حفل تأبيني في الذكرى الرابعة لاستشهاد الشيخ الأسمر، شعبان: يرمون شباب طرابلس في سجن رومية، وعندما يتبوؤن سدة الحكم لا يعنيهم الأمر لا من قريب ولا من بعيد؟

شبكة وهج نيوز : بدعوة من مكتب الدعوة والإرشاد في حركة التوحيد الإسلامي أقيم في طرابلس حفل تأبيني في الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد الشيخ الدكتور عبد الرزاق الأسمر رحمه الله تعالى ، وقد حضر الحفل أئمة وخطباء مكتب الدعوة وأعضاء مجلس الأمناء والمكتب الإعلامي في حركة التوحيد الاسلامي وأصدقاء الشهيد وعائلته مع حشد من كوادر ومناصري الحركة .

بعد تلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم تحدث عريف الحفل الشيخ مصطفى أبو قاسم منوها بمزايا الشهيد وسيرته الجهادية والعلمية

ثم ألقى كلمة عائلة الشهيد الاسمر الشيخ أحمد عبد الرحمن حيث أكد الحرص على ملاقاة كل الجهود المبذولة لإنهاء الخلافات العائلية والمناطقية ضمن البلد الواحد تماشيا مع القيم التي كان يؤمن بها الشهيد الدكتور، مضيفا ” ننظر الى موضوع المصالحات بعين الرغبة والتفاؤل والحرص على تجاوز مرحلة الفتنة رغم الجرح النازف العميق، مع النظر بعين أخرى تتوجس من المتبربصين والمصطادين في الماء العكر ، شاكرا في النهاية حركة التوحيد الاسلامي وخاصة مكتب المحامين الذي تابع قضية الشهيد على مدى سنوات.

الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان

الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان ألقى كلمة رأى فيها أن مشروع الاقتتال لا بد للانسان ان يتجاوزه من اجل ان يرتقي الى معالي الجنان ، مشروع الاسلام يختلف عن مشاريع الكفر في عناوينه وتفاصيله

فالاسلام هو مشروع حب وإحياء وشراكة

ومشروع الكفر هو مشروع بغضاء وكراهية وقتل وضغينة

عندما تحمل مشروع الاسلام وتحمل راية لا اله الا الله محمد رسول الله ، فأنت ترفع راية ولواء تريد من خلالها إحياء الناس وإحياء الامة وفق العدل الالهي الذي أراده الله تبارك وتعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ” فمشروع الاسلام مشروع إحياء ، مشروع الاسلام والقرآن مشروع بعد عن الضنك ” وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً” لقد جاء الاسلام لينفي كل أشكال القتل والظلم والضغينة والكراهية ، من هنا كان من آخر وصايا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم” لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض

وكان يقول صلى الله عليه وسلم ” إن دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الى ان تلقوا ربكم

وكان يقول صلى الله عليه وسلم ” لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دم حراما

وكان يقول صلى الله عليه وسلم ” أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة

وربنا تبارك في علاه يقول في محكم تنزيله” مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ” نسترجع كل ذلك من اجل ان نفهم حقيقة الدين وحقيقة الاسلام ، لان هناك من يريد ان يستأصل مخالفيه باسم الدين، وان يهشم معارضيه ، وان يحطم مخالفيه ومن لا يؤمن بخطه ومشروعه باسم الدين وباسم التقرب الى الله ودفاعا عن الاسلام او عن الطائفة او عن الحركة الاسلامية .

أقتل الانسان طاعة للواحد الديان!!! أقتل عباد لله تقربا لله!!! ، يقتل أخاه المسلم دفاعا عن اهل السنة والجماعة ، الدخول الى الجنة بقتل وذبح الناس ! هذا مخالف لكل تلك الآيات والاحاديث.

عندما تنطلق من قول الله عز وجل على لسان ابني آدم “وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ” ” لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ” لم يكن الامتناع عن القتل حالة من حالات الضعف وإنما خوف من الله تبارك في علاه.

لذلك اليوم قد تكون أمام مشروعين اثنين ، مشروع قال لاقتلنك ومشروع ” لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ” هل المشروع الثاني مشروع ضعف ؟ كلا انه مشروع الايمان .


واضاف الشيخ شعبان ” هذا ما كنا نتعاطى به في عشر سنوات عجاف عشناها منذ اغتيال الرئيس الحريري في 2005 م.، هناك من كان يريد أن يستأصل الناس من أجل مشروعه السياسي الفاشل ، هناك من خطف الاسلام وخطف الطائفة باسم الدين وباسم الطائفة وهو لا يعرف من الاسلام إلا شكله ومن الدين إلا رسمه ، هناك من المسلمين من لا يتجه الى القبلة , ويريد ان يقول لك كيف يجب ان تتجه ، واين هو موقعك ومكانك ومكانتك، هذا ما حصل معنا في الفترة السابقة ، اليوم تبدلت وتغيرت الأمور ، وانقلب السحر على الساحر فهل غيرنا وبدلنا ؟؟؟ ما هو موقفنا ؟

أمير المؤمنين علي رضي الله عنه يقول ” الدنيا يومان يوم لك ويوم عليك فإن كان لك فلا تبطر وإن كان عليك فلا تحزن فكلاهما سينحسر ” لم نكن ضعافا ولكن كنا نخاف من الله عز وجل تماما في حالة الضعف كما في حالة القوة ، لم نتحرك يوما من أجل سفك الدماء ، على الرغم من نظرة الاخر الاستئصالية لنا والذي يعتبرنا مخالفين له بالفكر ، فيحل لنفسه ان يلغينا، الإلغاء والاستئصال لا وجود له في قاموسنا في قاموس حركة التوحيد ولا في قاموس العلامة الشيخ سعيد شعبان رحمه الله، قاموس القتل والالغاء غير موجود عندنا ، كنا في المرحلة السابقة نعض على الجراح مع استشهاد الاخوة حسام الموري والشيخ سعد غية ، الأخ نواف حيدر ، استشهد الدكتور عبد الرزاق الاسمر، قدموا دماءهم من أجل ان يحقنوا دماء الاخرين ، وقفوا من أجل أن يدافعوا عن أنفسهم فقتلوا غدرا وغيلة ، رغم ذلك لم نخض في حمام الدم الذي يراد لنا ان نقتتل وان نتذابح في ما بيننا، لان الله تعالى يقول ” وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ”.
وتابع فضيلته ” مشروعنا يجب ان يكون مشروع الحب في وجه مشروع الكره ، مشروع الحياة في وجه مشروع الموت، مشروع التكامل في وجه مشروع التخاصم، مشروع البحث عن المشتركات في وجه مشروع البحث عن المختلفات ، من قال أنني يجب ان أكون متطابقا معك في كل شيء في الشكل وفي الرسم وفي اللون ، من قرأ ذلك في سنة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم من قرأ ذلك في القرآن ، لم يجب ان أكون نسخة طبق الاصل عنك ؟ .. في الشكل في اللون في اللغة في طريقة التفكير ؟؟ الطرق الى الله بعدد أنفاس الخلائق ، والله سبحانه يقول ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ” لتعارفوا وليس لتعاركوا ، اختلاف في الجنس وفي الشكل وفي اللون واللسان كل ذلك من آيات الله ومن أجل التعارف وليس من غضب الله ونِقمِه قال تعالى  ”وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ “مشروعنا مشروع تعارف

مصداقا لذلك ما فعله رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث جمع بين رومي هو صهيب ، فارسي اسمه سلمان ، حبشي اسمه بلال ، عربي اسمه ابو بكر او عمر او عثمان او علي رضي الله عن آله وصحبه أجمعين ، جمع بينهم في امة واحدة قال تعالى فيها ” كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ”

كان يقول صلى الله عليه وسلم ” بلال سيدنا … أعتقه سيدنا …

وكان يقول ” سلمان منا آل البيت

والله سبحانه يقول ” وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ” وكان الخطاب للعرب ، قال الصحابة ومن غيرنا يا رسول الله ” قال ” ومن غير سلمان وقومه ، لَوْ كَانَ الدِّينُ فَي الثُّرَيَّا لَنَالَتْهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِس”

لذلك عندما يتحدث البعض بلغة الحقد والتمييز الطائفي أو القومي أو المذهبي بين الناس فما عليك إلا أن تسألهم من هو  مسلم بن حجاج النيسابوري ، او البخاري ؟ من هو الطبري ، او السجستاني ، من هو واضع قواعد اللغة العربية سيبويه ؟ … كلهم فرس ، كلهم عجم ، لم يرم هذا الكلام في ما بيننا ؟ كل ذلك من اجل ان نقتلل ، لأن فرعون الماضي والحاضر يتعاطى مع أمتنا وفق قاعدة “فرق تسد”

قال تعالى: ” إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا  ” ففرعون لا يمكن له أن يحقق علوه في الأرض إلا عندما يدخل في مشروع التجزئة في ما بيننا ، أما إن كان المسلمون مليارا و600 مليون كيف سيواجههم ؟ مشروع التجزئة مشروع صهيوني ومشروع الوحدة هو مشروع إسلامي قرآني علينا أن ننطلق فيه ، إنه مشروع الشيخ سعيد شعبان وصحبه الكرام رحمهم الله

عندما أسسوا حركة التوحيد الاسلامي كانت الوحدة جامع بينهم ، جمعوا ما بين المنظمات الشعبية والاسلامية والمسجدية والشبابية ، جمع كل هؤلاء من كل مناطقنا الفقيرة والبسيطة والمستضعفة ، من تبانة خليل عكاوي الى زاهرية الدكتور عصمت مراد الى قبة الشيخ أبي عمار علي عبد الله مرعب رحمهم الله جميعا كل هؤلاء اجتمعوا في بوتقة واحدة وانطلقوا ، كنا نبحث عن المشتركات في ما بيننا واليوم نبحث عما نختلف فيه.


وأضاف فضيلته في السياسة الداخلية اللبنانية” كل العوائل الروحية اليوم في لبنان تسعى من أجل أن تحقق ذاتها ومن أجل أن تقسم المغانم في ما بينها ، ثنائيات شيعية وثلاثيات مارونية وشراكة درزية وحُقَّ لهم ذلك  ، أما عندما تأتي الى هذه الطائفة المعذبة تجد التفرد والآحادية التي لا تليق إلا بالله عز وجل ، كل الكتل والعوائل الروحية تبحث عما يحفظ ودودها ويحقق مصالحها ويتوقف ذلك عند أعتاب هذه الطائفة المعذبة بمن فرض نفسه عليها ، هنا تجد الالغاء هو العنوان وعلى كافة المستويات ، فبدل أن نتكامل في ما بيننا على قاعدة ” المسلم ضعيف بنفسه قوي بأخيه ” ترى الالغاء وهذا ما يشطب الجميع من كل المعادلة الدولية والاقليمية والمحلية والطرابلسية ، لم ؟ لأن المسلم ضعيف بنفسه ولأن الله تعالى يقول ” ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم “

انتخابات رئاسية على الابواب ويفترض ان هناك اقطاب ثلاثة تريد ان تكون في موقع الرئاسات الثلاث الأولى، نعول على الله سبحانه ولا نؤمن بالتركيبة الطائفية في لبنان التي تقدم الولاء الطائفي على التناسب في المكان الوظيفي، والطائفية هذه التي نتحدث عنها هي تلك الطائفية التي قسمت لبنان وألغت وجوده بشكل كلي ، لان الولاء للزعيم وللطائفة يقدم على الولاء للوطن وللمواطن

اليوم هناك حديث عن إعادة تشكيل السلطة في لبنان من أقطاب ثلاث لقد استيقظ الجمع بعد سنوات من التعطيل ووصلنا الى ما وصلنا إليه ، فهل نسارع فيهم من اجل ان نقدم التهنئة والتبريكات ؟ أبدا … فهذا يعتبر نفاقا سياسيا قائم على الوعود الفارغة الجوفاء ، ليس لنا أن نعظم او نفخم فلانا او فلانا لأنه صار أو سيصير رئيسا أو في موقع المسؤولية ، فالمسؤولية تكليف وليست تشريفا ، نريد أولا تحقيق مصالح الناس بشكل عملي بعد إهمال وتعطيل لسنوات وسنوات ، نريد ان تتحقق كل تلك الانجازات على ارض الواقع ، فلا للوعود الخاوية والجوفاء ولا للمديح الكاذب.
وختم فضيلته ” طرابلس اليوم خارج الدائرة ، لانهم 8 و 14 اقتتلوا في داخل طرابلس ، اقتتلوا على محاورنا ، فكنا شركاء في الغرم ولم نكن شركاء بالغنم، فبات لدينا الاكثرية في سجن رومية وفي مقابر طرابلس ، فيما الاخرون يمتلكون الاكثرية في مجلس النواب وفي الادارات العامة وفي الوظائف الاساسية والرئيسة ، كيف نكون شركاء ؟ كيف تزرع القتل والموت في داخل بلدك بمشروعك السياسي الفاشل وترمي الشباب بعد ذلك في سجن رومية ؟ وعندما تصل الى سدة الحكم كأن الأمر لا يعنيك لا من قريب ولا من بعيد ؟

المطلوب شراكة فعلية حقيقية في مشروع إخراج أبناء طرابلس من السجون ، في التنمية وفي إعادة طرابلس إلى ما كانت عليه كمدينة للعلم والعلماء ، كما كانت زهرة على شاطئ البحر المتوسط، يجب أن يكون هناك اعتذار من أهل طرابلس من كل تلك الاستباحة التي استبيحت فيها طرابلس ، نقف اليوم ههنا لنتحدث عن ذكرى الشيخ الدكتور عبد الرزاق الاسمر، ذلك الشيخ الجليل الذي كان مدرسة في العلم في الجهاد في الخطابة مدرسة في الحب ، ونتمنى ان ننطلق في دائرة الحب لا في دائرة الكراهية ، مدرسة في التكامل فقد عبر من الشمال الى الجنوب ومن الساحل الى البقاع ، ليبحث عن الحب لا من اجل ان نقتتل في ما بيننا ، صبرنا وصبر اهله ، ونحن على بوابات مصالحات دفع بها بعض الساسة ورجال الامن ، لنصل بعد ذلك ان ياخذ الشهيد حقه ويستريح في قبره لكي يشار بالبنان الى كل اولئك القتلة والمجرمين ليقال للظالم يا ظالم ، ليقال لكل اولئك الذين تاجروا بتلك الدماء الطاهرة، يأتي كل هؤلاء يوم القيامة كما قال صلى الله عليه وسلم ” مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ وَلَوْ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ

اللهم انا نشهدك اننا لم ولن نفكر في ان نصيب دم حرام في اي لحظة من لحظات حياتنا، الرحمة للشيخ عبد الرزاق ولكل السادة للعلماء والصبر لذوي الشهيد .
————————–
هذا وبث فيديو ( سلايد ) يحكي وصية الشهيد وسيرة حياته رحمه الله، كما وجدير بالذكر أنه تخلل الحفل وصلات انشادية لفرقة الخيرات للمديح النبوي.

قد يعجبك ايضا