فلسطينيو الداخل: حكومة الاحتلال تتحمل مسؤولية محاولة إحراق كنيسة الجثمانية في القدس- (صور)

وهج نيوز : التقى النائب سامي أبو شحادة عن التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ في القائمة المشتركة الثلاثاء الأب إبراهيم فلطس راعي كنيسة الجثمانية في جبل الزيتون في القدس المحتلة، ووكيل عام حراسة الأراضي المقدسة ورئيس مؤسسة يوحنا بولس الثاني في الشرق الأوسط، معربا عن تكافله وتكافل القائمة المشتركة مع الكنيسة التي تعرضت لمحاولة إحراق من مستوطن قبل أيام.

وأوضح أبو شحادة أن هذه الزيارة بعد محاولة حرق كنيسة الجثمانية يوم الجمعة الأخير، تؤكد أن المقدسات المسيحية والإسلامية هي واحدة من رموز هويتنا القوميّة وتشكيلها وسنبقى جميعًا كشعب عربي فلسطيني مدافعين بكل قوتنا من أجل كرامة مقدساتنا وحمايتها من أي أياد تحاول أن تتعرض لها.

وأضاف أبو شحادة: “القدس هي المستهدف الأول من قبل المؤسسة الإسرائيلية لما تحملها من قدسية ورمزية لدى العرب جميعًا بتعدد دياناتهم، وبهذا ليس أمامنا وأهلنا في القدس إلا الصمود والتمسك بحقهم وحقنا جميعًا في هذه المدينة عاصمتنا الوطنية والدينية والثقافية”. كما أثنى النائب أبو شحادة في اللقاء على دور شباب القدس في الصمود والتصدي لكل محاولات التهويد الاستيطانية، وآخرها الشابان محمود وحمزة عجاج اللذين تصديا بعزة وكبرياء لهذا المستوطن الذي حاول حرق الكنيسة يوم الجمعة الماضي.

وتحمّل لجنة المتابعة العليا داخل أراضي 48 حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية محاولة أحد إرهابيي المستوطنين إحراق كنيسة الجثمانية في القدس المحتلة والتي لولا يقظة الحراس، لكان نطاق الحريق أوسع، ونتائجه مدمّرة، لواحدة من أعرق كنائس القدس المحتلة، وعلى مستوى العالم أيضا.

وقالت المتابعة العليا إن هذا المستوطن الإرهابي تجرأ على الوصول إلى جبل الزيتون في القدس المحتلة، واقتحام الكنيسة، وإشعال النار فيها، لكونه مطمئنا من أن السلطات الإسرائيلية تساهلت مع كل الجرائم السابقة؛ فإما أنها سجلتها ضد مجهول، أو أنها تعاملت مع الإرهابيين بقفازات من حرير، دون إنزال عقوبات رادعة، ما يشجع الإرهابيين على الاستمرار في الاعتداءات على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس وغيرها.

وأكدت المتابعة أن هذه ليست أول كنيسة تتعرض للاعتداء، وهي تنضم لقائمة طويلة جدا من الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة، والكثير من الجرائم ما تزال من دون عنوان. وتدعو المتابعة المجتمع الدولي للضغط على حكومة الاحتلال، كي لا تواصل دعمها لعصابات الإرهاب الاستيطانية في ارتكاب جرائمها ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته.

وسبق وأن أدان الحزب الشيوعي والجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة محاولة إحراق كنيسة الجثمانية وقالا إنّ من يتحمّل مسؤولية هذه الجريمة الإرهابية النكراء هو حكومة إسرائيل التي تتساهل وتتواطأ مع الاعتداءات المتكررة وإرهاب “تدفيع الثمن” ضد الكنائس والجوامع وضد الشجر والبشر في الأراضي المحتلة، وتغض الطرف عن التحريض العنصري اليومي، وتتنكّر لحقوق الشعب الفلسطيني لا سيما حقه في مقدّساته الإسلامية والمسيحية.

وأضافا: “فلولا يقظة الحراس ووقفة أهالي القدس مسلمين ومسيحيين لكان نطاق الحريق أوسع ونتائجه مدمّرة لواحدة من أعرق كنائس القدس المحتلة”.

وتابعا أن هذه الجريمة النكراء تستوجب تدخل المجتمع الدولي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأماكنه المقدسة المسيحية والإسلامية.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا