يلدريم يحذر من اشتباكات طائفية بالعراق

شبكة وهج نيوز : قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس إن الجيش التركي يستطيع القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا “مثلما فعل مع تنظيم الدولة الإسلامية” وحذر من اشتباكات طائفية جديدة في العراق بعد هجوم مزمع على مدينة الموصل.
وأضاف في كلمة أمام البرلمان أن العمليات التركية في سورية سوف تستمر لحين القضاء على “كل الجماعات الإرهابية” في محيط مدينة الباب وقال إن الفصائل الكردية تشغل الفراغ الذي خلفه “داعش”.
وأشار إلى أن الخطط التي تقودها الولايات المتحدة لشن هجوم على مدينة الموصل العراقية ليست واضحة وأن هناك تهديدا بتحول الموصل إلى ساحة اشتباكات طائفية جديدة بعد أي عملية للقضاء على “داعش” بالمنطقة.
وحذر وزير الدفاع التركي فكري إشيق من أن الهجوم المزمع شنه على مدينة الموصل العراقية قد يؤدي إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وأردف قائلا في بيان إن أي تدفق محتمل للاجئين يجب احتواؤه داخل العراق وإلا فإنه سيضع عبئا كبيرا على تركيا وسيكون له تبعات على أوروبا.
في سياق متصل، قال التلفزيون الرسمي العراقي إن العراق بدأ بثا إذاعيا أمس لمساعدة سكان الموصل على البقاء آمنين خلال الهجوم العسكري المقبل لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من أكبر مدينة خاضعة لسيطرتهم.
وستعطي هذه الإذاعة تعليمات بشأن الطرق المحتملة للخروج الآمن والأماكن التي يتعين تجنبها وأين يجدون المساعدة وأرقام التليفونات التي يتصلون بها عند الطوارئ خلال الهجوم.
وسيكون مقر إذاعة جمهورية العراق في الموصل في بلدة القيارة التي تبعد 60 كيلومترا جنوبي الموصل والتي يوجد بها قاعدة جوية ستعمل كمركز لقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والتي تدعم الوحدات العسكرية العراقية.
وقال قادة عسكريون إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يريد السيطرة على الموصل هذا العام وإن الهجوم على المدينة قد يبدأ هذا الشهر.
ويسير التخطيط الإنساني بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية مع توقع الأمم المتحدة أن يفر مليون شخص من المدينة في كل الاتجاهات.
والموصل التي كان يبلغ عدد سكانها قبل الحرب مليوني نسمة هي آخر مدينة رئيسية ما زالت خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” في العراق وقد تشير السيطرة عليها إلى هزيمة التنظيم في هذا البلد.-(وكالات)

قد يعجبك ايضا