مرافق منفذ هجوم نيس: كان منعزلا ولم تبدُ عليه علامات تطرّف -(فيديو)
وهج 24 : قال مرافق المتهم بتنفيذ هجوم نيس، التونسي إبراهيم العيساوي، إنه كان يفضل العزلة خلال فترة الحجر الصحي التي قضاها معه في إيطاليا، لكنه أشار إلى أنه لم تبدُ عليه أي علامات تطرف ديني.
وقال الشاب أحمد، الذي رافق العيساوي في رحلة هجرة سرية من تونس إلى إيطاليا، إنهما وصلا إلى إيطاليا في 20 أيلول/سبتمبر الماضي، حيث قامت السلطات الإيطالية بتقسيم المهاجرين غير النظاميين (800 مهاجر) إلى مجموعات عدة، وتم وضعهم في غرف داخل إحدى البواخر، بهدف قضاء أسبوعين كفترة حجر صحي توخيا لفيروس كورونا.
وقال أحمد لإذاعة “شمس” المحلية إنه كان مع العيساوي في نفس الغرفة خلال فترة الحجر الصحي، حيث كان العيساوي “يمضي وقته في الصلاة وقراءة القرآن وإجراء بعض التمارين الرياضية ولم يتناول اللحوم والدجاج ولم يخالط بقية المهاجرين”.
وأضاف: “لم يكن بحوزته هاتف جوال فكان غالبا ما يستعير منه هاتفه للاتصال بأفراد عائلته وأصدقائه وأحد أقاربه يدعى عصام المقيم في إيطاليا والذي كان ينوي زيارته لمساعدته في إيجاد عمل والإقامة هناك”.
وأكد أحمد أن العيساوي لم تبد عليه خلال تلك الفترة أية علامات تطرّف كما لم يتصل بأشخاص مشبوهين، معبرا عن “صدمته” عند سماعه بتنفيذ مرافقه لهجوم نيس.
كانت السلطات الفرنسية أعلنت، الخميس، مقتل ثلاثة أشخاص طعناً (بينهم امرأة تم قطع رأسها) أمام إحدى الكنائس في مدينة نيس، مشيرة إلى أن المهاجم يُدعى إبراهيم العيساوي (21 عاماً) وجاء إلى فرنسا قادماً من إيطاليا، عبر رحلة هجرة سرية من مدينة صفاقس التونسية.
إلا أن عائلة العيساوي نفت صلته بالهجوم المذكور، مشيرة إلى أنه وصل قبل ساعات فقط للمدينة، قادماً من إيطاليا، كما أكدت أنه لم تكن لديه أي ميول متطرفة، فيما أكدت السلطات التونسية أنه لم تكن لديه أي سوابق تتعلق بالانتماء لجماعات متطرفة.
المصدر : القدس العربي