احتفال حاشد في ذكرى الهجرة النبوية المطهرة من تنظيم حركة التوحيد الاسلامي ” مصور “

شبكة وهج نيوز : أقامت حركة التوحيد الاسلامي في ذكرى الهجرة النبوية المطهرة احتفالا جماهيريا حاشدا في طرابلس بحضور علمائي وثقافي واجتماعي لافت

*****************

بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم ، القى السيد أبو لواء موعد مسؤول حركة الجهاد الاسلامي في الشمال كلمة رأى فيها أن غطرسة العدو الصهيوني مع الاسرى والقدس الشريف يتطلب تحركا مضادا، وعليه فإننا نحذر من استمراره بانتهاك حقوق الاسرى وجرائمه بحق أهلنا في القدس والضفة وان استمرار ذلك لهو لعب بالنار ويستوجب ردا موجعا ، مشددا على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني والتفافه حول خيار المقاومة فهو الوحيد القادر على لجم غطرسة العدو وعنجهيته
ودعا وموعد السلطة الفلسطينية الى اطلاق يد المقاومة والتخلي عن خيار التسوية والمفاوضات وعن كل اشكال التطبيع مع العدو، مطالبا الشعوب العربية والاسلامية بالتحرك السريع لنصرة قضية الاسرى وحماية مقدسات الامة ودعم اهلنا في الداخل ماديا ومعنويا
كما ووجه موعد نداء الى وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية لتكثيف نشاطها وابراز جرائم الاحتلال وان لا يكون الخبر الفلسطينين هامشيا كما هو الحال اليوم
*****************
كلمة حركة التوحيد الاسلامي ألقاها عضو مجلس أمناء الحركة ورئيس المكتب الاعلامي الاستاذ عمر الايوبي، الذي استهل كلمته بالتهنئة بالمناسبة العظيمة، فقال” في أجواء الهجرة النبوية المباركة نتقدم من اهلنا واخواننا واحبابنا بالتهنئة والتبريك بحلول عام هجري جديد سائلين الله تعالى ان يعيده علينا وقد تحررت مقدساتنا وتوحدت أمتنا وبلادنا
ففي مناسبة الهجرة النبوية نستذكر معا هذه الذكرى المجيدة التي غيرت وجه التاريخ نحو الاصلح والافضل للناس جميعا فنقلت المجتمع نقلة نوعية ، هذه النقلة قربتهم الى الله عز وجل والى عبادته عبادة صحيحة خالية من ادران الشرك والطاغوت
واضاف ” من معاني الهجرة النبوية الشريفة انها كانت تغييرا لموقع وليست تغييرا لموقف لذلك يجب ان نتعلم من الهجرة الثبات على الحق والتمسك بعقيدتنا وايماننا وحقنا، ومن معاني الهجرة انها كانت تأكيدا على هجرة الباطل في حياتنا وهجرة للانحراف والشرك وهجرة للتفرق والتمزق التي تعاني منها دولنا اليوم ، والتي هي بأمس الحاجة للوقوف صفا واحدا ويدا واحدة في وجه كل التحالفات المعادية التي اجتمعت لتملي علينا القرارات الظالمة ولتكريس الواقع الانقسامي بين دولنا وشعوبنا لتبقى ضعيفة لا تستطيع النهوض او رفض ما هو مخالف لقناعتها وضد مصالحها لذلك علينا اليوم ان نهجر كل اشكال الهيمنة الغربية سياسية كانت او عسكرية او اقتصادية او فكرية .. لنعيش حياة حرة كريمة، داعياً لترك العصبية التي دمرت النفوس وضربت العقول فلا يجوز ان نكفر بعضنا بعضا ولا ان نستبيح دماء بعضنا البعض لمجرد مخالفة في الراي او الفكر او العقيدة، مشددا على وقف الخطاب الطائفي البغيض الذي يذكي نار الفتنة من جديد ويهدد البلاد واستقرارها ويسهم في تعميق الشرخ والتباعد بين جميع ابناء البلد الواحد فامامنا مواجهات صعبة وخطيرة
وتابع الاستاذ عمر الايوبي ” امام حال الانقسام والفتن السائدة في أمتنا نؤكد أن رهاننا اليوم يقع على جهاد الشعب الفلسطيني وما يقدمه من تضحيات في معركة تحرير القدس وفلسطين وندعو هذا الشعب الى الصمود في وجه الغطرسة الصهيونية لتحقيق العزة والكرامة لأمتنا. وفي هذه المناسبة نحيي المجاهدين الابطال في فلسطين نحيي اخواننا في حماس والجهاد الاسلامي وكل الفصائل المقاومة نحيي هؤلاء الذين عرفوا الطريق الصحيح لاسترجاع الحقوق المغتصبة كما نحيي مجاهدي الانتفاضة في القدس الذين أعادوا الامل لهذه الامة وندعوهم الى الاستمرار في انتقاضتهم وتصعيدها في وجه العدو المحتل، هذه الانتفاضة التي جاءت لتؤكد الرفض لكل اشكال التنازل والتفريط بأرض الاسراء والمعراج، مشددا على ان شرف هذه الامة هو هناك في فلسطين في توحيد جميع طاقات الامة حول مشروع اسقاط الكيان الغاصب لارضنا ومقدساتنا.
الايوبي اعتبر ان فلسطين ستبقى القضية المركزية للامة لانها قلب العالم العربي والاسلامي وستبقى القدس قبلة جهادنا ولن نضل الطريق، مضيفا ” المفارقة العجيبة اليوم اجتماع دول الاستكبار على مصالحها وباطلها ونحن لا نجتمع في العالم العربي والاسلامي على حقنا فبتنا نتحدث عن الدويلات القطرية التي قسمها سايكس بيكو وتريد اميركا اليوم ان تقسمها تقسيما جديدا حتى تستطيع ان تمضغ بلادنا قطعة اثر قطعة وتشن الحروب على دولنا دولة اثر دولة من افغانستان الى العراق الى ليبيا الى سوريا الى السعودية ويمعنون تجزئة في بلادنا وتجزئة بين شعوبنا وتشويها لصورة مقاومتنا ومجاهدينا الابطال الذين كان لهم شرف المواجهة حتى الاستشهاد.
وختم الايوبي بالتأكيد على ضرورة الالتقاء والتواصل وتوحيد الصف الداخلي والجهود الاسلامية لمواجهة مختلف الاستحقاقات القادمة والتركيز على القضايا المصيرية الكبرى للامة العربية والاسلامية بعيدا عن العصبية المذهبية والطائفية.
ووجه الايوبي كلمة اخيرة لروح شيخنا واميرنا الشيخ سعيد شعبان الذي نجتمع حول مرقده الشريف في هذه المناسبة العظيمة فقال”
سيدي الشيخ أخاطب روحك الطاهرة بعد رحيلك عنا الذي وصل الى قرابة العشرين عاما
افتقدناك عالما وعاملا … افتقدناك مرشدا ومجاهدا وقائدا كبيرا.. افتقدناك في ندائك للوحدة وتوحيدك للمسلمين.. افتقدناك في كلماتك وعظاتك وتوجيهاتك
افتقدناك في وقفاتك ومواقفك التي كم نحن بأمس الحاجة لها اليوم لتكون لنا نبراسا يضيء طريقنا في زمن الظلام الحالك حيث يسود الخلاف والاختلاف وسوء الظن والاقتتال الداخلي، الا ان عزاءنا ان روحك وانفاسك الطاهرة سبتقى كامنة في قلوبنا وعقولنا ونفوسنا.
وأكد الايوبي في النهاية انه وفي مناسبة الهجرة نؤكد مجددا على ضرورة ان نستفيد من فرائضنا وشعائرنا الايمانية لتكون الدافع والحافز الذي يوحد كلمتنا وقرارنا فنكون يدا واحدة في وجه عدونا…. اللهم اجمع قلوبنا على طاعتك واجمع نفوسنا على خشيتك واجمع ارواحنا في جنتك ووحد كلمتنا واجمع صفوفنا واهدنا سواء السبيل.

****************

الجدير بالذكر ان الاحتفالية تخللها عرض سلايد من وحي مناسبة الهجرة المباركة جمعت فيه كلمات ومواقف لأمير حركة التوحيد الاسلامي سماحة العلامة المجاهد الشيخ سعيد شعبان رحمه الله، وكذلك باقة من اشعار الشيخ أكرم خضر شاعر طرابلس رحمه الله تعالى.
هذا وأدت فرقة الخيرات للمدائح النبوية وصلات انشادية أمتعت المحتفلين واطربت أفئدتهم بالصلاة على خير الانام محمد عليه وعلى اله وصحبه ازكى الصلاة والسلام.

قد يعجبك ايضا