*وجهة نظر في نقل المنشورات..*

محمود الدباس ….

 

اطرح وجهة نظري هذه والتي هي من البدهيات عند الكثيرين.. لا بل قد تكون بالبساطة بمكان ان يقول قائل هناك الكثير الكثير غير هذا.. واردت ذلك فقط من باب التذكير..

يعلم الجميع.. انه في عالم السوشيال ميديا.. الكل ينقل من الكل.. وهناك من يُضفي نكهته الخاصة على المنشور.. وهناك من يقلبه رأسا على عقب.. وهناك من يغير في مفرداته لتتماهى مع الاعراف السائدة او المواقف الطارئة..
ففي المنشورات والتعليقات البسيطة والصغيرة كثير منا لا يذكر اسم صاحبها او مِمن أُخِذت.. وخاصة ان لم يكن موجودا اصلا.. وحتى هذا ينطبق على مقولات المشاهير وكبار الفلاسفة.. *شريطة ان لا يضع الناقل اسمه في المنشور*.. وحينما يريد شخصا معرفة صاحب المقولة.. يستطيع البحث في الانترنت باستخدام ايٍ من محركات البحث وسيجد صاحب المقولة..

*هناك ادبيات واحترام في النقل..* وانتم الذين احسن الظن فيهم.. ممن يقومون بذلك ويتحرون الدقة..
ففي المنشورات التي فيها فِكر ورأي قد يؤثر على المتلقي.. يتم نقلها إما بعمل forward مباشر وحينها ستظهر اشارة forward على المنشور.. او يتم اضافة “منقول” واحيانا دون كتابة ممن تم نقله.. وإن عدل عليه بشكل واضح يكتب “منقول بتصرف”.. او اضافة “راق لي” وهذا كله منطبق على المنشورات والتعليقات..
اما “القفشات” والتعليقات البسيطة وحتى النكات.. فلا احد يذكر صاحبها.. لانها شيء متداول ولا يستفاد منها سوى الضحك والتندر والردود المختصرة.. فلا جائزة تُجنى ولا وسام شرف يؤخذ ولا درع يوضع في غرفة الضيوف..
يعني.. غير السيد جحا والسيد اشعب.. مَن منا يذكر اسم صاحب النكتة لما يحكيها؟!.. والان طلعولنا بالمحشش.. ويتم تداولها لاسعاد الناس والتخفيف عنهم وللردود الجميلة والخفيفة والمُفحمة والموجزة..
وهنا لا بد من استثناء المقالات والروايات والقصص والقصائد والاعمال الفنية والمشاركات في المسابقات.. فهنا يُشترط ان تكون من بنات افكار الشخص.. او عليه ان يشير صراحة بنقله لها ان لم تكن مذيلة باسم او كنية او توقيع الكاتب.. والا تم اعتبارها سرقة ادبية.. لانه استفاد من هذا النقل وهو ليس صاحبه..

🔸 *من ناحيتي الشخصية*..
فإنني اتشرف بأي احد يأخذ ما اكتب او انشر.. ويقوم باعادة نشره والاضافة عليه.. دونما الرجوع لي.. فالهدف من اي منشور هو نشر الفائدة.. والترويح عن الناس..
واما ذكر صاحب المنشور او الابقاء على توقيعه او شعاره.. فهي من باب ربط مسؤولية المحتوى بصاحبه.. عدى عن المحافظة على ادبيات النقل..
هذه هي مجرد وجهة نظر..
محمود الدباس – ابو الليث..

قد يعجبك ايضا