ذا هيل: فوز مرشحة معادية للمسلمين عن الحزب الجمهوري يثير القلق وتهنئة من ترامب

وهج 24 : نشر موقع “ذا هيل” تقريرا عن فوز لورا لومير في انتخابات الحزب الجمهوري عن ولاية فلوريدا في ترشيحاته لمجلس النواب المقبل في تشرين الأول/ نوفمبر.

وفي التقرير الذي أعدته كريستينا ماركوس وجوليغريس بروفك قالا فيه إن لومير معروفة بتعليقاتها المعادية للمسلمين وتبنيها نظريات المؤامرة، وهي آخر ناشطة متطرفة تفوز في انتخابات أولية ليلة الثلاثاء، وبعد اسبوع من فوز ماغوري غرين- تايلور جورجيا.

وتبنى الرئيس دونالد ترامب كلا المرشحتين إلا أن عددا من أعضاء الحزب الجمهوري يرونهما تهديدا إن أراد الحزب وقف الهزيمة عام 2018 حيث تحول إلى أقلية في مجلس النواب. ورفض عدد من المشرعين في الحزب ترشيح لومير بأنها جزء من الهامش ولن تفوز أمام مرشح ديمقراطي فاز أربع مرات. ولكنهم اعترفوا أن فوزها يوم الثلاثاء في منطقة تضم نادي ترامب مار- إي- لاغو لن يساعد الحزب في جهوده لتوسيع قاعدته.

وقال النائب الجمهوري عن فيرجينا دينفر ريغلمان: “إنه ليس مقعدا مهما ولهذا لا يوجد مرشح جمهوري قوي فيه” و”طالما قلت إننا بحاجة لخيمة واسعة ولكن لا يعني تحويلها إلى خيمة مهرجان”. ويمكن لغرين الفوز في منطقة جمهورية بجورجيا أما لومير ففوزها مستحيل أما النائبة لويز فرانكل الديمقراطية في مقعد يعتبر آمنا للديمقراطيين. وعقد دعم ترامب لهما وضع الجمهوريين، حيث كتب في تغريدة يوم الثلاثاء “عظيم لورا، لديك فرصة عظمية ضد دمية بيلوسي” في إشارة عن النائبة الديمقراطية عن كاليفورنيا نانسي بيلوسي وزعيمة الغالبية الديمقراطية في مجلس النواب.

وحظيت غرين ولومير بدعم عدد من نواب الحزب الجمهوري المرتبطين بترامب منهم النائب أريزونا أندي بيغز والنائب عن أوهايو جيم جوردان والنائب عن فلوريدا مات غاتيز. وقلة من النواب تجرأت على شجب غرين ولومير ومن فعل مثل النائب عن إلينويز كان محلا لغضب حلفاء ترامب.

ولم يظهر قادة الحزب إشارة عن عدم رغبتهم بضم لومير وغرين إلى صفوف الحزب خشية إثارة غضب ترامب. ولم يرد زعيم الأقلية في مجلس النواب كيفن ماكارثي فيما إن كان سيدعو لومير وغرين إلى مؤتمر الحزب أو ستمنحان مواقع في اللجان حالة انتخابهما. وفي مقابلة يوم الأربعاء علق على تبني غرين نظرية كيوأنون أو مؤامرة الدولة العميقة ضد الرئيس ترامب وأنها لا تمثل موقفها الحالي. وقال إنها صاحبة عمل صغير وستعطى فرصة.

وشجب ماكارثي في الماضي تعليقات غرين المهيجة حول المسلمين والأقليات الأخرى وقدم الدعم بشكل سري لمنافسها.

وكان ستيف سكاليز، النائب عن لوس أنجليس الوحيد الذي قدم الدعم وقام بحملة تبرعات لغرين.

وقال أحد نواب الحزب “هي شخصية مجنونة لا قيمة لها، ولن تفوز، وسيعطها موارد مالية ولهذا لن تحتاج للعمل”، مضيفا أن كلا الحزبين لديه حظه من الوظائف المجنونة التي تظهر في كل دورة انتخابية.

وقال النائب بول ميتشل عن ولاية ميتشغان والذي سيتقاعد من عمله إن مواقف لومير المهيجة ربما كانت سببا في فوزها وقدرتها على جمع مليون دولار، لكن هذا لن يساعد الجمهوريين كحزب حاكم. وأضاف: “من الواضح أنك تستطيع الفوز في ترشيحات تمهيدية وانتخاب من خلال تقيؤ نظريات مؤامرة، لكنني أعتقد أن هذا لن يساعدك على الحكم”.

ومنعت لومير من منصات تواصل اجتماعي عدة لأنها نشرت تعليقات معادية للإسلام. وكتبت تغريدة عام 2017: “يجب أن يقوم شخص بإنشاء شكل غير إسلامي من أوبر وليفت لأنني لا أريد أن أدعم مهاجرا مسلما”. وفي نفس العام أعادت لومير نشر خبر من “ذا نيشن” قال إن ألفي مهاجر عبروا البحر المتوسط “جيد، الفين جدد”.

وقامت غرين بزيارة الكابيتال هيل ومكتب النائبة عن مينسوتا إلهان عمر ورشيدة طليب عن ميتشغان وقالت إنهما غير شرعيتان لأنهما أقسمتا على القرآن بدلا من الإنجيل. ونشرت مرة أشرطة فيديو على يوتيوب زعمت فيها أن مسؤولين ونجوما يسيطرون على الحكومة لتقويض رئاسة ترامب أو ما يعرف بكيوأنون. وهناك عدد من مرشحي الحزب الجمهوري عبروا عن إيمان بنظرية المؤامرة هذه رغم عدم توفر الأدلة مثل لورين روبرت في كولورادو ومايك كارغيل وإيرن كروز في كاليفورنيا وتريزا رابورن في إلينويز.

وتخلي رابورن وروبرت عن تعليقاتهما حول كيوأنون. ونفت المتحدثة الإعلامية للبيت الأبيض كايلي ماكيناني دعم ترامب للومير وغرين رغم سجلهما في التعليقات العنصرية. وقالت إن الرئيس يهنئ  من يحصلون على ترشيح الحزب الجمهوري كجزء من العملية. و”لم يطلع على تصريحات هاتين المرأتين” و”لا أعرف إن كان شاهدها ولكنه يدعم المجتمع المسلم ومجتمعات الأديان بشكل عام في هذا البلد”.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا