“مليكنا الأبي”
الشاعرة/ عفاف غنيم …. …..
ملِكٌ عظيمٌ ساد في الأوطان نسل الرسول وصاحب التيجان
هذي القوافي ترتجي رب الورى يحمي المليك إذا اكفهر زماني
يا أنت يا تاجا لشعبي يعتلي مجدُ الحسينٍ وصفوة الإخوان
يا نجم نورٍ قد سرى بسحابتي ألقى على الأكوان ثوب أماني
يا من أعنتَ النبضَ في دقاته هاك التمس قلبي وقم بجِناني
أنت الذي بالعز قد كللتنا وحِماك دوما للوفا ناداني
ستظل كفا فيك تحمل سيفها ويداً تذود لكل شرٍ دان
من غيرك الملكُ الجريءَ بعزمه ويقي البلاد صلافةَ العدوان
فالقدس تسبى والسبايا اهلها منعوا المآذن شرعة الأديان
أسرَيتَ حتى بالجبال مناديا صُمَّ الصخور لنهضة وتفان
وسمعتُ عصف الغرب يسري بيننا صوت المصابين الكليم دعاني
ما بين عماني وقدسي وحدةٌ وهما بحقٍ في الوفا صِنوان
والعهدُ بينهما دليل أصالةٍ من اجل دحْر الظلم عن أوطاني
سطّرت في حب المليك حكايتي نِعم المليك وسيدُ الشُجعان
فهو الذي خاض الصعاب بقوةٍ وبحب اردنُ الوفا اوصاني
إني لعبد الله ابقى مخلصا ذا النبض من طيب الوفاء أتاني
ستظل قدسي بالوصاية تزدهي ويظلُ عبد الله نور زماني
من ينصف القدس الجريح وشعبها ؟ من غير عبد الله في الميدان ؟
هو من يقول القدس مسرى جدُّنا وهي الأصيلة زهرة البلدان
في عهدك الميمون نزهو سيدي ويظلُّ تاجك درَّةَ التيجان
…….عفاف غنيم……..
