الجزائر تدين انفجار المغيلة وتؤكد وقوفها إلى جانب تونس في محاربة الإرهاب

وهج نيوز : أدانت الجزائر، الأربعاء، الانفجار الذى شهدته مرتفعات جبل المغيلة بين ولايتي القصرين وسيدى بوزيد، وجددت وقوفها إلى جانب تونس في جهودها للقضاء على الإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، “إذ تعرب الجزائر عن إدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الجبان، فإنها تتقدم بصادق عبارات التعازي والمواساة لتونس حكومة وشعبا ولعائلات الشهداء”

وأضافت الوزارة “كما تجدد وقوفها وتضامنها المطلق مع الشقيقة تونس في هذا الظرف الأليم، ودعمها الدائم لجهودها الرامية إلى اجتثاث جذور هذه الآفة التي تستهدف استقرارها وأمنها.”

وقُتل أربعة جنود تونسيين، الأربعاء، في انفجار لغم أرضي في منطقة جبال المغيلة (وسط غرب) خلال عملية تمشيط، على ما أفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية محمد زكري.

وأوضح زكري أن المهمة التي كان يقوم بها الجنود “تأتي في إطار عملية لمكافحة الإرهاب تقوم بها القوات العسكرية غالبا في هذه المنطقة”، من دون أن يقدم معلومات إضافية حول أعمارهم.

وأكد رئيس الحكومة هشام المشيشي، في بيان نشرته رئاسة الحكومة على حسابها على “فيسبوك”، أن العملية “لن تثنينا عن مواصلة جهودنا من أجل محاربة الإرهاب ودحره”، مؤكدا “أنّها تأتي لتذكّرنا أنّ بوصلتنا يجب أن تبقى دائما في اتّجاه حماية الوطن من كل الأخطار المحدقة به، وتحقيق مصلحة شعبنا، بعيدا عن كلّ التجاذبات والمشاحنات والمزايدات”.

ومن جهته أدان البرلمان التونسي، مساء الأربعاء، “العملية الإرهابية” التي خلفت 4 قتلى في صفوف الجيش، غربي البلاد.

ودعا البرلمان الشعب التونسي والقوى الوطنية إلى “الالتفاف حول المؤسستين العسكرية والأمنية والوقوف إلى جانبيهما لإحباط المؤامرات التي تستهدف الأمن القومي والوحدة الوطنية”.

ومنذ مايو/ أيار 2011، تصاعدت وتيرة الأعمال الإرهابية في تونس، وراح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين والمدنيين والسياح الأجانب.

وطالما كانت الهجمات الإرهابية التي استهدفت تونس متركزة بالجبال، خاصة المرتفعات الغربية التي عرفت بـ”وكر تتحصن فيه الجماعات الإرهابية”وفيه صور له

وتشهد البلاد أزمة سياسية حادة مع غياب الانسجام بين رئاستي الحكومة والبرلمان من جهة والرئاسة من جهة أخرى. وبرز الخلاف بعد تعديل حكومي أجراه رئيس الحكومة وصادق عليه البرلمان، بينما انتقده الرئيس التونسي قيس سعيّد بشدة.

ولم يقسم الوزراء الـ11 الجدد اليمين الدستورية بعد أمام سعيّد.

وتقع جبال المغيلة في منطقة الوسط الغربي القريبة من الحدود مع الجزائر ويختبىء فيها جهاديون ينفذون بين وقت وآخر عمليات تستهدف أمنيين وعسكريين.

ومنذ ثورة 2011 ، تواجه تونس تنامي حركات جهادية مسلحة خصوصا في المناطق الحدودية مع كل من الجزائر وليبيا.

وتحسن الوضع الأمني في البلاد في السنوات الأخيرة، لكن حال الطوارئ لا تزال سارية.

المصدر : (وكالات)

قد يعجبك ايضا