نواب كويتيون يطالبون بعقد جلسة برلمانية لمناقشة الوضع في حلب
شبكة وهج نيوز – الأناضول : طالب نواب كويتيون، الثلاثاء، بعقد جلسة لمجلس الأمة الكويتي (البرلمان) لمناقشة الوضع في مدينة حلب السورية (شمال)، ودعوا لطرد السفير الروسي في البلاد.
جاء ذلك خلال مهرجان خطابي لنصرة حلب، بمقر البرلمان في العاصمة الكويت، نظمه برلمانيون كويتيون استجابة لدعوة نواب الحركة الدستورية الإسلامية “حدس″ (الإخوان المسلمون)، التي يبلغ عدد نوابها في البرلمان الجديد أربعة أعضاء.
وقال عضو مجلس الأمة جمعان الحربش (حدس)، في كلمة له بالمهرجان: “أتمنى أن نكون أول برلمان يطالب بطرد السفير الروسي من البلاد”.
وأضاف: “كل الثورات وصلت إلى محطتها الأخيرة إلا الثورة السورية التي تآمر عليها العالم أجمع″.
وأوضح الحربش: “الواجب الآن أن يَقنُت أئمة المساجد لحلب وأن يُفتح باب التبرعات للشعب السوري”.
من جانبه قال النائب محمد هايف (إسلامي) في كلمته: “إذا لم نستطع تحريك الجيوش لنصرة إخواننا بسوريا فإننا نستطيع تحريك الأموال”.
أما النائب مرزوق الخليفة (مستقل) فقال: “على الحكومة إيجاد موقف خليجي موحد تجاه ما يحصل من إبادة جماعية في حلب، وعلى وزير الداخلية تسهيل إجراءات دخول السوريين”.
من جهته أعلن النائب وليد الطبطبائي (إسلامي) عن “وقفة احتجاجية بالاتفاق مع بعض النواب أمام سفارة روسيا، غداً الأربعاء، على الساعة 15:30 بالتوقيت المحلي (12:30 تغ) لتسليم رسالة احتجاج على إبادة حلب”.
وشارك بالمهرجان تسعة نواب؛ منهم نواب “حدس″ الأربعة (أسامة الشاهين، وجمعان الحربش، وعبدالله فهاد العنزي، ومحمد الدلال)، وكل من مرزوق الخليفة، وثامر السويط، وناصر الدوسري، ومحمد هايف، ووليد الطبطبائي.
