش أملاً وواهماً في لبنان أن الوضع في سوريا سيتغيّر وأن النظام سيسقط، فهذه أوهام، وتأخير ترتيب العلاقات مع دمشق فيه خسارة للبنان”.
وبالتزامن مع إطلالة نصرالله في ذكرى القيادي بدر الدين المتهم بالمشاركة في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، اتهم الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، نصرالله والجنرال الإيراني قاسم سليماني، بقتل بدرالدين.
وقال أدرعي، عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر، “إياكم والكذِب، فإنّه يهدي إلى الفجور، وهما في النَّار” عشية بداية العشر الأواخر وقبل ساعات من الخطاب المرتقب إجا الوقت لتقول الحقيقة يا نصرالله وتعترف مين قتل مصطفى بدرالدين، يا نصرالله شريكك بالجريمة منو عايش لكن آن الأوان لتعترف لي انقتل بدر الدين باسم مصالح إيران”.
وكان نصرالله تطرق الى ملف التهريب من لبنان الى سوريا الذي بحثه المجلس الاعلى للدفاع، لافتا إلى أن “لبنان لا يمكنه وحده معالجة هذا الملف وفي كل دول العالم يتم هذا الأمر بالتعاون بين الدولتين والجيشين على طرفي الحدود”. وأشار إلى أنه “واذا انتشر الجيش اللبناني على كل الحدود فهو لا يمكنه وحده أن يمنع التهريب لأن الحدود متداخلة والأمر معقّد”. واضاف أن “الحديث عن قوات دولية على الحدود مع سوريا أمر لا يمكن القبول به على الإطلاق”.
المصدر : القدس العربي