“مونديال الأردن” للشابات يراهن على كسر رقم الحضور الجماهيري

شبكة وهج نيوز – عمان : يعتبر الجمهور “فاكهة” البطولات الرياضية، واحد ابرز أسباب نجاح منافساتها، ويبني الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قراراته بمنح الدول شرف تنظيم البطولات العالمية، وخصوصا نهائيات كأس العالم للجنسين على جملة معطيات منها قوة الحضور الجماهيري.
وبات قريبا موعد انطلاق الحدث الرياضي الكبير في أردن الحضارات، حيث سيشهد ستاد عمان الدولي بمدينة الحسين للشباب، يوم الثلاثين من شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، اقامة المباراة الافتتاحية لمونديال كأس العالم للسيدات تحت سن 17 بكرة القدم، التي يستضيفها الأردن ويستمر لغاية الحادي والعشرين من شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، والتي تجمع منتخب “النشميات” مع أحد المنتخبات القوية المتأهلة، حيث ستحدد قرعة الدورة المقررة في الثلاثين من شهر أيار (مايو) المقبل، مجموعة منتخبنا ومبارياته في البطولة، بعدما يكتمل في السادس عشر من نفس الشهر، عقد المنتخبات المتأهلة للنهائيات، في ختام منافسات كأس أوروبا تحت 17 سنة، التي ستقام في بيلاروسيا خلال الفترة ما بين 4-16 أيار (مايو) المقبل.
وكان 13 منتخبا عالميا قد ضمن اللعب في مونديال الأردن 2016، وهي منتخبات: الكاميرون وغانا ونيجيريا عن القارة الأفريقية، والباراغواي والبرازيل وفنزويلا عن قارة أميركا الجنوبية، إلى جانب منتخب “النشميات” المستضيف، ومنتخبات الولايات المتحدة والمكسيك وكندا عن أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي، والمنتخبان الياباني والكوري الشمالي عن القارة الآسيوية، ومنتخب نيوزيلندا عن قارة أوقيانوسيا.
وتطمح اللجنة المشرفة على مونديال الأردن 2016، والتي يرأسها المصري هاني ابو ريدة، أن تملأ جماهير المنتخبات المشاركة والجمهور الأردني مدرجات ستاد عمان، وستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، وستاد الأمير محمد بالزرقاء، وستاد الحسن في إربد، وأن يتخطى عدد الحضور على المدرجات في النهائيات حاجز 284610 متفرجا، ليكسر رقم مونديال كوستاريكا الذي اقيم في العام 2014.
وتقع على عاتقة لجنة التسويق في اللجنة المحلية المنظمة للمونديال، مهمة الوصول لكافة الجماهير الأردنية من مختلف الأعمار وكلا الجنسين مع التركيز على الشباب وخصوصا الشابات، وفتح قنوات مع المدارس والجامعات ومراكز الشباب، وصولا لمدرجات ممتلئة خلال المنافسات.
وشهدت البطولات الأربعة الماضية من المونديال، حضورا جماهيريا بنسب مختلفة، فحسب إحصاءات “فيفا”، شهد مونديال نيوزيلندا 2008، متابعة 141529 متفرجا على المدرجات، ليكون متوسط حضور المباراة الواحدة 4422 متفرجا، وفي مونديال مونديال ترينيداد وتوباجو 2010، حضر منافسات المباريات 146156 متفرجا، بمتوسط 4567 متفرجا، وتابع مباريات مونديال أذربيجان 2012، 257666 متفرجا، ليكون متوسط المباراة الواحدة 8052 متفرجا، وحضر مباريات مونديال كوستاريكا 2014، 284610 متفرجا، وبواقع 8894 متفرجا. الغد

قد يعجبك ايضا