حزب معارض يبدي تفاؤله بزيارة الملك “سلمان” بإنهاء الاحتقان السياسي بمصر

شبكة وهج نيوز – عمان – الأناضول : قال حزب غد الثورة (ليبرالي معارض)، المصري، مساء يوم الخميس، إنه ينظر بكثير من التفاؤل في أن زيارة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، للقاهرة، “ستدفع باتجاه إنهاء الاحتقان السياسي والانقسام المجتمعي في البلاد“.
وأوضح الحزب الذي أسسه، المعارض المصري البارز أيمن نور، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن “حكمة وسعي الملك سلمان، لحل أزمات المنطقة العربية ومواجهة تحدياتها وأبرزها الخطر الإيراني، وبالثقل السياسي الذي تتمتع به بلاده، من شأنه الدفع باتجاه إنهاء الاحتقان السياسي والانقسام المجتمعي في مصر“.
وحذر الحزب من أن “الانقسام السياسي في مصر اقترب كثيراً من درجات الخطر الذي لا يخشى من تداعياته على البلاد وحدها، بل سيمتد وفق حقائق التاريخ والجغرافيا إلى المنطقة كلها“.
ورحب الحزب في بيانه، بـ”كل الأصوات التي تدعم الاصطفاف خلف الثوابت الوطنية الأكيدة، سعياً إلى عبور الأزمة السياسية التي يمر بها الوطن“.
ويأتي ترحيب حزب “غد الثورة” بزيارة الملك السعودي، بعد دعوتين سابقتين اليوم لكيانات معارضة لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، وهي التحالف الداعم لمحمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيًا في مصر)، والجماعة الإسلامية، بـ”ترحيبهما بكل جهود لم الشمل الوطني“.
وبينما دعا حزب البناء والتنمية، الذراع السياسي للجماعة الإسلامية في مصر، العاهل السعودي، إلى “التوسط لتسوية الأزمة السياسية، وإنهاء حالة الانقسام في البلاد”، خلال زيارته للقاهرة، زاد “تحالف دعم مرسي” على ذلك بأن “رحيل رئيسي النظامين في سوريا ومصر وإعادة الشرعية في اليمن وليبيا هو صمام أمان للمنطقة العربية“.
ووصل العاهل السعودي، القاهرة في وقت سابق اليوم، في زيارة تستمر 5 أيام، يتخللها توقيع اتفاقيات ومباحثات رئاسية.
وتشهد مصر منذ منتصف عام 2013 أزمة سياسية، تسببت في انقسام مجتمعي، على إثر إطاحة الجيش بأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر، محمد مرسي، في 3 يوليو/ تموز 2013، بعد مظاهرات لقوى شعبية، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا” ويراها المناهضون له استجابه لـ”ثوره شعبيه“.
ولم تفلح مبادرات من ساسة مصريين ومبعوثين دبلوماسيين بالخارج، في إحداث أي تقدم لحل الأزمة المصرية أو تقريب وجهات النظر.
غير أن القضاء المصري قرر مؤخرًا، إخلاء سبيل 10 قيادات إسلامية معارضة، كانت تحاكم على خلفية القضية المعروفة إعلاميا بـ “تحالف دعم الشرعية”، حيث كانوا يواجهون تهمًا تتضمن “بث أخبار كاذبة“.
تجدر الإشارة أن الجماعة إسلامية، هي جماعة مصرية، تأسست أوائل سبعينات القرن الماضي، وتبنت مبدأ “التغيير بالقوة”، قبل أن “تراجع منهجها” صيف 1997، وتتخلى عن العنف، لتؤسِّس بعد سقوط نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، حزب “البناء والتنمية“

قد يعجبك ايضا