الاصلاح الذاتي …يصحح المسار !!!

الافكار البشرية تكون دائماً في صراع حيث تأتي الفكرة الرئيسية وحسب طبيعة البشر يعتبرونها ناقصة فتنتج افكار اخرى اما تعديلية او تصويبية او توجيهية او تطويرية لتعوض النقص في الفكرة الرئيسية مع احتمالية تصارع الافكار لتنتج فكرة جديدة يتفق عليها الجميع .
فالهدف العام للفكرة قد يحتاج لاكثر من هدف محدد للوصول اليه وقد يحتاج هدف او اكثر الى استراتيجيات مختلفة ونشاط معين ومعلومات خاصة به ومن ثم تحليل استراتيجي لصناعة الهدف وتحقيقه بعملية توافقية وتشاركية وبدقة وشمولية ، لطالما شغف الكثير من البشر ان يكونوا متميزين في مواقع ومجال عملهم وفي مكانتهم الاجتماعية والسياسية من اجل ذلك اختلفت سبل وطرق الوصول لذلك الهدف الاصلاحي الذاتي رغم اختلاف الظروف والازمنة والامكنة فهل بالامكان اعتبارهم قدوة عن غيرهم دون أسس تقيّم ودون معايير تحدد نوع ذلك الاصلاح الذاتي فالافكار البشرية اياً كان نوعها تكون دائما في صراع حيث تأتي الفكرة الرئيسية وحسب طبيعة البشر يعتبرونها ناقصة فتنتج طروحات وأفكار أخرى اما تعديلية او تصويبية او توجيهية لتعويض النقص في الفكرة الرئيسية مع احتمالية تصارع الطروحات والافكار لتنتج فكرة جديدة اكثر قبولاً ويتفق عليها الجميع .
فالهدف العام للفكرة قد يحتاج لاكثر من هدف محدد للوصول اليه وقد يحتاج هدف او اكثر الى استراتيجيات مختلفة ونشاط معين ومزيداً من التوضيحات والمعلومات الخاصة به ومن ثم تحليل استراتيجي لصناعة الهدف المطلوب وتحقيقه بعملية تشاركية توافقية وبدقة وشمولية فلطالما شغف الكثير من البشر ان يكونوا متميزيين في مجال عملهم وفي مكانتهم الاجتماعية والسياسية من اجل ذلك اختلفت سبل وطرق ووسائل الوصول لتحقيق ذلك الهدف وهل الهدف المطلوب هو لمصلحة شخصية ومكتسب ذاتي أم من اجل مصلحة عامة ومن اجل اصلاح جمعي بعد ان يكون الطرح اتم الاستقراء السليم للحصول على التميز الحقيقي والنقد لأي مشروع اصلاحي يستخدمه الفرد او الجماعة على اعتبار انه اداة سلوكية توجيهية يتم مناقشتها من اجل تطوير الطرح والوصول الى هدف يجمع عليه الجميع اي يكون نقداً ايجابياً وليس سلبياً بدافع الحقد والغيرة او غير ذلك من آفات النفس فالهدف تصحيح المسار نحو الافضل وتعديل اي تصور لتقويمه ليلمس الجميع آثار ذلك التصحيح ولقد ضرب السلف الصالح من الخلفاء المسلمين خير مثال على ذلك فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثالاً في محاسبة النفس ونقدها .
المهندس هاشم نايل المجالي

[email protected]

قد يعجبك ايضا