غزة تمطر مستوطنات الغلاف بـ”البالونات الحارقة” رفضا لتهرب إسرائيل من استحقاقات التهدئة
وهج نيوز : في دلالة على عودة التوتر الميداني في قطاع غزة، أعلنت سلطات الاحتلال عن اندلاع حرائق في أحراش المستوطنات القريبة من حدود القطاع، بفعل “بالونات حارقة”، بعد قرار استئناف إطلاقها من جديد، رفضا لمماطلة الاحتلال في تنفيذ بنود تفاهمات التهدئة.
ولم يدم وقت طويل على انتهاء إنذار فصائل المقاومة الفلسطينية، للاحتلال الإسرائيلي عبر الوسطاء، بشأن تأخر تنفيذ بنود تفاهمات التهدئة، حتى بدأت باستخدام وسائل “الضغط الشعبي الخشنة”.
وأطلقت مجموعات شبابية ناشطة في هذا الأمر دفعات من “البالونات الحارقة” على فترات صوب المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الحدود.
وقالت وسائل إعلام عربية، نقلا عن فرق الإطفاء، إنه حتى ظهيرة يوم الجمعة، اندلعت 10 حرائق في مناطق النقب وسدوت، بفعل “بالونات حارقة” أطلقت من غزة، ومنها ما اندلع قرب مسار السكة الحديدية.
وهذه البالونات هي أولى الوسائل التي تستخدم حاليا، إذ يتوقع أن توسع فصائل المقاومة أدواتها الشعبية، لتشمل عودة تنظيم فعاليات قرب الحدود، مع اللجوء لفعاليات أخرى قرب الحدود، كانت تنفذ خلال تنظيم “مسيرات العودة”.
ويتوقع أن تلحق فصائل المقاومة هذه الفعاليات، بأخرى عسكرية، من خلال تسخين الحدود أكثر للضغط على الاحتلال، لإلزامه بتفاهمات التهدئة، التي لا يزال يتهرب من تنفيذها، ويربطها بملف صفقة تبادل الأسرى، وهو ما ترفضه حركة حماس.
وتطالب الفصائل الفلسطينية، التي توافقت في اجتماعات عقدتها على مدار الأيام الماضية على “تسخين الحدود”، برفع الحصار عن غزة، وعمل المعابر بالشكل الطبيعي، أو حتى بالقدر الذي كانت عليه قبل الحرب الأخيرة، وكذلك بسبب الاستمرار في تأخير دخول المنحة القطرية المخصصة لعوائل غزة.
وكانت مصادر في فصائل المقاومة، أكدت أن الأيام القادمة، ستشهد تسخينا أكثر لمناطق حدود غزة، تشمل تكثيف إطلاق “البالونات الحارقة”، في حال لم يجر حل مشكلة دخول أموال المنحة القطرية المخصصة لعوائل غزة المعوزة، وإدخال تسهيلات على المعبر التجاري، يشمل إدخال مواد خام، تساهم في دوران عجلة الصناعة.
وعلمت “القدس العربي” أن العودة إلى استخدام “البالونات الحارقة” التي تطلق على الأحراش التابعة للمستوطنات الإسرائيلية القريبة من حدود غزة، ستكون الخيار الأول، لمجموعات الشباب الناشطة في هذه العمليات، فيما أرسلت الفصائل رسائل إنذار إلى إسرائيل عبر الوسطاء، تشمل العودة إلى تفعيل المسيرات قرب مناطق الحدود.
ويأتي تسارع هذه الخطوات، في وقت تتواصل فيه اتصالات الوسطاء، الذين جددوا طلبهم بأخذ وقت آخر، لإلزام إسرائيل بالتفاهمات.
المصدر : القدس العربي