الصحف العربية 31-10-2016

صحف مصرية: تواصل عاصفة الغضب ضد إياد مدني والكتاب يسلقونه بألسنة حِدادٍ ومصدر بالتعاون الاسلامي يستبعد إقالته.. لماذا تم إلغاء حوار هشام جنينة مع معتز الدمرداش فجأة؟ أحزان ماجدة الرومي

تواصلت عاصفة الغضب في صحف الأحد إثر سخرية إياد مدني أمين عام منظمة التعاون الاسلامي من السيسي وثلاجته الخاوية على عروشها، وسارع رؤساء التحرير الى الهجوم عليه، والتنديد به، وقال قائل منهم بالبنط الأحمر “إياد مدني خسئت. “
وإلى التفاصيل : البداية من “الشروق” التي نقلت عن مصدر بمنظمة التعاون الاسلامي استبعاده سحب الثقة من اياد مدني، مرجحا ذلك لأن تركيا هي التي تتولى رئاسة المنظمة حاليا .
وكتبت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى “القاهرة تراجع علاقتها بالمؤتمر الاسلامي بسبب إساءة مدني”.
“الأخبار” كتبت في “مانشيتها الرئيسي”: “مصر تراجع موقفها من التعاون الاسلامي وأمينها” ونقلت الصحيفة عن سامح شكري وزير الخارجية قوله ” تجاوزات مدني تؤثر على استمرار توليه منصبه”.
وأبرزت “الاهرام” قول وزير الخارجية” مدني غير قادر على القيام بمهام منصبه”.
وأبرزت “الوطن” في صفحتها الأولى قول وزير الخارجية “مصر ستراجع موقفها من التعاون الاسلامي”.
أما جمال الدين حسين رئيس تحرير “الاخبار المسائي” فقد كتب مقالا بعنوان
” إياد مدني خسئت!” دعا فيه الى إقالته، مخاطبا السيسي بقول الشاعر القديم :
كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعا .. تُرمى بحجر فتعطي أطيب الثمر
” اليوم السابع″ أبرزت وصف مظهر شاهين لمدني بـ “القزم” ونقلت عن الأزهر وصفه لتصريحات مدني بأنها مراهقة صبيانية وتجاوز غير مقبول .
لماذا تم الغاء حوار هشام جنينة؟
ومن أزمة مدني، الى أزمة هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق والذي يحاكم حاليا بتهمة نشر أخبار كاذبة عن الفساد وتكدير الرأي العام، حيث تساءت المواقع الالكترونية عن سر الغاء حواره مع الاعلامي معتز الدمرداش، وجاء في الخبر أنه فوجئ بعدم اذاعة الحلقة التي تم تسجيلها في منزله بطلب من الدمرداش .
وقال جنينة إنه حاول الاتصال مع فريق عمل البرنامج وادارة القناة لمعرفة أسباب عدم إذاعة الحلقة، الا أنه فشل تماما .
وعن أهم القضايا التي تطرق اليها، قال جنينة أن حديثه كان منصبا على الفساد، مشيرا الى أنه كانت هناك اشارة الى مسئولين سابقين لكن دون ذكر أسماء.
وتبقى تساؤلات عن الاسباب الحقيقية التي أدت الى عدم اذاعة الحوار، رغم التنوية عنه اعلانيا.
القتلة الحقيقيون
ومن الازمات، الى المقالات، و مقال د. نصار عبد الله في ” المصري اليوم” ” القتلة الحقيقيون يعيشون بيننا ” والذي استهله قائلا :
” فى مثل هذه الأيام، منذ واحد وعشرين عاما، امتدت يد الجهل والظلام لكى تطعن واحدا من أعظم من أنجبتهم مصر- ربما على مدى تاريخها كله- (فى تقديرى الشخصى أنه أعظمهم بلا منازع.. لكننى أكتفى هنا بأضعف الإيمان حينما أصفه بأنه من أعظم!)… ذلك هو الروائى العالمى نجيب محفوظ الذى تعرض فى أكتوبر 1995 لمحاولة لاغتياله طعنا بالسكين.. الحقيقة أنهما كانتا محاولتين لا محاولة واحدة، فقد جرت أولاهما فى اليوم السابق لطعنه عندما توجه شابان أميّان (هما أميان بالطبع رغم أنهما حاصلان على دبلوم صنايع.. شأنهما فى ذلك شأن 99% من الحاصلين على دبلومات متوسطة، بل شأن الكثيرين من خريجى الجامعة فى الوقت الحاضر أيضا).. توجها إلى منزله بالعجوزة وهما يرتديان ملابس خليجية للتمويه، ويحملان كمية من باقات الزهور والحلوى وطلبا مقابلة الكاتب الكبير.. لكن السيدة عطية الله زوجته قالت لهما إنه غير موجود وبوسعهما إذا شاءا أن يلتقيا به فى ندوته الأسبوعية التى هى متاحة للجميع “
وتابع عبد الله:
“وهكذا فشلت المحاولة الأولى التى لو أتيح لها- لا قدر الله- أن تنجح لكانت أبشع بكثير من الثانية، إذ إنه كان من المقرر طبقا لها، كما اعترفا بعد ذلك فى التحقيقات، أن يستخدما المسدس للتهديد ثم يقوما بعد ذلك بذبحه داخل منزله تحت سمع وبصر أسرته.. فى اليوم التالى قاما بتعقبه أثناء سيره أمام منزله ثم قام أحدهما بطعنه فى رقبته، بعدها لاذا بالفرار، حيث قُبض عليهما بعد ذلك فى أحد الأوكار التابعة للجماعة الإسلامية فى منطقة عين شمس وقُدما إلى المحاكمة التى قضت بإعدامهما.. الغريب أن نجيب محفوظ نفسه أبدى أسفه الشديد لدى سماعه الحكم، وتمنى ألا يتم إعدامهما لأنهما فى رأيه شابان مضللان.. “
وتابع: “والواقع أن أسف نجيب محفوظ فى محله تماما.. فما هذان الشابان فى حقيقة الأمر إلا ضحيتان لجريمة أخرى أكبر، هى جريمة شحن العقول السطحية المحدودة، العاجزة تماما عن أى تفكير نقدى، شحنها بالأفكار التى تقول إن قتل الخارجين على الملة واجب شرعى يقرب صاحبه إلى الله ويفتح له أبواب الجنة إذا ما (استشهد المجاهد) فى سبيله!!!..”
وخلص عبد الله أن
هذين الشابين، وغيرهما كثير، ما هما إلا محض ضحايا، أما القتلة الحقيقيون فهم أولئك (الدعاة) الذين لا يكفون عن ارتكاب جريمة الشحن عبر القنوات الفضائية وغير الفضائية، ولا يفتأون يرددون أن هناك عقيدة واحدة، بل مذهب واحد داخل تلك العقيدة، هو الحق وحده دون سواه، وما عداه خروج على الملة، والخروج عليها ردة، وحد الردة هو القتل!!
وتابع: “أولئك الذين مازالوا يعيشون بيننا للأسف، ومازالوا يَلقَون من بعض الرموز فى إعلامنا الرسمى وغير الرسمى كل آيات الحفاوة، رغم أن كلاً منهم، من خلال ما يقوله، ما هو فى الحقيقة إلا قاتل محتمل، إن لم يكن بنفسه فبواسطة من يصدقه ويتأثر به!!”.
وزير البترول: علاقتنا بالسعودية متينة
ومن المقالات، الى الحوارات، حيث نشرت “الأخبار” حوارا مع وزير البترول طارق الملا أجراه الزميل خالد النجار، كان مما جاء فيه قوله إنه سيتم طرح 8 شركات بالبورصة، مبشرا بقانون جديد للغاز قريبا.
وقال الملا إن مصر جاهزة لتصبح مركزا اقليميا للطاقة، مبشرا باكتشافات واعدة .
ووصف الملا علاقة مصر بالسعودية بأنها متينة، واصفا التوقف المؤقت لأرامكو عن ضخ الغاز لمصر بأنه سحابة صيف ستمر .
وردا على سؤال “يثار لغط كبير حول منجم السكري، ما ردك؟”، أجاب وزير البترول: “وصل خلال الأيام القريبة الماضية خطاب بشيك قيمته 7 ملايين دولار من السكري، جزء تحت الحساب من الدفعات القادمة، ولابد أن نعرف أن منجم السكري يعد من أكبر مناجم الذهب على المستوى العالمي، ومن المخطط أن يبدأ اقتسام الارباح بشكل منتظم في بداية العام القادم، بعد المراجعات والتسويات التي تمت مع الشريك الاجنبي”.
أحزان ماجدة الرومي
ونختم بماجدة الرومي، حيث قالت “الأخبار” إنها تلقت العديد من التعازي من عدد كبير من الفنانين، وذلك في وفاة والدتها.

قد يعجبك ايضا