عائلة نزار بنات تنسحب من محكمة المتهمين وتشكل لجنة وطنية لمتابعة قضيته
وهج 24 : أعلنت عائلة الناشط السياسي نزار بنات عن انسحاب محامي العائلة غاندي الربعي من جلسات محاكمة بنات بعد أن ثبت انحيازها وعدم جديتها حيث “أصبحت مسرحا للفوضى والتهريج وهو يدلل أن هناك صفقة أو ترتيبا ما يجري خلف الكواليس” بحسب بيان العائلة.
وقال البيان إنه “على المحكمة إن أرادت أن تثبت نزاهتها أن تعيد الحق إلى أصحابه بإرغام محامي المتهمين على الاعتذار للشاهد حسين بنات والمحامي غاندي الربعي أمام الجميع، وأن يتم تسجيل ما ورد على لسان الطرف الآخر (محامي المتهمين) في محاضر الضبط الخاصة بجلسات المحكمة”.
وأضاف البيان أن العائلة قررت تشكيل لجنة وطنية “تمثل الكل الفلسطيني داخل الوطن وخارجه تكون مرجعية للعائلة ومساندة لها في إدارة قضية الشهيد نزار بنات على مبدأ أن بنات هو ابن الشعب العربي الفلسطيني وأن قضيته وطنية بامتياز وسيعلن عن أسماء الأعضاء خلال أيام”.
وكان محامي عائلة بنات انسحب من جلسة محاكمة المتهمين بقتل نزار بنات التي عقدت الإثنين الماضي على إثر تهجم محامي المتهمين عليه وعلى الشاهد الرئيسي في القضية.
وقال ربعي في تصريحات صحافية إن محامي المتهمين تهجم على الشاهد الرئيسي في القضية حسين بنات، واتهمه بأنه “شاهد زور”، وهذا-وفقًا لربعي- اتهام بجريمة ويدخل في إطار الترهيب. وتابع “قال المحامي للشاهد: بعلمك وبعلم 100 مثلك الأدب”.
وأوضح ربعي، أنهم واصلوا عملهم في الجلسة رغم هذه الألفاظ والاتهامات، ولكن عندما رفع -غاندي- يده للمحكمة طالبًا الإذن بالحديث، قال له المحامي “اسكت”، مضيفًا “هذا أمر لم أشهده في أي محكمة، ولا يمكن أن يحدث في القضاء المدني”.
وأكد أن انسحابه من قاعة المحكمة “احترام للعدالة”، مبينًا “كان على القاضي التدخل وإنذار محامي الدفاع ولم يتدخل” وفق ربعي.
وقال غسان بنات، شقيق المرحوم، إن آخر جلستين شهدت تراخيا من إدارة المحكمة، وما حدث في آخر جلسة يصح وصفه بـ”الفوضى وعدم السيطرة من إدارة المحكمة، وفضيحة بكل معنى الكلمة رغم الحضور الرسمي والاتحاد الأوروبي”.
وعن اللجنة قال بنات إنها “ليست بديلة عن شيء، نزار ابن للشعب الفلسطيني ولا يحق للعائلة القرار في موضوع مقتل نزار، نريد لجنة مرجعية مساندة للعائلة في اتخاذ قراراتها، وتمثل كل الألوان وأطياف الشعب الفلسطيني”.
ووصف بنات الاستمرار في هذه المحكمة بمثابة “خيانة للمرحوم وللشعب الفلسطيني، وما شهدته الجلسات يؤكد أن ما يجري هو خيانة لنزار”.
وأكد أنه منذ اليوم الأول أعلنا أن المحكمة مجزوءة ومنقوصة، حيث هناك 14 متهما من جهاز الأمن الوقائي التزموا الصمت طوال الجلسات الماضية، وهو صمت مريب ومؤشر أن هناك صفقة ما تلوح بالأفق”.
وطالب المحكمة بأن تفتح ملفات التحقيق، فهناك ضباط أدلوا بشهادة كذب وتضليل، وكان من المفروض من القضاة محاسبة هؤلاء وفتح ملفات تحقيق بحقهم.
المصدر : القدس العربي