الوزير الإسرائيلي كاتس عالق في أمريكا الجنوبية وسط مخاوف بشأن إدارة حقائب حيوية خلال الحرب
شبكة الشرق الأوسط نيوز : يتواجد الوزير الإسرائيلي حاييم كاتس، الذي يتولى 4 حقائب وزارية، خارج البلاد بالتزامن مع المواجهة مع إيران، فيما تواجه وحدة الأمن “ماغن” صعوبات في تأمينه بسبب الوضع الأمني الحساس.
وبحسب ما ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” اليوم (الثلاثاء)، فإن وزارات الصحة العامة والرفاه والإسكان تعمل من دون وجود الوزير في الميدان، إذ يتواجد كاتس في أمريكا الجنوبية من دون إمكانية العودة الفورية إلى إسرائيل.
وكان كاتس، الذي يشغل مناصب وزير الصحة والإسكان والسياحة والرفاه، قد غادر في جولة سياسية يوم الأحد الماضي، قبل اندلاع التصعيد العسكري مع إيران مباشرة. ويثير غيابه الجسدي عن البلاد في هذا التوقيت مخاوف بشأن إدارة المنظومات المدنية في حالات الطوارئ، خصوصا في ظل إشرافه على عدد كبير من دوائر صنع القرار.
وخلال الأيام الأخيرة، واجهت وحدة الأمن “ماغن” تحديًا لوجستيا وعملياتيًا معقدا في محاولة تأمين الوزير في وجهات بعيدة، وهي مهمة ازدادت حساسية وخطورة منذ بدء تبادل الضربات مع إيران. كما أدى التوتر الأمني إلى تغييرات في جداول الرحلات الجوية وفرض قيود على الحركة، ما يعقّد عملية إعادته سريعا إلى إسرائيل، مع الحرص على توفير أعلى مستوى من الحماية في مواجهة تهديدات محتملة خارج البلاد.
وفي سياق متصل، أوضح الإعلام الإسرائيلي أن وزارة الداخلية تعمل من دون وزير فعلي منذ أكثر من سبعة أشهر، وذلك عقب استقالة وزراء حزب “شاس” على خلفية أزمة قانون التجنيد، ومن بينهم وزير الداخلية السابق موشيه أربيل. وكانت صلاحيات وزارة الداخلية قد عُرضت سابقا على الوزيرين حاييم كاتس وياريف ليفين، إلا أنهما رفضا توليها بحجة اتساع نطاقها وحاجتها إلى اهتمام مكثف. ومن المتوقع أن تصادق الحكومة على نقل صلاحيات الوزارة مباشرة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقد أثار نقل الصلاحيات إلى رئيس الحكومة، إلى جانب ما يُوصف بإضعاف الخدمة العامة، معارضة شديدة من موظفي وزارة الداخلية وكتل المعارضة، الذين يعتزمون التوجه إلى المحكمة العليا للطعن في هذا الإجراء.

المصدر: “I24”