الصحف العربية 16-4-2016

صحف مصرية: تصريح بوتين الصدمة ضد مصر.. دعوى قضائية لإلزام السيسي بالاستفتاء على “الجزيرتين”.. أزمة محمد صلاح في روما بسبب ريجيني.. أصالة: أكتر ناس بحبهم هم أكتر ناس انجرحت منهم “أهلي السوريين”

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:
موضوعات ثلاثة تصدّرت “مانشيتات” وعناوين صحف الجمعة: توابع التنازل عن جزيرتي ” تيران” و” صنافير” ،وقضية مقتل الباحث الايطالي جوليو ريجيني، وتسليم القمة الإسلامية الى تركيا، وهي القمة التي لم يكن لها لون ولا طعم ولا رائحة.
والى التفاصيل : البداية من “الجزيرتين”، حيث كتبت “الشروق” في صفحتها الأولى” 7 دعاوى جديدة تطالب ببطلان التنازل عن تيران وصنافير” وأضافت الصحيفة “دعويان تطالبان بإلزام الرئيس بطرح التنازل للاستفتاء و42 مواطنا يطعنون لإلغاء الاتفاقية”.
وكتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى “جدل تيران وصنافير ينتقل الى الشارع.. دعوات للتظاهر اليوم والداخلية تحذر من إثارة الفوضى”.
لماذا العجلة؟
ونبقى في سياق الجزيرتين ،ومقال محمد عبد الهادي علام في “الاهرام” “في قضية ريجيني والجزيرتين السعوديتين: سياسة الصدمة.. وغطرسة الجهل” والذي ذهب فيه الى أن الاسراع في تعيين الحدود وغلق الملف كان مرده أن هناك مشروع جسر عملاق ضخم يربط آسيا بافريقيا ويحقق فوائد اقتصادية كبرى لمصر، وسيغير كثيرا من خريطة السياحة وغير ذلك من ثمار ستحصدها مصر.
مصارعة الثيران في مسألة صنافير وتيران
ونبقى في أزمة الجزيرتين، ومقال د.محمد نور فرحات في “المصري اليوم” “مصارعة الثيران في مسألة صنافير وتيران” والذي تساءل فيه باستنكار:
“لماذا تسعى حكومتنا الموقرة الى تقديم أدلة لدولة أخرى على أحقيتها في إقليم متنازع عليه؟”.
وتابع فرحات: “يوم الثلاثاء الماضي حادثني معد برنامج تليفزيوني يقدمه اعلامي نحمل له احتراما وتقديرا، لابداء رأيي هاتفيا في موضوع الوثائق المؤيدة لحجج السعودية، اقتصرت على مناقشة الحجج القانونية وانصرفت، تابعت رد الفعل لدى ضيفه في الاستديو وهوصحفي شهير ونائب أشهر ومعروف بسبق مناصرته للقذافي وصدام ومبارك ومن تبعهم من ذوي السلطان الأكبر، فإذا به يتحدث تعليقا على حديثي بانفعال شديد واستعلاء أشد عما سماه بمخطط هدم الدولة والخيانة ودور المخابرات الأجنبية في مقتا ريجيني، وغير ذلك من الصراخ الأهوج الذي لا يتعلق بموضوعنا،ولكن يتعلق بتوجيه اتهامات تتردد كثيرا على ألسنة رجال الأمن”.
ريجيني
ونبقى في سياق الأزمات، وتوابع مقتل الباحث الايطالي جوليو ريجيني، حيث نشرت “المصري اليوم” تقريرا عن كواليس أزمة محمد صلاح بسبب ريجيني ، جاء فيه أن روما نفى رغبة الفرعون المصري في الرحيل، ونقلت الصحيفة عن وكيل اللاعب قوله “ادعاءات سبوتنك قمامة”.
كانت وكالة “سبوتنك الروسية” قد نشرت تقريرا أشارت فيه الى أن صلاح يدرس الرحيل عن نادي روما الايطالي لرفضه أي اساءة لمصر من جانب الايطاليين في هذه الأزمة، وأشارت الوكالة الى أن اللاعب أبلغ المقربين منه بذلك.
وأبرزت الصحيفة قول عضو البرلمان الايطالي “الحملة لا تستهدف مصر ولكنها محاولة لكشف الحقيقة”.
مرفوض
ونبقى في سياق أزمة ريجيني، ومقال الاستاذ جمال حسين رئيس تحرير “الأخبار المسائي” “التدخل البريطاني في قضية ريجيني مرفوض” والذي استهله متسائلا:
“هل تقاعست ايطاليا في الدفاع عن ريجيني الذي عثر على جثته في القاهرة ؟” وأجاب حسين: “لا وألف لا، لقد أقامت ايطاليا الدنيا، ولم تقعدها، وهذا حقها من أجل الوصول الى قتلة ريجيني، وأتمنى أن نتعلم من ايطاليا كيفية إدارة الأزمات التي تواجه أبناءنا في الخارج والتي تقف منها سفاراتنا بالخارج موقف المتفرج”.
وخلص حسين أن من حق ايطاليا رفض الحوار مع الوفد المصري حول قضية مقتل ريجيني، ولكن ليس من حقها أن تطلب أسرار مكالمات المصريين وبينها مكالمات تمس الأمن القومي بحسب حسين.
وتابع حسين: “هل من حق بريطانيا أن تدخل على الخط في القضية وتفاقم أزمة القاهرة – روما كما نشرت الجارديان عن مطالبة الخارجية البريطانية بفتح تحقيق شفاف في مقتل ريجيني؟”.
وأجاب: “لا ليس من حق بريطانيا التي تأوي قادة الارهاب على أراضيها وتمنحهم حق اللجوء السياسي أن تتدخل في القضية، وإلا فمن حقنا أن نصدق ما يقال بأن ريجيني الطالب بإحدى الجامعات البريطانية كان يعمل لصالح المخابرات الانجليزية، وأنها تخلصت منه لاحداث وقيعة بين مصر وايطاليا، بدليل أن هناك العديد من المواطنين الايطاليين يختفون في ظروف غامضة في دول أخرى ولا تثار حولهم تلك الضجة”.
واختتم جمال حسين قائلا: “ايطاليا لها حق مشروع في الحصول على حق ابنها الذي قُتل في القاهرة، الا أنني أرفض تماما أن تتخذ بعض الدول هذه القضية ذريعة لعمل تكتلات دولية لاسقاط مصر في الاتحاد الأوروبي وغيره”.
تصريح بوتين ضد مصر
ونبقى في سياق المصائب التي لا تأتي فرادى، حيث أبرزت “المصري اليوم” في صدارة صفحتها الأولى قول الرئيس الروسي بوتين “مصر لا تزال خطرة على السياح”، وأضاف بوتين في برنامجه التليفزيوني السنوي الذي يرد فيه مباشرة على تليفونات من المواطنين إن مصر لا تزال مقصدا خطرا على السائحين، مستبعدا عودة السياح الروس الى مصر أوتركيا في الوقت الحالي .
وشدد بوتين على ضرورة ايجاد مخرج مشترك مع السلطات المصرية لتأمين السياح الروس.
أصالة: اكتر ناس بحبهمهم أكتر ناس جرحوني
ونختم بأصالة، حيث أبرزت “المصري اليوم” تغريدتها التي قالت فيها: “أكتر ناس بحبهم وبعطيهم من روحي وبفرح لفرحهم وبحزن لحزنهم هم أكتر ناس انجرحت وأكتر متهم ( أهلي السوريين) .”

قد يعجبك ايضا