ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 145 بينهم 41 طفلا- (صور)
وهج نيوز : أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم السبت، عن ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في القطاع إلى 145 بينهم 41 طفلا و22 امرأة وأكثر من ألف إصابة بجراح مختلفة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في القطاع، أشرف القدرة، في مؤتمر صحافي عقده بمدينة غزة، السبت، إن “العدوان الإسرائيلي على غزة شطب 10 عوائل من السجل المدني الفلسطيني.
وحذر القدرة من “كارثة صحية وانتشار فيروس كورونا في مراكز الإيواء والتي فتحت لاستيعاب العائلات التي فقدت منازلها جراء العدوان المتواصل في ظروف بيئية وصحية صعبة”.
وقال إن “استمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة يهدد بتقويض جهود وزارة الصحة في مواجهة وباء كورونا حيث تواجه الفرق الطبية صعوبة في التحرك لمتابعة المعزولين منزليا وإجراء المسوحات المخبرية واستكمال برنامج التطعيم ضد الفيروس والوصول إلى أصحاب الأمراض المزمنة”.
كما حذر القدرة من توقف إمدادات الوقود لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة جراء إغلاق المعابر وتضرر شبكات الكهرباء بفعل القصف المتواصل؛ مما يعكس تأثيرا مباشرا على مختلف الأقسام الحيوية في مستشفيات القطاع.
وطالب المؤسسات الصحية والمنظمات الدولية بـ”العمل الفوري” على دعم الاحتياجات الطبية الطارئة وتعزيز الأرصدة الدوائية التي أنهكها الحصار لتمكين الطواقم الطبية من تقديم التدخلات الطبية للمصابين.
واستشهد فلسطيني، السبت، في قصف إسرائيلي استهدف “سيارة مدنية” بمدينة غزة.
ولم يعرف على الفور هوية الشهيد الذي استهدفه القصف الإسرائيلي.

وفجر اليوم، استشهد 10 فلسطينيين من عائلة واحدة، هم ثمانية أطفال وسيدتان، في غارة إسرائيلية على منزل سكني في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة.
وقال محمد أبو حطب والد الأطفال الثمانية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة إنهم “كانوا آمنين في منزلهم ولا يحملون سلاحا ولم يطلقوا صواريخ”. وأضاف أن الأطفال قتلوا “فيما كانوا يرتدون ملابسهم الجديدة لمناسبة عيد الفطر”.

وأدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة الحادثة ووصفتها بأنها “مجزرة” لا يمكن السكوت عنها، معتبرة أن “أي دعوات بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها هي تحريض على استمرار القتل”.
وفي وقت سابق اليوم، حمل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إسرائيل مسؤولية تصعيد “استهداف المدنيين” في قطاع غزة، واتهمها بارتكاب “مجازر بشعة”.
وتواصل إسرائيل هجماتها الجوية والمدفعية في قطاع غزة وسط ارتفاع في وتيرة استهداف منازل سكنية.
قصف منزل قيادي بحماس
اليوم السبت أيضا تم استهداف منزل خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
وقال الجيش الإسرائيلي على تويتر إن المنزل كان بمثابة “بنية تحتية إرهابية”.
لكن بحسب مصادر فلسطينية، لم يكن الحية في المنزل وقت الهجوم.
مواصلة تدمير الأبراج
دمر الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، برج الجلاء المؤلف من 12 طابقا في مدينة غزة ويضم مكاتب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية ومحطة تلفزيون الجزيرة القطرية، بالإضافة إلى مكاتب وشقق أخرى.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي “تواصلنا مباشرة مع الإسرائيليين لضمان أن سلامة وأمن الصحافيين ووسائل الإعلام المستقلة مسؤولية أساسية”.
ونددت أسوشيتد برس والجزيرة بشدة بهذا الهجوم.
كما قصفت طائرات من دون طيار إسرائيلية، السبت، شقتين سكنيتين في برج “القاهرة”، المكون من 12 طابقا، في غزة.
وطالب الاحتلال قبل قصف البرج سكانه بإخلائه، وذلك في اتصال هاتفي مع حارس البرج.
ولم يُسجل وقوع أي إصابات بصفوف المواطنين جراء القصف.

موفد أمريكي يصل لإجراء محادثات
وفي ظل التوتر، وصل موفد أمريكي إلى المنطقة لإجراء محادثات.
ومن المقرر أن يلتقي المسؤول الكبير في وزارة الخارجية الأمريكية المسؤول عن الشؤون الإسرائيلية والفلسطينية، هادي عمرو، مع القادة الإسرائيليين في القدس، السبت، قبل أن يتوجه إلى الضفة الغربية المحتلة لإجراء محادثات مع المسؤولين الفلسطينيين.
وقالت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية غالينا بورتر إنه يود تشجيع الجانبين على تحقيق “هدوء دائم”. وتواجه واشنطن انتقادات تتهمها بعدم بذل جهود كافية لوقف العنف بعد عرقلة انعقاد اجتماع لمجلس الأمن الدولي كان مقررا الجمعة.
المصدر : وكالات
