شعبان:” ستستيقظ الامة من خريف الدم الذي سمي زورا بالثورة العربية او بالربيع العربي

شبكة وهج نيوز: زار وفد من حركة التوحيد الاسلامي على رأسه الأمين العام وأعضاء في مجلس الأمناء وفي مكتب الدعوة في الحركة ، زاروا مخيم البداوي شمال لبنان مهنئين الشعب الفلسطيني ممثلا بفصائله النضالية والجهادية ، بحلول عيد الفطر المبارك

وقد استهل الوفد الزيارة بقراءة الفاتحة في مقابر الشهداء، قبل التوجه الى مقر اللجنة الشعبية حيث ألقى أبو لواء موعد كلمة باسم الفصائل مرحبا بوفد حركة التوحيد الاسلامي ، مؤكدا ان القدس الشريف ومسرى رسول الله جزء من عقيدة المسلمين بنص القرآن الكريم ، ففلسطين تبقى القضية المركزية فيما بات لا يراها كثيرون اليوم أولوية ، ونستذكر هنا حطين ونؤكد ان هناك اعدادا لحطين بصلاح الدين جديد، وهذا ليس ببعيد اذا ما كان هناك يقين حقيقي بالوثوق بوعد الله بوعد الآخرة.

الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان ألقى كلمة هنأ فيها الشعب الفلسطيني الأبي بحلول العيد ، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني كان اول من قام بالاعداد للمقاومة المسلحة لتحقيق وعد الاخرة، مضيفا ” في هذا المخيم نفحات الشهداء نفحات الشعب الفلسطيني الذي استغرقت جذوره في اعماق التاريخ لكي يسجل كأهم مقاومة رفضت الخضوع ، اليابان الامبراطورية العظمى خضعت لامريكا ، المانيا خضعت ، بريطانيا خضعت للصهيونية ، اما هذا الشعب الفلسطيني وعلى مدى 7 عقود ، وقد طوعت كل انظمة الذل العربي ، أبى أن يطوع وان يطبع ليكون جزءا من هذا المشروع الصهيوني، شعبنا من معركة الكرامة الى المقاومة الى الانتفاضة الى الفصائل الى الاجساد المتفجرة الى الصواريخ العابرة للحدود الى الصواريخ الذاتية، وبعد خريف الدم العربي انتفاضة المُدى والسكاكين والدهس اثبت هذا الشعب انه لا يتنازل عن حقه ، وكيف يتنازل عن ارض الاسراء والمعراج عن مهد عيسى عليه السلام ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم

واضاف فضيلته ” جئنا الى ههنا لنقول بأن العيد وهلال رمضان قد وحدنا واعلن اننا امة واحدة ، نصوم صياما واحدا ونفطر افطارا واحدا، جئنا الى ههنا لنقول لكم نحن امة واحدة لا تصل في ما بيننا لا حدود ولا سدود، وكما صمنا صياما واحدا سنفطر افطارا واحدا على العدو الواحد اليهود، سيكتب الله لنا النصر وعما قريب ان شاء الله ، عندما تعي الامة ان عدوها هم اليهود كما قال سبحانه في القرآن الكريم ” لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ” سيدرك الجميع انه وبعيد سنوات قليلات وليس ذلك ببعيد ،  بعد ان تستيقظ الامة من خريف الدم العربي الذي سمي زورا بالثورة العربية او بالربيع العربي ، ستتحد كل شعوبنا من اجل ان تنطلق صوب الاقصى وصوب القدس وصوب فلسطين

وتابع فضيلته ” كنا منذ اسابيع في ديار بكر في تركيا عند جماعة صلاح الدين الايوبي ، في ذكرى نصرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، هذه الذكرى كان فيها نصف مليون كردي ، احتفال واحتفاء برسول الله هناك ذكر في هذا المحضر وفي هذا المجمع الاقصى والقدس وحطين وفلسطين، وكانت الارض تتزلزل من تحت اقدام كل هؤلاء بالتكبير، كان عندما تذكر القدس امام هؤلاء الكرد وهم ممن لا يتقنون العربية ، كانوا يكبرون الله عز وجل وتستبشر وجوههم، هم شركاء معنا في مشروع التحرير ، عندما تلتئم الامة من جديد وستلتئم، عندما تتحد الامة من جديد وستتحد ان شاء الله، عندما تستيقظ وقطعا ستستيقظ ” ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ” ستكون اسهل معركة هي معركة حطين الجديدة هي معركة تحرير الاقصى والقدس وفلسطين ، والله لن تحتاج لا لاسلحة نووية ولا لاسلحة جرثومية ولا لاسلحة بيولوجية وربما لن تحتاج لاسلحة تقليدية ، لانه عندما تستيقظ الامة سيدرك الصهاينة ” لا مقام لكم فارجعوا “

وختم فضيلته ” في المعارك الاخيرة 2006 – 2008 – 2012 صواريخ مقاوماتكم من فتح الى حماس الى الجهاد الى الديمقراطية الى الشعبية الى النضال الى اليسار، صواريخكم اغلقت مطار بنغوريون ، وكل اسلحة العرب في ما مضى ما اوقفت الحركة في تل ابيب ” فإذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا ” ”  يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله ” العبودية لله والولاء لله وبذلك يكون الامر بسيطا ، عندما نكون ضعفاء بالطبع سيكون العدو قويا ، عندما نعود لنكون متحدين لن يبقى هذا الكيان الصهيوني الغاصب لحظة، اما اذا كنا مختلفين فمجرد 4 ملايين صهيوني سيتحكمون بالعالم .

قد يعجبك ايضا