تركيا تعلن مقتل 55 بقصف مواقع تنظيم «الدولة» شمال حلب

شبكة وهج نيوز – عمان – وكالات : قالت مصادر عسكرية إن 55 مقاتلا تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في قصف تركي في شمال سوريا السبت وذلك ردا على هجمات صاروخية على مدينة حدودية تركية على مدى أسابيع.
وأفادت وكالتا الأنباء التركيتان «دوغان» و»الأناضول» بأن قصفاً مدفعياً تركياً على مواقع لـ»الدولة الإسلامية» شمال سوريا أدى إلى مقتل 55 عنصراً من التنظيم.
وأوضحت الوكالتان أن المدفعية التركية استهدفت مساء السبت مواقع لتنظيم «الدولة» شمال مدينة حلب ما أدى أيضاً إلى تدمير ثلاث منصات إطلاق صواريخ وثلاث آليات.
إلى ذلك، أفادت صحف تركية بأن فرقة من القوات الخاصة التركية دخلت الأراضي السورية وأجرت عمليات مسح واستطلاع كخطوة أولى للتخلص من منصات إطلاق الصواريخ التي تسقط على مدينة كيليس التركية من الجانب السوري.
وبحسب صحيفة «يني شفق» التركية المقربة من الحكومة فإن عمل القوة التركية استمر في الأراضي السورية لمدة 4 ساعات، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة وروسيا.
وأوضحت الصحيفة أن هذه العملية جرى التخطيط لها منذ 10 أيام، حيث دخلت وحدة الاستطلاع المكونة من 15 – 20 عسكرياً إلى سوريا من نقطة تبعد عن مدينة كيليس التركية مسافة 13 – 14 كم.
ومن ناحية أخرى قالت وكالة «أعماق» المرتبطة بتنظيم «الدولة» إن التنظيم دمر منشأة غاز في الصحراء خارج مدينة تدمر أمس الأحد.
من جانبه قال مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن «بلاده لا تملك في سوريا أي قوات مقاتلة أو وحدات خاصة».
وقال في حديث لوكالة «سبوتنيك» الروسية «ليس لدينا أي مقاتلين أو وحدات خاصة على الأراضي السورية، كنا فقط قد أرسلنا، بطلب من الحكومة السورية، مستشارين عسكريين من الحرس الثوري، متخصصين بمكافحة الإرهاب».
وأضاف أن «المرحلة الراهنة تشهد وجود مستشارين من الجيش الإيراني لدعم عمل مستشاري الحرس الثوري الإيراني الموجودين في سوريا».
وتابع «هؤلاء مستشارون عسكريون فقط، لكن للضرورة، كانوا متواجدين في مسرح الأعمال القتالية واستشهدوا»، وأضاف «من يحارب في سوريا هو الجيش السوري وبعض المتطوعين من الدفاع الشعبي».
وشدد على أن «المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا باقون هناك طالما تطلب الحكومة السورية ذلك، وإلى أن يتم دحر خطر الإرهاب في الأراضي السورية». وأكد أن طهران ترى محادثات جنيف الطريق الأمثل والوحيد لتسوية المسألة السورية.
هاجمت طائرات حربية سورية متشددين إسلاميين بالقرب من مدينة حلب الشمالية أمس الاحد وفقا لتصريحات الطرفين في حين تحاول الحكومة التصدي لتقدم المعارضة في المنطقة.
وذكر معارضون ووسائل إعلام حكومية إن الطائرات شنت عشرات الضربات الجوية قرب بلدة خان طومان التي سيطر عليها المعارضون من قوات موالية للحكومة وحليفتها إيران مساء يوم الخميس.
وقسمت حلب – أحد أكبر الغنائم الاستراتيجية في الحرب التي دخلت عامها السادس – إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة وأخرى تسيطر عليها الحكومة. والمنطقة المحيطة بها كذلك تقطعها خطوط إمداد مهمة تصل إلى داخل تركيا المجاورة.
وقال الجيش السوري إنه قصف «جماعات إرهابية» أمس الاحد لكنه لم يورد تفاصيل عن تحقيق أي مكاسب على الأرض.
وقالت قناة «المنار» التابعة لحزب الله اللبناني المدعوم من إيران والذي يدعم القوات الحكومية السورية في المنطقة إن قتالا عنيفا يدور ضد متشددين سنّة.
وحققت القوات الحكومية تقدما كبيرا في المنطقة الشمالية بعد أن دخلت روسيا الحليف الرئيسي الآخر لسوريا الحرب في سبتمبر/ أيلول الماضي.
لكن استيلاء «جيش الفتح» وهو تحالف ضم معارضين إسلاميين سوريين من بينهم «جبهة النصرة» فرع تنظيم «القاعدة» في سوريا على خان طومان يوم الخميس يعد هجوما مضادا قويا للمعارضة.
وجاء فقدان السيطرة على البلدة الواقعة جنوبي حلب بمثابة صفعة قوية للقوات الإيرانية تحديدا التي تكبدت أحد أكبر خسائرها في يوم واحد منذ بداية الصراع.
وقال مقاتل من «جبهة النصرة «غير المشمولة باتفاق هش لوقف العمليات القتالية في سوريا على موقع للتواصل الاجتماعي إن المعارضة تتقدم الآن جنوبا باتجاه بلدة الحيدر أحد المعاقل الرئيسية لحزب الله والقوات الإيرانية.

قد يعجبك ايضا