لا للحظر بكل أشكاله
د. هاني العدوان …
باتت الغالبية العظمى من المواطنين تشكو آثار الحظر الشامل الذي يفرض عليهم الجمعة والسبت والجزئي ما بين الساعة الحادية عشرة والسادسة صباحا
وتعالت صيحات البعض أن ارحمونا متنا جوعا … الإصابة بكرونا ارحم من الفقر والجوع …
وبما أن الحظر لم يأت بفائدة وكما جاء على لسان كثير من الأطباء والمختصين والمتابعين لشأن كرونا بل جاء بأبعد من ذلك وأصاب الاقتصاد الوطني وانهك الناس وتعطلت مصالحهم فعلى الحكومة أن تدرس خيارات أخرى وتبنيها سيما وأن كثير من دول العالم ومنها الرأسمالية بدأت تتأقلم مع الوباء وتتعايش معه وعلى المواطن ان يتحمل وقاية نفسه واسرته بإتباع طرق الوقاية والتباعد ولبس الكمامة .
هناك أعداد كبيرة من المواطنين تعرضوا للإصابة بكورونا لم ظهر عليهم اعراض سوى فقدان حاستي الشم والتذوق ولم يراجع اي منهم طبيب او مستشفى بل اخذوا ما هو متعارف عليه من علاجات بسيطة وتقوية جهاز المناعة بالفيتامينات والزنك وشفوا تماما ، مما يعني أن المرض يمكن التعايش معه والوقاية منه دون اللجوء للحظر بأي أشكاله مع تأكيدنا بعدم الاستهانة به كوباء خطير خاصة على كبار السن وأصحاب السير المرضية ولا بد من أخذ التدابير والاحتياطات الوقائية كاملة لكن بعيدا عن الحظر الذي أصاب السواد الأعظم من الناس ماديا ونفسيا ومعنويا وانعكاساته الخطيرة على الاقتصاد الوطني .
د. هاني العدوان