حتى لا تظلم نفسك !!!

المهندس هاشم نايل المجالي …

 

في رحاب الآيات ( ولا تقتلوا انفسكم ) كذلك ( ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة ) و ( ومن يفعل ذلك فلقد ظلم نفسه ) ان من اسباب سعادة اي مواطن هو القوة في الجسم والمعافاة في البدن ، واي اعتداء على الجسم والبدن سواء من فايروس الكورونا أو غيره لسبب او لغيره بقصد او بغير قصد فانه يكون قد وقع في ظلم البدن .
فهناك اجراءات واحترازات على المواطن ان يعيها ويدركها ويحمي نفسه من اي شيء من الممكن ان يشكل خطراً على بدنه وعلى اهله وعلى مجتمعه ، بالمخالطة غير مدروسة وعدم اخذ الحيطة والحذر كذلك التعقيم اللازم وكذلك التدخين وتأثيراته على البدن وعلى الاخرين وكل ما من شأنه ان يضر البدن للانسان ، قال تعالى ( ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة واحسنوا ان الله يحب المحسنين ) فدخول المناطق التي فيها الوباء ظلم للبدن .
ان الوباء بسبب فايروس كورونا لا يزال تأثيره موجود ومن الممكن بحالة التسيب وعدم اخذ الحيطة والحذر ان ينتشر بسبب اهمال المواطن لنفسه ولبدنه ، وهذا الانتشار سيخلق بؤراً عديدة في مناطق مختلفة مما تضاعف حالات الاصابة الى اضعاف مضاعفة ، وهذا يتطلب امكانيات كبيرة وتجهيزات كبيرة ، مما يستدعي بالحكومة والجهات المعنية العودة الى نقطة الصفر اي الحظر الشامل او الجزئي او تقليل ساعات العمل والدوام ، مما يترتب عليه خسائر اقتصادية كبيرة تضر بالوطن والمواطن .
لان الدورة الحياتية والمجتمعية ستتعطل والسوق السوداء سيزداد مفعولها وتكون اكثر خطراً على المواطن حتى لو كان القرار صعباً إلا ان فيه حماية للمواطن والوطن ، ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يحفظ هذا الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة ، وان يحفظنا في ديننا ودنيانا وفي انفسنا واموالنا واهلينا من كل سوء … آمين .

المهندس هاشم نايل المجالي
[email protected]

قد يعجبك ايضا