لماذا لا نحدث تغيراً ايجابياً في رمضان … !!!

الكثير في هذا الشهر الفضيل يميل الى الركود والاقلال من العمل واللجوء الى النوم لاضاعة الوقت والكثير من الشباب العاطلين عن العمل يلجأون لوسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل التي تزيد من انحرافهم وبالتالي تكون النتائج على كافة الاتجاهات سلبية والطاقات الشبابية غير مستغلة للانتاج والعمل والعطاء وهنا تقع المسؤولية على خبراء التنمية والتربية والجامعات والوزارات المعنية سواء وزارة الشباب أو التنمية الاجتماعية او السياسة كذلك المنظمات الغير حكومية والقطاع الخاص تحت مظلة المسؤولية الاجتماعية لاستحداث برامج التدريب الاجتماعي والترفيهي المجاني لاحداث تغير حقيقي وملموس في شهر رمضان في كافة المناطق في المحافظات حيث تهدف هذه البرامج والنشاطات الى استثمار شهر رمضان في احداث تغير اجتماعي حقيقي بما يسهم في انماء المجتمع وتطويره والرقي به نحو الريادة والتميز والاستغلال والاستثمار الامثل لاوقات الفراغ لدى الشباب والاستفادة من الشهر الكريم بشكل فعال من خلال تنمية المهارات والقدرات الذاتية لدى الشباب وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع والمساعدة في اعمال الخير والتكامل بين التربية الوجدانية والممارسة السلوكية سعياً نحو التغير الايجابي واعداد دورات تدريبية تخصصية وورش عمل جماعية ومحاضرات في عدة محاور التغير الذاتي والتغير الاسري ووسائل الاعلام الجديدة والحديثة والشباب وتعزيز الولاء والانتماء ومحاضرات لمحاربة الفكر المتطرف وآفات المخدرات وغيرها والتي تتلائم وتوجهات جلالة الملك حفظه الله ورعاه للنهضة والتي تحمل ملامح التغير المنشود نحو آفاق نحلم بها جميعا ًمن خلال نخبة من الاكاديميين وخبراء التنمية والتربية والعاملين في مجال التدريب والتغير كذلك خبراء من رجال الدين يقومون بالتركيز في محاضراتهم على الجوانب الايمانية والخلقية والنفسية بحيث تجعل التغير ينعكس ايجابياً على المجتمع والاسرة كذلك يتم اشعار مسؤولي الشركات والمصانع اهمية المشاركة في خدمة المجتمع تحت مظلة المسؤولية الاجتماعية وتعزيز ثقة ومحبة الشباب بدور تلك الشركات في تقديم الخدمات والبرامج ودعم الانشطة المختلفة ترفيهية وندوات ومحاضرات توعية وارشادية وتنمية الافراد واحداث اثر ملموس في حياتهم وخلق مبدأ التشاركية الجماعية في خدمة المحتاجين والفقراء مع اهمية اعداد شهادات من قبل الجهات المعنية تثبت مشاركة الشباب والافراد بهذه الانشطة وايجاد جوائز وحوافز وبالتالي يكون هناك متعة التغير والترفية في هذا الشهر الفضيل ويشهد يوماً بعد يوم وعاماً بعد عام اقبالاً اكثر فأكثر وتطوير للبرامج اكثر فأكثر .

المهندس هاشم نايل المجالي

[email protected]

قد يعجبك ايضا