الشيخ شعبان استقبل وفدا من حركة فتح ” لمنح الفلسطينيين حقوقهم الانسانية في لبنان ولتحمل المنظمات الدولية مسؤولياتها On أكتوبر 8, 2016 Share شبكة وهج نيوز : استقبل الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان في مكتبه بطرابلس وفدا من حركة فتح برئاسة السيد محمد فياض أمين سر الحركة في الشمال، وتناول اللقاء مسائل تهم الشعب الفلسطيني في الداخل وفي لبنان. الشيخ بلال شعبان رأى أن السواعد الفلسطينية كان لها مساهمة واضحة عبر عقود من الزمن في حفظ لبنان وفي بناء لبنان ، كما كان للفلسطينيين المساهمة في قطاع التربية او الصحة من خلال الكوادر العلمية ، فلا يجوز التعاطي مع الفلسطيني على الصعيد الانساني كما هو عليه الحال منذ عقود من الزمن، مؤكدا وجوب تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان وفق رؤية إنسانية وحقوقية ، وهذا ما جرى في جميع الدول التي استقبلت الفلسطينيين فيما مضى ، فمن غير المقبول وبحجة ودعوى حق العودة ان يعيش الفلسطيني مجردا من كرامته ومن ادنى حقوقه الانسانية والمدنية ، فلا بد ان يعود له حق التملك وحق العمل، خاصة وانه مكلف بدفع ما يترتب على اللبنانيين من ضرائب. وتابع شعبان “ان ما يجري في قضية التعامل مع الفلسطينيين يقوم على رؤية عنصرية بحتة، فليس صحيحا ان التوازن الديمغرافي يحفظ لبنان وطوائفه ولكن ما يؤدي الى حفظ هذا البلد ، هو احترام الانسان وان يكون هناك رؤية مختلفة من خلال منظار انساني واخلاقي . وعن الأنروا وغيرها من المنظمات الدولية الاخرى اعتبر شعبان ان هؤلاء ومنذ وعد بلفور المشؤوم واستمرار دعمهم للكيان الصهيوني الغاصب، كانوا ولا يزالون مسؤولين عن مأساة الشعب الفلسطيني وهم شركاء في صناعة نكبته وبالتالي هم مجبرون على دفع النفقات من حيث المأوى او الطبابة او التعليم. كما وحض شعبان الشعب الفلسطيني على ان يبقى متضامنا بعيدا عن المماحكات السياسية الداخلية التي لا تجدي نفعا ، فكلنا ضد الكيان الصهيوني الغاصب، ولا ضير ان يقاتل هذا على الجبهة السياسية وليقاتل ذاك عبر الجبهة الجهادية وسنصل جميعا ان شاء الله عبر الكفاح والنضال والجهاد الى تحرير فلسطين، مضيفا ” عندما يقتنع المفاوض الفلسطيني ان الخيار الصحيح هو المقاومة سيلبس الشعب الفلسطيني بزة الجهاد والكوفية الفلسطينية لننطلق في معركة استعادة القدس . بدوره محمد فياض امين سر حركة فتح في الشمال اكد ان العلاقة مع الشيخ بلال شعبان ومع حركة التوحيد الاسلامي متواصلة في ظل العلاقات الاخوية التي تجمعنا لما فيه الخير لمصلحة شعبينا اللبناني والفلسطيني، مضيفا ” في موضوع تقليص خدمات الانروا من خلال الغاء خطة الطوارئ مؤخرا فلقد انعكس ذلك سلبا بشكل واسع على حياة اعداد كبيرة من شعبنا ، داعيا” الى التعاون بين اللبنانيين وبين جميع القوى الفسطينية للضغط في المحافل الدولية لتحصيل الحقوق من المنظمات الدولية سواء من الحكومة اللبنانية او من منظمة التحرير الفلسطيني، وخاصة في خدمات الانروا وفي موضوع اعادة اعمار مخيم نهر البارد. Share FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكتروني