في ذكرى النكبة تحركات فيروسية صهيوأمريكية في المنطقة تعيد فيروساتهم الداعشية للمنطقة وفيروس الكورونا والدبابير القاتلة تجتاح أمريكا

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

من خلال التحركات الصهيوأمريكية في المنطقة وتصريحاتهم وإعترافاتهم لا يحتاج المرء إلى الكثير من العناء ليكشف أوجه الشبه بين فيروسات الدواعش وفروعها التي إجتاحت منطقتنا قبل عدة سنوات وما زالت بصناعة وإدارة أمريكية أعرابية صهيونية وبتحكم أجهزة مخابراتهم وبين فيروس الكورونا و الدبابير القاتلة التي تجتاح أمريكا وأوروبا الصهيونيتين…

والكل يعلم علم اليقين دولا وشعوبا بأن فيروس كورونا هو صناعة أميركية صهيونية أيضا تم إختراعه للقضاء على الأمة العربية والإسلامية وأيضا على كل من يقف معنا ومع قضايانا العادلة وكل من يقف في وجه مخططاتهم مثل إيران وروسيا والصين من ضمن ما يسمى بحروب الأسلحة البيولوجية، فالغرب الصهيوني وبأسلحتهم المتنوعة وحروبهم العلنية والمبطنة يحاربون الله ورسله وتباعهم الحقيقين وأمة محمد عليه الصلاة والسلام والإنسانية كاملة والتي جاءت بالرسالات السماوية الإنسانية التي أنزلها الله مع رسله لأقوامهم ومع سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين للناس أجمعين ليكون رحمة للعالمين، والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز ( يمكرون ويمكر الله لهم والله خير الماكرين)…

فالله سبحانه وتعالى سينتقم لكل الدماء البريئة العربية والإسلامية التي سفكت على أيدي عصاباتهم المجرمة وأسلحتهم الفتاكة ومنها المحرمة دوليا كالأسلحة البيولوجية والفيروسية المختلفة والمتنوعة المخزنة بمستودعاتهم، وما يجري الآن هو أن الله مكر لهم وحاربهم بما صنعته أيديهم وكفى بالله وليا وكفا بالله نصيرا حاربهم سبحانه وتعالى نيابة عن الأمة والرسل والإنسانية، والله جل في علاه يرى ويعلم بما يمكرون ويصنعون وترصد لهم وتحكم سبحانه وتعالى بذلك الفيروس وجعله جندا من جنوده ونشره في دولهم لينتقم لدماء الشهداء الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ والشباب الذين أريقت دمائهم في منطقتنا وما زالت تراق دون ذنب إلى أنهم يدافعون عن دينهم الإسلامي المحمدي الحقيقي وعن أوطانهم وأعراضهم وخيراتهم وعن الإنسانية جمعاء…

وأيضا بعث لهم الله قبل إسبوع الدبابير القاتلة وهي جند من جنود الله سبحانه وتعالى يحارب به الشر الأمريكي الأوروبي الصهيوني والذي عانت منه دول أمتنا ودول العالم منذ قرون عدة وما زالت تعاني لغاية الآن…

ففيروس الدواعش هو فيروس معدي من أصل أمريكي أوروبي سعودي تركي صهيوني، ويعد من الفيروسات والأمراض الخطيرة التي أصابت منطقتنا والأرض وما عليها من بشر وشجر وحجر وهو فيروس تشكلت منه عدة فيروسات وبأسماء مختلفة وفتحت أمامه كل التضاريس الجغرافية لينتشر في منطقتنا بين الدول والشعوب وقد تسبب بحدوث فتن دينية وطائفية ومجازر ومحارق وقتل وسفك دماء وتهجير وأوبئة كثيرة في المجتمع العراقي والسوري والعربي والإسلامي وغيرها من الدول والشعوب التي خطط لها بأن تصلها فيروسات الدواعش من قبل الغرب الصهيوني ووكلائهم في منطقتنا، وقد صنفت حسب منظمة الصحة العالمية طبيا بأنها فيروسات داعشية خطيرة ملونه ومتنوعة وأصولها مختلفة ومتعددة وأفكارها ملوثة شيطانيا، ينتقل فيروس الدواعش عن طريق غسل الأدمغة للبشر بالبترودولارشيكل، وتنشر العدوى عن طريق الملامسة الشخصية والعشق لسفك الدماء البريئة وإفرازات المخاط واللعاب والمني بزواج النكاح وغيره وعن طريق ملامسة أدوات المرضى الملوثة لأي داعشي مثل الأدوية والحقن وأدواتهم الشخصية وأسلحتهم الفتاكة التي كانوا يتركونها ورائهم ويهربون أمام تقدم الجيش العراقي والسوري وحلفائهم من الدول الداعمة لهما مثل ايران وروسيا وحركات المقاومة الأبطال، والسبب الرئيسي لعدوى فيروس الدواعش هو أن تربية المصابين به من المراحل الأولى لم تكن تربية صالحة وطنية ودينية وفكرية وثقافية وإنما فقط خلف وإرمي والشوارع بتربي وأجهزة المخابرات الصهيونية في الغرب وفي منطقتنا عن طريق حملة الفكر الوهابي الصهيوني تأسس وتغسل وتنشر بإسم الإسلام والسنة والقرآن وهي منهم براء بكل ما تعنيه الكلمة، وسبب إنتشار فيروس الدواعش هو عدم الإهتمام الحقيقي بتلك الأجيال والتقصير من الأهل والآباء والأمهات والمدرسة ومدرسيها والمجتمع والمحيط ورجال الدين الحقيقين والحكومات والإعلام وغيرها من الأمور التي ساهمت بتأسيس مثل هذا الفيروس الداعشي ونشره في مجتمعاتنا وأمتنا والعالم لتنفيذ أجندات ومعتقدات تلمودية غربية صهيونية في منطقتنا والعالم…
وفي زمن الكورونا وإنشغال معظم الدول بمحاربته تأتي الذكرى 72 للنكبة وفلسطين عصية على الإقتلاع وشعبها عصيا على الإستسلام وشعوب أمتها عصية على التطبيع والصهينة وقادة أمتها الشرفاء وجيوشهم ومقاوميهم آياديهم على الزناد مستعدين لحرب التحرير قريبا بإذن الله تعالى وعونه لنا جميعا….

فالنكبة هي جائحة فيروسية غربية صهيونية سياسية وإنسانية عمرها 72 عام وما زال الشعب الفلسطيني ومن يقف معهم من دول وقادة وحكومات وشعوب وأحرار العالم يعانون من آثار ونتائج هذه الجائحة الفيروسية الصهيونية الغربية الشيطانية، وأنا أقول بأنها الطامة الكبرى للشعب الفلسطيني والأمة والتي تسببت بها بريطانيا رأس الأفعى معقل الصهيونية العالمية قديما وحديثا مع أمريكا وأتباعهم من الحكام والقادة والخونة والعملاء المستعربين والمتأسلمين، حينما دعمت بريطانيا وسهلت لعصابات بني صهيون بكل أنواع الدعم لإحتلال فلسطين وأدخلتهم على شعب أعزل يعيش بأمن وآمان وسلم وسلام دائم ولا حوله له ولا قوة ليقتلوهم ويهجروهم قسرا من معظم مدن فلسطين، تماما كما عملت أمريكا وأوروبا بصنيعتها فيروسات الدواعش حينما سهلت لهم وبالتعاون مع أتباعها من زعماء منطقتنا و أدخلتهم على سورية والعراق وشعوبها الآمنين المطمأنين لقتلهم وإرهابهم وتهجيرهم وإسقاط أنظمتهم وقادتهم ودولهم وتفكيك جيوشهم ونهب خيراتهم وأموالهم لتعيش بها شعوبهم برفاهية ورغد…

وفي ظل تلك الظروف ما زالت أمريكا والصهيونية العالمية تقوم بتنفيذ مخططات صفقة القرن ويزور بومبيو الكيان الصهيوني المحتل لضم الأراضي الفلسطينية وغور الأردن وشمال البحر الميت…وغيرها من أراضي الفلسطينين وبنفس الوقت تعود فيروسات الدواعش بكثرة وبقوة مرة أخرى للحدود العراقية والسورية وبدعم أمريكي صهيوني عبر بالأسلحة والأغذية وكل ما يلزمهم بطائراتهم المجهولة،
في الوقت الذي ما زالت تلك الدول وجيوشها وحلفائها من الدول الحرة والمقاومة تحارب فلولهم في بعض المدن والصحراء وتحارب الكورونا أيضا، وكل هذه العودة الدواعش لإلهاء تلك الدول عن ما يخطط لفلسطين وعن ضم الأراضي والمقدسات مثل أراضي مسجد خليل الرحمن أو المسجد الإبراهيمي…

وكلاها فيروسات الدواعش البشرية وفيروس كورونا الخفي والدبابير القاتلة تصيب الإنسان بأمراض مميتة وقاتلة للبشرية جمعاء، وهنا يأتي دور القادة الشرفاء وعلماء الدين وعلماء الطب والصيدلة والمختبرات البحثية والجيوش وكل المتطوعين والأحرار والشرفاء ويعملون جميعا ليلا ونهارا لمحاربتها والقضاء عليها وفي كل مكان تتواجد فيه لتخلص من شرها وخطرها كل شعوب الأرض والإنسانية جمعاء، لأن نتائج هذه الفيروسات الداعشية والكورونية والدبابير القاتلة وحجم خطورتها على الأمة والإنسانية خطير جدا، الأمر الذي جعل أحد العلماء الأفارقة والذي كان يعمل في المختبرات الأمريكية يكشف للعالم أجمع بأن معظم الفيروسات الداعشية وإنفلونزا الخنازير والطيور والإيدز والإيبولا والكورونا….وغيرها من الأسلحة الفتاكة البشرية والبيولوجية الأمريكية تصنع في مختبرات أمريكية وبرقابة إستخبراتية صهيونية مشتركة ويتم نشرها على البشر وبكميات كبيرة لتخضع الدول والحكومات والجيوش لتنفيذ مشاريعها ومخططاتها ومعتقداتها التلمودية المزورة والكاذبة وهي سلاحهم في المستقبل القريب والبعيد…

وتعتبر هذه الفيروسات هي الأخطر على البشرية في التاريخ سواء الداعشية الظاهرة او الكورونية المخفية أو الدبابير القاتلة، والتي إخترعت لذبح وقتل وموت الملايين من شعوب أمتنا وشعوب الغرب ولكل من يخالف فكرهم الصهيوني الشيطاني المريض، وحسب خططهم سيتم ذلك على مراحل وإذا لم ينفذ هذا العام سيتم تنفيذه في العام المقبل او الذي بعده شريطة بقاء زعيم أهوج ومتغطرس ومتكبر وأرعن وغبي يحب المال والنساء والمصارعة مثل ترامب، لتنفيذ حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات عن طريق فيروسات الدواعش والنصرة في منطقتنا ومن ثم السيطرة على الأرض وما عليها بفيروسات الكورونا القاتلة و الدبابير القاتلة والسيطرة على الثروات من نفط ومياه وغاز ويورانيوم وذهب وفضة وأموال …وغيرها من خيرات الأمة والعالم، والله لهم بالمرصاد وسيقلب السحر على الساحر كما فعل بفرعون وسحرته، وكما قلب فيروس الدواعش على دولهم والكورونا سيقلب بقدرته سبحانه وتعالى الدبابير القاتلة عليهم أيضا وستعود الدواعش وبقوة أكبر في دولهم الغربية…

لذلك يجب العودة إلى الله وسنن رسله الحقيقية يا أمة العروبة والإسلام ويا أيها الناس أينما كنتم لينصرنا الله على أفعال هؤلاء الشياطين اليهود الصهاينة وحلفائهم المتصهينين من الضالين والذين لا يمثلون المسيحيين والعرب والمسلمين لأنهم إعتنقوا بدلا عنها أفكار الصهيونية العالمية التلمودية الشيطانية…

فالعودة إلى الله سبحانه وتعالى تنير لنا الطريق الصحيح الذي يجعلنا نعمل ليلا ونهارا لنحارب هذه الفيروسات بكل ما أوتينا من قوة ومن سلاح وعتاد وخبرات وكفاءات وأموال وبكافة الوسائل الممكنة والتكاتف الإنساني الحقيقي بعسكرييه ومدنييه وعلمائه وأطبائه …وغيرهم للقضاء عليها وعلى مخترعيها، ليعود للأرض نورها ونصرها الرباني القريب وللإنسانية صفائها ونقائها ومحبتها وسلامها وإخوتها كما أرادها الله سبحانه وتعالى حينما أورثنا الأرض وجعلها أمانة في أعناق كل شرفاء وأحرار الإنسانية منذ آدم عليه السلام مرورا بالأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم حتى يومنا الحالي إلى ان تقوم الساعة…
وسيأتي بعدها تحرير المقدسات كافة في نجد والحجاز وفلسطين من عصابات بني صهيون وأتباعهم وإخوانهم في الغكر الصهيوني، بإذن الله تعالى يرونه بعيدا ونراه قرببا…
قال تعالى ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
وقال أيضا ( وقدمنا إلى ما عملوه من عمل فجعلناه هباء منثورا) صدق الله العظيم…

الكاتب والباحث المحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا