العام الهجري بين ماض وحاضر

هيا حمد…

 

تعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الحدث الأعظم والذي ترك بصمة في تاريخ الدين الاسلامي ؛ووضع طابعا مميزا ؛ فهجرة الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة الى المدينة المنورة هي الذكرى العطرة التي ينتظرها المسلمون بكافة أنحاء العالم؛فلم تكن حدثا عابرا أو مؤقتا ؛لا بل كانت مرحلة عظيمة نقلت الأمة الاسلامية من دوامة القلة والضعف الى الكثرة والقوة .
فما كان هجرة المسلمون ااانذاك وتنقلهم من مكان لاخر الا قناعتهم وحرصهم بالحفاظ على تعاليم دينهم الحنيف؛وتقويته من الجذور؛وما زال ليومنا هذا في كل أنحاء العالم الاسلامي يحرصون على اقامة الدروس والمواعظ والمحاضرات الدينية ليتمكن كل مسلم من التمسك بكل تعاليم دينه منذ بدء الدعوة الى هذا اليوم؛ليدفع الباطل بالحق ؛ويسهم في نشر النور وسط الظلام ؛فهنيئا لمن سار على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم؛ومضى على رشده وهديه وامتثل لاوامره ؛فما لنا قدوة سواه؛مثالا نفتخر به في الأخلاق والمعاملة الحسنة ؛فيا أمة الاسلام توادوا وتعاطفوا وتحابوا
كما اوصانا شفيعنا وحبيبنا حين قال (الخير في أمتي الى يوم الدين).
ومع هذه الظروف الصعبة والمحزنة التي تمر بالبلاد ويعاني منها كافة الشعوب والخلائق ندعوا الله أن يزول الوباءوتزول الغمة ؛ونتمنى أن يكون عاما مليئا بالخير والرخاء ؛بالأمن والأمان؛في ربوع الأمة الاسلامية.
هنيئا لكم دينكم؛وافتخروا بشفيعكم؛فكنا وما زلنا بالاسلام نفخر؛وبالقران نحيا؛وعلى سنة الهادي نسير؛وكل عام وأنتم بخير أمتي ……

قد يعجبك ايضا