أكلت يوم أكل الثور الأبيض… مهزلة … وأي مهزلة؟

هيا حمد …

 

تبا لكرامتنا ان بقي الصمت يلازمنا ،أصبح صوت المواطن تجارة كسلعة تعرض على الأرصفة،وما رأيناه اليوم بأم أعيننا أنها سلعةرخيصة ،تشترى بأقل الأسعار وأحقر الأساليب،
مجرد عبيد!!! أتقبلونها وأنتم أمة المصطفى العدنان؟؟؟
أترضون بالغش والرشوة؟؟أتقبلون بالاهانة والمذلة ؟؟ما علمنا هكذا ولا وجهنا ديننا ،وما وصانا بهذا نبينا،فيا للعاااااار!!!
من المؤسف ما جرى البارحة أمام عيني ،كيف تجرأت أن تشتري أصوات أناس وأشخاص لاتعمل لديك؟؟كيف لك أن تستقطب أنظار المندوبين والمندوبات لمن هم يروجون لغيرك ؟؟تناديهم وتساومهم على أصواتهم ،حتا خلى المكان منهم فلم يبقى منهم أحد!!!
انها الخيااانة بعينها!!!
لما هذه الظاهرة مستفحلة في مجتمعنا؟؟هل يعود الحق على الجهات المختصة أم على المرشحين أصحاب القلوب الميتة والنفوذ الخفي؟؟؟؟؟
صدقوني انها جريمة بشعة بحق الناس ،لقد استغلت حاجتهم للمال والطعام والدفء مقابل بيع أصواتهم،أيعقل أن تقلب موازين الأخلاق بيننا هكذا؟؟؟؟
أتصدقون ما أقول والله عليه شهيد ،أنه تم الاتصال على بعض العائلات العفيفية وتذكيرها باستلامها لطرد غذائي منذ سبعة شهور ،ويريدون مقابله التصويت لمرشحهم!!! القليل فقط رفض والباقي استسلم وقبل بالعرض على أمل الحصول على طرد غذائي اخر ،لكن متا لا يدري؟؟؟
أريتم انها ظاهرة لا أخلاقية تسود منطقتنا!!!
وبعدها نتساءل لما لا يمثلنا مرشحينا؟؟لماذا لم يوصلوا رسالتنا وهمومنا الى الجهات المعنية؟؟؟
طبعا لا،فمن المستحيل حدوث هذا فمصلحتهم وأولوياتهم أقدس من المصلحة العامة للمواطنين،وحجتهم تعود على حاجة الشعب وفقره،والأصح أنها دوافع شخصية ومادية وأنانية!!!
نعم،،فعندما تتاجر بمشاعر العامة وتساومهم على أصواتهم فأنت بلا ضمير،وبلا قلب،ومكانك الصحيح ليس داخل قبة البرلمان ،انما على حافة الأرصفة،لتخوض مع الشعب معاناته،وتتذوق مرارة الحاجة وألم السؤال!!!
وبالنهاية لقد حققت مطلبك،ووصلت لهدفك،ولكن التساؤل الااان !!هل ستكون عونا له ولأولاده ،أم سننظر له وهو يبكي على جريمته بحق نفسه وينوح عليها؟؟؟
سننتظر ونشااااهد المسرحية لنهايتها!!
واننا نأسف وبشدة لخسارة من يستحق الفوز بجدارة ،والجلوس على مقعد النيابة،ولكن بالهناية هذا قضاء الله وقدره وما شاء الله فعل…..
لربما كانت خسارته منجاة له من أمر سوء،أو بلاء عظيم،فكل أمر المؤمن خير،ما دام قلبه نقي ومتعلق بالله،فالنفس الطاهرة والنية السليمة ستنجي صاحبها من المهااالك..وحينها فقط لن يندم أو يتأسف على هذه الخسارة لأنه قد فاز بعين نفسه وعين محبيه…
وبالختام ..أقول ان المسرحية ببدايتها،سنتابع أحداثها ،وتفاصيلها،وبنهايتها اما أن نصفق بحماس أو نبكي بصمت وأسف!!!
فيا أصحاب المواقف المشرفة والمباديء العظيمة،لكم منا تحية ،ولكم ترفع القبعات،وتترجم سيرتكم العطرة في حكايات وروايات التاريخ،فأنتم فخر لنا….
هذه ليست النهاية فالقادم أجمل ما دام الأمل بالله كبير فأنت لم تحصل على مقعد نيابي ولكن فزت ببرلمان الدنيا والاخرة،فمقاعد الجنة ليست متاحة للجميع…وشكرا لكم أحبتي ..
ودمتم بأمن وأمان..🌸🌸
ام جهادنصرالله

قد يعجبك ايضا