«الهيكل المزعوم» تدعو لاقتحامات جماعية لـ «الأقصى»

شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات : أطلقت ما يسمى بـ «منظمات الهيكل» حملة إعلامية مركّزة تدعو إلى أكبر اقتحامات جماعية وصلوات يهودية في المسجد الأقصى المبارك، خلال عيد الفصح العبري المقبل على امتداد أسبوع كامل من 24 حتى 28 /نيسان الحالي، إضافة إلى جولات ومسيرات حول وقُبالة أبواب المسجد الأقصى تمر من وسط أزقة بلدة القدس القديمة من باب السلسلة وحتى باب الأسباط.
ووقعت عدد من منظمات الهيكل المزعوم على الحملة الإعلامية منها منظمة «يرائيه لتشجيع الصعود إلى جبل الهيكل – التسمية الاحتلالية الباطلة للمسجد الأقصى» ومنظمة «عائدون إلى جبل الهيكل»، ومنظمتي «الحركة لبناء الهيكل» و «نساء من أجل الهيكل»، بالإضافة إلى تنظيم جديد يدعى «كيبوت المنعول – قباب المفاتيح»، حيث دعت إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى خلال أسبوع كامل بمناسبة عيد الفصح العبري، على فترتين؛ صباحية من الساعة 7:30 حتى 11:00، وبعد الظهر من الساعة 13:30 حتى 14:00.
وجاء في الدعوات أنه ستقدَّم تشريفات خفيفة ودروس توراتية لكل مشارك عند باب المغاربة قبيل اقتحام المسجد الأقصى، بينما سيتم تقديم شروحات وفتاوى توراتية تتعلق بـ «جبل الهيكل» وصلاة اليهود فيه خلال مسار الاقتحامات.
كما دعت الإعلانات إلى المشاركة في مسيرات متتالية حول أبواب المسجد الأقصى تمر في شارعي الواد والمجاهدين، على مدار أسبوع الفصح العبري، من الساعة 11:00 حتى الساعة 13:30 يومياً.
وفي ذات الشأن دعت منظمات الهيكل المزعوم للمساهمة والمشاركة في مراسيم التدرب الافتراضي على تقديم قرابين الفصح العبري في المسجد الأقصى عند إقامة الهيكل – وفق ادعائهم – وذلك يوم الاثنين 18 نيسان الحالي من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى السابعة مساء، حيث يتم جلب القرابين والكباش وكهنة المعبد/الهيكل المزعوم، ويقدمون بشروحات ومراسيم افتراضية بذلك، فيما تم نشر فيديو قصير يدعو للمشاركة في هذه الفعالية، تتخلله مشاهد تمثيلية تتساءل عن أسباب عدم ذبح القرابين أو بناء الهيكل المزعوم حتى الآن.
وفي سياق متصل نشر عدد من صفحات الفيسبوك التابعة لنشطاء الهيكل المزعوم صورة فوتوغرافية معالَجة، حيث استُبدلت قبة الصخرة الذهبية والهلال بقبة ملونة بألوان العلم الإسرائيلي ونجمة داوود العبرية.
كما اقتحم حوالي ٦٦ مستوطنًا متطرفًا وجندي ومجندة امس المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من شرطة والقوات الخاصة وسط دعوات من منظمات الهيكل المزعوم إلى اقتحامات جماعية وصلوات يهودية في المسجد الأقصى خلال اعياد اليهود بالفصح من 24 حتى 28 نيسان الحالي.
ونظم مرشدون مستوطنون جولة في أنحاء متفرقة من المسجد وارقته الشرقية والشرقية الشمالية، وسط تعالي أصوات المصلين بالتكبير رفضًا لتلك الاقتحامات الاستفزازية.
فيما حدت الشرطة الإسرائيلية وقوات حرس الحدود المتمركزة على البوابات المسجد الخارجية من دخول المصلين ودققت في هوياتهم وفتشت حقائهم وطلت دخول الكثير منهم بالاستفسار عن ماضيهم المدني في اجهزة الاتصال ومنعت الكثير منهم من دخول المسجد خلال فترة اقتحام المستوطنين واحتجزت جميع الهويات الشخصية للمصلين الوافدين للأقصى، وخاصة النساء منهم والشبان وعرقت دخول طلاب المدارس في الفترة الصباحية.
وواصلت الشرطة الإسرائيلية منع عشرات النساء ضمن «القائمة الذهبية» من دخول المسجد الأقصى ، واللواتي يواصلن رباطهن عند باب حطة في القدس القديمة منذ حوالي سبعة شهور.
وكانت ما تسمى بمنظمات «الهيكل» المزعوم أطلقت حملة إعلامية مركزة دعت من خلالها إلى أكبر اقتحامات جماعية وصلوات يهودية في المسجد الأقصى خلال عيد «الفصح» العبرية، بالإضافة إلى جولات ومسيرات حول وقُبالة أبوابه، تمر من وسط أزقة بلدة القدس القديمة من باب السلسلة وحتى باب الأسباط.
وسلمت الشرطة الإسرائيلية أربعة مصلين من الداخل الفلسطيني ١٩٤٨ أمرًا بمنع دخول مدينة القدس ١٥ يومًا، بعدما أفرجت عنهم من مركز تحقيق «القشلة».
وكانت الشرطة وعناصر المخابرات اعترضت ستة مصلين من الداخل أثناء خروجهم من المسجد الأقصى المبارك، واعتقلتهم واقتادتهم إلى مركز «القشلة»، وبعد ساعات من التحقيق المتواصل مع المصلين الستة من مدينة أم الفحم، أفرج عن أربعة مسنين بعد تسليمهم أمرًا يمنعهم من دخول القدس ١٥ يومًا، بينما أبقت الشابين محمد أبو الشريف وفرح سليمان جبارين رهن الاعتقال والتحقيق حتى اللحظة، لرفضهم التوقيع على أمر الإبعاد.

قد يعجبك ايضا