مقتل 18 جندياً وفقدان 4 حصيلة نهائية للتفجير الانتحاري في بنغازي
شبكة وهج نيوز – الأناضول : قال المتحدث باسم القوات الخاصة في الجيش الليبي المنبثق عن مجلس النواب المنعقد شرقي البلاد، العقيد ميلود الزوي، إن الحصيلة النهائية للهجوم الذي نفذه انتحاري الثلاثاء، بمحور القتال الغربي في مدينة بنغازي شرقي البلاد، وصلت إلى 18 قتيلاً و20 جريحاً، و4 مفقودين.
وأوضح الزوي أن من بين القتلى آمر (قائد) الكتيبة 17 الصاعقة ياسر بن حليم، مشيراً إلى البحث ما زال جارياً عن المفقودين الأربعة.
ولفت المتحدث العسكري إلى أن “مثل تلك الهجمات الانتحارية متوقعة، خاصة بعد خسارة الإرهابيين لمواقع جديدة في المنطقة، بينها بوابة القوارشة، أشهر تمركزات أنصار الشريعة في بنغازي”.
وأرجع وقوع التفجير الانتحاري إلى “عدم قدرة الجيش على تأمين كامل المواقع، بسبب انتشار الألغام الأرضية التي زرعتها التنظيمات الإرهابية قبل هروبها، ما سهل لهم التحرك بسياراتهم المفخخة واستهداف الجيش”.
ومساء أمس، فجر انتحاري يقود شاحنة مفخخة نفسه في بنغازي، مستهدفاً تجمعاً لقوات الجيش التابعة لمجلس نواب طبرق، في حين أعلن “مجلس شورى ثوار بنغازي”، مسؤوليته عن الهجوم.
وتضاربت التصريحات حول عدد ضحايا الهجوم لدى وقوعه، بين من تحدث عن 10 قتلى و16 جريحاً، وآخرين قالوا إنه أسفر عن مقتل 15 وجرح مثلهم.
إلى ذلك أدانت الحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب، الهجوم، قائلة في بيان لها: “في الوقت الذي تسجل فيه قوات الجيش الوطني انتصارات تلو الأخرى على الإرهاب في بنغازي فإن الجماعات الإرهابية تأبى إلا أن تعرقل هذه الانتصارات بعمليات انتحارية، للنيل من عزيمة أفراد الجيش البواسل”.
ويعتبر هذا الهجوم الانتحاري، الثالث خلال الأسبوع الجاري، حيث لقي ثلاثة جنود مصرعهم وأصيب 9 آخرون بجروح جراء هجوميين انتحاريين استهدفا تجمعاً للجيش يومي الجمعة والسبت الماضيين في المكان ذاته.
وأعلن تنظيم “الدولة الاسلامية” على مواقع تابعة له، مسؤوليته عن الهجوميين الماضيين، ناشراً صوراً لمنفذيه، إضافة لصور موقع التفجير.
وفي 16 مايو/ أيار 2014، أطلق الفريق ركن خليفة حفتر الذي كان وقتها لواء متقاعداً، عملية عسكرية تسمى “الكرامة” ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة، متهماً إياهم بالوقوف وراء تردي الوضع الأمني في بنغازي، التي شهدت حينها سلسلة اغتيالات طالت عناصر في الجيش والشرطة على وجه الخصوص، بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك “انقلاباً على الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة”.
لكن بعد انتخاب مجلس النواب في يوليو/ تموز 2014، دعم المجلس الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق العملية التي يقودها حفتر، وتمت ترقيته لمنصب قائد عام للجيش الليبي.
