نهاية سقوط الولايات المتحدة والإحتجاجات تتسع…وترامب يهدد المتظاهرين ويصفهم بالبلطجية

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

 

هي ثورة حقيقية من الشعب الأمريكي ضد الظلم والعنصرية والإستهتار من قبل البيض بحياة الآخرين من أصحاب البشرة السوداء، أو من المقيمين هناك من أصول أفريقية او آسيوية أو عربية أو إسلامية…

والكل يعلم بأن الولايات المتحدة محتلة من قبل عصابات أوروبا والذين أقاموا دولتهم على جماجم الملايين من السكان الأصليين من الهنود الحمر، فدولتهم هي مؤسسة الإرهاب الدولي والعصابات القاتلة للبشرية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى…

وحادثة قتل الشاب الأمريكي الأسود فلويد في ولاية مينيابوليس، ورغم إعلان حالة الطوارئ ومنع التجول ورغم أن السلطات إعتقلت الشرطي الذي قتل فلويد بطريقة وحشية ولا إنسانية وردم بارد وهو يضع ركبته على عنقه وهو يستغيث دون أن يجد آذان صاغية من قاتله مما أدى إلى وفاته مباشرة على أيدي الشرطة الأمريكية من البيض وهذه الحادثة البشعة جرت قبل عدة أيام وهي ليست أول حادثة في تاريخ أمريكا العنصرية فهناك الالآف من هذه الجرائم والتي يندى لها جبين الإنسانية والتي تظهر الوجه الأمريكي والأوروبي الحقيقي العنصري بتعاملهم مع الآخرين…

واليوم الإحتجاجات تجتاح بعض الولايات الأمريكية وستمتد إلى باقي الولايات في الأيام والأسابيع والأشهر القادمة، وتلك الإحتجاجات ليس فقط على مقتل الشاب الأسود وإنما هي نتيجة جرائم متراكمة وأمور أخرى يعاني منها الشعب الأمريكي والذي كان يتم إلهائه بكل ما يحتاجه من أمور المعيشة والحياة اليومية من مال وتآمين صحي ورواتب تقاعدية ورواتب حتى للعاطلين عن العمل وأيضا فتح كل مغريات الدنيا الفانية من أماكن للسكر واللهو والزنا ولعب القمار…وغيرها حتى لا يرفع المواطن صوته عن الظلم والعنصرية التي تواجهه في حياته وبالذات ذوي البشرة السوداء من أفريقيا وآسيا،وأيضا حتى لا يحتج عن الظلم والفتن والحروب التي ترتكبها دولتهم بحق الشعوب والدول وبالذات في دولنا ومنطقتنا العربية والإسلامية والدول التي تقاوم إستكبارهم وعنصريتهم وفتنهم وتعمل على إفشال مخططاتهم ومشاريعهم في منطقتنا والعالم….

واليوم والشعب الأمريكي بكل أصوله ومنابته يعاني من جائحة وباء كورونا حيث أن عدد الإصابات لديهم وصل إلى مليونين ونصف المليون هذا غير حالات الوفاة المرتفعة وهم يعلمون جيدا بأن ترامب وحكومته لم يعملون على حمايتهم من خطر هذا الفيروس بل بالعكس كان هناك إستهتار من قبل ترامب وحكومته وكانوا يلقون عجزهم وفشلهم في إدارة الأزمة وإستهتارهم على دول أخرى مثل الصين وعلى منظمة الصحة العالمية لتبرئة أنفسهم أمام الشعب الأمريكي، لكن يبدوا أن الشعب الأمريكي قد إستفاق من نومه الذي طال كثيرا ليقلب السحر على الساحر ويقلب الداخل الأمريكي على رأس زعماء أمريكا السابقين وآخرهم أوباما – والذين ينتقدون ترامب الآن وكأن في فترة حكمهم لم ترتكب مثل هذه الجرائم داخل أمريكا وخارجها- وعلى رأس ترامب وحكومته وكل أعوانه من الصهاينة والمتصهينين وعلى حلفائهم في منطقتنا والعالم، وهم بتلك الإحتجاجات سيعملون في السنوات القادمة للحصول على إستقلال ولاياتهم من الإتحاد الأمريكي ولا ننسى بما جرى في ولاية نيويورك التي كانت منطقة الوباء الكوروني والملاسنات التي جرت بين حاكم الولاية وترامب في بداية إنتشار الفيروس ولغاية الآن…

الإحتجاجات تمتد في كل الولايات وتقابل بوحشية من الشرطة الأمريكية وهناك قتلا ومصابين حتى مندوبي وسائل الإعلام الذين ينقلون الحقائق للشعب الأمريكي والعالم يتم إعتقالهم كما جرى لمندوب قناة snn الأمريكية لأن إسمه عربي وتميل بشرته للسواد، بالرغم من أنه وقبل إعتقاله كان يحدثهم أنه جاهز لعمل كل ما يطلب منه، لكن للأسف الشديد لم يلاقي منهم إلا التعنت والرفض والإعتقال…

هذه هي العنصرية الأوروبية سابقا وحاليا والأمريكية حاليا والتي تتحكم بفكر عصاباتها التي حكمت الأرض الأمريكية الشمالية بعد أن أبادت الملايين من الهنود الحمر، فمهما تم تبيض تاريخ أي عصابة في العالم تم منحها ألقاب دول وسياسيين وعلماء وغيرهم فلا بد من أن تظهر يوما أفكارهم الإجرامية والإنتقامية وأفعالهم العدوانية وعصبيتهم المرضية أمام العالم أجمع…وهذه قاعدة تعمم على كل العصابات التي دعمتهم بريطانيا خاصة وأوروبا عامة ليحكموا في الأرض فمن عصابات أوروبا التي إحتلت أرض الهنود الحمر الأمريكية إلى عصابات بني سعود التي إحتلت نجد والحجاز إلى عصابات الصهاينة من الهاجانا وغيرها التي إحتلت أرض فلسطين إلى عصابات القاعدة والدواعش والنصرة….وغيرها من المسميات التي حاولت الدول الأوروبية وأمريكا دعمهم وسهلت لهم ليحتلوا العراق وسورية وغيرها من دول الأمة العربية والإسلامية ولكنهم فشلوا فشلا ذريعا أمام صمود القلعة السورية بشرفاء شعبها وجيشها وقأئدها الرمز بشار الأسد ومحور مقاومتها البطل الروسي الصيني الإيراني العراقي وفصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية….وغيرها، وقريبا سيعلن النصر على أوروبا وأمريكا والصهاينة في منطقتنا والعالم حتى لو إشتعلت شرارة الحرب العسكرية بين الصين وأمريكا فإن محور الصين سيهزم محور أمريكا وحفظا على ماء وجهها أي أمريكا ومؤسسيها الأوروبيين فإن هذه الحرب لن تطول بالرغم من حجم الخسائر التي ستلحق بالطرف الأمريكي والأوروبي وحلفائهما في منطقتنا والعالم…

والمحور الصيني الروسي العربي والإسلامي محور قوي جدا ولن يهزم أبدا لأن الله أراد لهم تلك القوة لينهوا الظلم الأمريكي والأوروبي مع عصاباتهم في منطقتنا من المستعربين والمتأسلمين في هذه الأرض المباركة، والنصر قريب جدا للأمة والإنسانية والتحرير قادم لأمريكا ولنجد والحجاز ولفلسطين والجولان ومزارع شبعا وغيرها من الأراضي المحتلة من قبل العصابات الأمريكية والأوروبية، وهذه نهاية الولايات المتحدة الأمريكية وستسقط إمبراطورية الظلم والظلام الصهيوأمريكية أوروبية قريبا بعون الله تعالى لمحورنا المقاوم العالمي، يرونه بعيدا ونراه قريبا بإذن الله تعالى، والله على تحقيق ذلك لقدير إنه نعم المولى ونعم النصير…

الكاتب والباحث والمحلل السياسي…
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا