الرئيس الفلسطيني : المسجد الأقصى خط أحمر لن نسمح بالمساس به

شبكة وهج نيوز – «القدس العربي»: طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، ووصف المساس به على أنه خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات وانتهاكات يومية من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
جاءت تصريحات الرئيس هذه عندما التقى حراس المسجد الأقصى المبارك المبعدين من قبل قوات الاحتلال بحضور أمين سر حركة فتح في مدينة القدس عدنان غيث. وتم اللقاء في مقر الرئاسة في مدينة الله المحتلة.
وأشار الرئيس إلى أهمية الدور الكبير الذي يقوم به حراس المسجد الأقصى للدفاع عن مقدساتنا، مشددا على أهمية الصمود والثبات فوق أرضنا أمام الاحتلال مهما اتخذ من إجراءات تعسفية وانتهاكات.
واوضح الرئيس أن شعبنا الفلسطيني في رباط ودفاع عن القدس والمقدسات وأن «المسجد الأقصى المبارك هو خط أحمر لن نسمح بالمساس به».
من جهتها رأت وزارة الإعلام الفلسطيني في اشتداد هجمات غلاة المستوطنين ضد المسجد الأقصى خلال شهر رمضان إرهابا مزدوجا. فهو تأكيد على إمعان إسرائيل في حربها المستعرة على المقدسات واستهانة بمشاعر المؤمنين والمصلين في كل مكان الذين يتوجهون بأفئدتهم وعيونهم وأجسادهم نحو أولى القبلتين وثاني الحرم وثالث المسجدين.
وحثت الوزارة منظمة «اليونسكو» للضغط على دولة الاحتلال لوقف إرهابها الديني وتوفير الحماية اللازمة للمقدسات الإسلامية والمسيحية ومنع إقامة طقوس تلمودية في المسجد الأقصى.
واعتبرت أن إحياء الأعياد العبرية وآخرها ما يسمى الشفوعوت والذي تواصل حتى أمس الاثنين لا يمكن أن يكون باستهداف بيوت الله ومنع المصلين من الوصول إليها وبخاصة في هذه الأيام المباركة وهو ما يتكرر أيضاً في المسجد الإبراهيمي في الخليل.
وتوجهت الوزارة إلى وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية، مطالبة إياها بتسليط الضوء نحو ممارسات الاحتلال بحق المصلين في الأقصى ومنعهم من تأدية الصلاة في الأقصى بحرية وفرض قيود واشتراطات تعجيزية أمامهم، فيما تبيح اقتحام المستوطنين لباحاته صبح مساء.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلا وشابا من حي جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
وهما الطفل علي خالد عويسات والشاب شادي ناصر عويسات، خلال اقتحام قوة كبيرة من جنود ومخابرات الاحتلال شارع المدارس بحي جبل المكبر
ودهمها لعدد من منازل المواطنين ونقلتهما إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة.
في غضون ذلك رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الإغلاق الذي فرضته على الضفة الغربية بمناسبة الأعياد اليهودية لكنها احكمت إغلاق بلدة يطا جنوب الخليل بالسواتر الترابية وفتشت عددا من منازل المواطنين فيها.
وكانت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية قد اقتحمت البلدة من عدة محاور ونفذت عملية مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين تركزت هذه الحملة في منطقة رقعة ومفرقي زيف وسوسيا.
وعرف من منازل المواطنين التي تمت مداهمتها منزل محمد خالد عيسى جبور ومازن يوسف جبور وعلي اسماعيل عقل حيث تم إلحاق الإضرار المادية وتحطيم زجاج وأثاث المنازل.
كما أعادت قوات الاحتلال إغلاق مداخل يطا بالسواتر الترابية وقطعت الطرق الواصلة بين التجمعات السكانية بعد أن تم فتحها من قبل أهالي البلدة.
واستهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا منذ يوم الأربعاء الماضي بعد مقتل أربعة إسرائيليين في تل أبيب في عملية فدائية نفذها خالد ومحمد مخامرة من البلدة حيث تم اعتقالهما بعد إصابة احدهما.
وفي السياق واصل جهاز «الشاباك» الإسرائيلي ـ الأمن ـ التحقيق مع منفذي عملية تل ابيب، فيما صدر أمر يمنع نشر تفاصيل عن مجريات التحقيق. وتم تنفيذ اعتقالات في يطا فيما قامت قوات الجيش والإدارة المدنية بمسح بيوت المنفذين.
وقال جيران لعائلة مخامرة ان العائلتين بدأتا بإخلاء الأثاث من منزليهما تمهيدا لهدمهما.
وادعت سلطات الاحتلال أنه وخلال التفتيش عن أسلحة في بلدتي العيزرية وابو ديس شمال ـ شرق بيت لحم تم العثور على مخرطتين لإنتاج الأسلحة والرصاص ومركبات العبوات الناسفة. وقالت جهات عسكرية ان السلاح الذي استخدم في عملية تل ابيب تم تصنيعه في مخرطة مشابهة.13qpt964

قد يعجبك ايضا