نحن وكورونا !!!!
محمد أكرم خصاونه…
منذ ظهور وباء كورونا لم اصدق ما قيل عنه وكنت في قرارة نفسي متيقن من أنه عبارة عن مآرب ومصالح قامت به فئات من البشر لا هم لها الا الإبتزاز المادي،واستغلال هلع الناس بمسميات مختلفة .
وعلى الرغم من مضار ومساؤى كورونا وما الحقت بنا وبالعالم من خسائر وتأثير اقتصادي ونفسي وعدم القدرة على الحركة وما تركته من بصمات سيئة ستبقى في البال ولن تنسى بسهولة .
ولكن كان لها بعض التأثيرات الإيجابية برأي الشخصي، رغم مرارة الحجر والحظر :
فمثلا اصبحت الأسرة الواحدة اكثر قربا.
والأجمل هو القرب من الله بالطاعة والعبادة والذكر والتلاوة وكثرة التضرع لرب العالمين لرفع هذا الوباء.
تلاشت مظاهر البذخ في مناسباتنا كالأفراح والأتراح والتي كانت تقض مضاجع الكثيرين بسبب المنع والحظر ، وحبذا التخفيف من المظاهر الأنفة بعد عودة الحياة لطبيعتها بعون الله.
تلاشت ظاهرة القبلات والعبط اثناء اللقاء .
تعود البعض على النظام ، وان كانت الفوضى طبعه.
اصبح الإلتزام بما هو مطلوب طريقا نسير عليه.
ادركنا انه بإمكاننا التكيف مع الواقع رغم قسوة الظروف.
وجدنا انه بإمكاننا الإعتماد على النفس رغم عدم توفر كل المستلزمات والمتطلبات .
وافضل ما في الحظر برأي الشخصي هو التزام ثلة من المستهترين بالبقاء في البيوت وضبط بعض الشباب المتهور الذي يجوب بسيارته الشوارع بقيادة طائشه وبعيدا عن المسؤولية ، وقلة عدد المفحطين ، وان كانت هناك قلة ما زالت تتباهى بالخروج والقيادة بعدم انتما، ورفع اصوات الموسيقى وكأن الأمر طبيعيا ومعتادا.
أرجو ان نكون على قدر المسؤولية بالتزامنا بعد عودة الحياة لطبيعتها، وعدم الإنفلات والتهور والطيش.
أسأل الله ان يصرف عن وباء الكورونا وان يحمي الوطن والعالم والبشرية من شر هذا الوباء، وان تنعم البشرية بحياة اجمل وافضل.
محمد أكرم خصاونه.