قوات “الوفاق” الليبية تعلن سيطرتها على قاعدة الوطية الجوية وطرد مليشيات حفتر- (فيديوهات)
وهج 24 : أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا اليوم الاثنين، السيطرة بشكل كامل على قاعدة الوطية العسكرية الخاضعة لسيطرة مليشيات خليفة حفتر.
وقال المتحدث باسم عملية بركان الغضب التي تقود المعارك لصالح حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، مصطفى المجعي إن “سيطرتهم على قاعدة الوطية صباح اليوم الاثنين جاءت بعد إعلان ساعة الصفر لاقتحامها، وإثر انسحاب آخر المقاتلين المتبقين فيها ممن يتبعون قوات حفتر، دون إراقة أي دماء”.
وأشار المجعي إلى أن “دخول الوطية جاء بعد إعلان عملية عاصفة السلام، ونتيجة أكثر من شهر من التخطيط والقتال المتواصل والضربات الجوية”.
وأكد أن “استهداف منظومات الدفاع الجوي الروسية (داخل القاعدة، وكذلك التي كانت في الطريق إليها) والتي كان آخرها منظومة استهدفت فجر اليوم، كان له أثر كبير في دخول القاعدة، هذا بالإضافة لسيطرة قوات الوفاق على كامل الشريط الساحلي غرب طرابلس والمدن والقرى الواقعة في نطاقه، وفرض شبه حصار على القاعدة”.
وحول مكان انسحاب قوات خليفة حفتر، التي كانت تتمركز في القاعدة، أوضح المجعي أن جزءا من القوات انسحبت من القاعدة منذ مدة واتجهت لمدينة الأصابعة، حسب اعتقاده، أما القوات المنسحبة اليوم، فيعتقد أنها اتجهت لمدينتي الزنتان والرجبان.
وأكد المجعي استمرار العمليات العسكرية التي تهدف أولا إلى دخول مدينة ترهونة، ثم الاتجاه لمناطق أخرى أهمها قاعدة الجفرة “أكبر القواعد العسكرية في ليبيا”.
من داخل الوطية يا ساده pic.twitter.com/npQGy34gCO
— ابراهيم قصودة 🇱🇾🇾🇪 (@EbrahimGasuda) May 18, 2020
من داخل قاعدة #الوطية الجوية .
2020-5-18
25-رمضان-1441 pic.twitter.com/VxGJJiMnw3— ابراهيم قصودة 🇱🇾🇾🇪 (@EbrahimGasuda) May 18, 2020
وتداولت خلال الأيام الماضية أخبار عن وجود محاولات من جانب قوات الوفاق من أجل السيطرة على القاعدة بشكل سلمي، بعد أن تم تحييدها نتيجة الضربات الجوية التي قامت بها قوات الوفاق، بالإضافة لمحاصرتها من أكثر من جهة بعد أن سيطرت على كامل الشريط الساحلي الليبي.
وتعتبر القاعدة أحد أهم المعاقل الاستراتيجية التي كانت تحت سيطرة قوات حفتر في الغرب الليبي، وهي أكبر قاعدة عسكرية غرب طرابلس، وتقع على بعد 140 كيلومترا جنوب غرب طرابلس.
وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري.
في غضون ذلك، أعلنت قوات الحكومة الليبية، فجر الإثنين، تدمير ثالث منظومة دفاع جوي روسية من طراز “بانتسير”، كانت في طريقها لدعم مليشيات حفتر.
جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الجيش الليبي محمد قنونو، نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” عبر فيسبوك.
وقال قنونو: “سلاح الجو وجّه فجر الإثنين ضربات جوية في المنطقة 6 كلم جنوب مطار السبعين بسرت (450 كلم شرق طرابلس) على طريق الرواغة المؤدية إلى ودان- الجفرة دمر خلالها منظومة دفاع جوي بانتسير روسية”.
وأضاف أن الضربات الجوية دمرت أيضا “منظومة تشويش إلكترونية كانت في طريقها لدعم ميليشيا حفتر الإرهابية”.
وهذه ثالث منظومة للدفاع الجوي الروسية “بانتسير” يدمرها الجيش الليبي خلال 3 أيام متتالية، إذ دمر الأولى السبت والثانية الأحد فور وصولهما إلى قاعدة “الوطية” الجوية.
المصدر : (وكالات)