المكتب السياسي لأنصار الله: أي تصعيد إسرائيلي في لبنان سيواجه برد كبير وشامل
شبكة الشرق الأوسط نيوز : قال عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله محمد الفرح، الثلاثاء، إن أي تصعيد إسرائيلي في لبنان سيواجه برد كبير وشامل.
وأكد الفرح أن “أي خرق إسرائيلي في لبنان سيقابل برد، وأن الجنود الإسرائيليين في الجنوب سيبقون عرضة للقتل حتى انسحابهم”.
وقال الفرح، في منشور على منصة “إكس”: “على العدو الإسرائيلي أن يدرك بأن أي خرق في لبنان سيقابل برد وأن جنوده في الجنوب سيبقون عرضة للقتل اليومي حتى الانسحاب وأي تصعيد سيواجه برد كبير وشامل”.
وأضاف: “من أكثر ما أثار شهية العدو الإسرائيلي هي فترة الـ15 شهرا التي كان يقصف لبنان دون رد، وهي فترة المفاوضات مع السلطة اللبنانية. العدو الإسرائيلي لا يريد أن يستوعب المتغير الجديد على الأرض منذ 2 آذار/مارس الفائت”.
وشهد يوم الاثنين تحولا دراماتيكيا متسارعا في لبنان، حيث بدأ النهار بتصعيد عسكري إسرائيلي عنيف أثار حالة ذعر واسعة، وانتهى بإعلان مفاجئ من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبيروت عن اتفاق لوقف إطلاق النار والعمليات القتالية.
فقد أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إسرائيل كاتس أوامر مباشرة للجيش الإسرائيلي بشن ضربات جوية مكثفة على ضاحية بيروت الجنوبية، متذرعين بوجود خروقات سابقة من حزب الله.
وتسببت أوامر الإخلاء الإسرائيلية والتهديدات بقصف العاصمة في حالة ذعر هائلة ونزوح آلاف العائلات بسياراتهم وسيرا على الأقدام من ضواحي بيروت خوفا من اجتياح أو تدمير شامل.
وكانت القوات الإسرائيلية قد وصلت إلى أعمق نقطة توغل لها في جنوب لبنان، في حين رد حزب الله بإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ طالت حيفا وشمال إسرائيل، أسفرت عن مقتل جنود إسرائيليين.
وفي خطوة مفاجئة قلبت المشهد، أعلن الرئيس الأمريكي عبر منصة “تروث سوشيال” والوسائل الإعلامية عن توصل إسرائيل وحزب الله إلى اتفاق لوقف القتال بالكامل. وأكد ترامب أنه أجرى اتصالا مثمرا مع نتنياهو، تعهدت فيه إسرائيل بإلغاء الغزو العسكري الوشيك لبيروت والامتناع تماما عن قصف العاصمة وضواحيها، كما وافق حزب الله (عبر قنوات اتصال غير مباشرة) على وقف كامل لإطلاق النار والهجمات الصاروخية والمسيرات باتجاه إسرائيل.
وكان للتصعيد الصباحي تداعيات دولية كبرى قبل إعلان الهدنة حيث أعلنت إيران تعليق محادثاتها الدبلوماسية السرية وغير المباشرة مع الولايات المتحدة احتجاجا على ضرب بيروت. إلا أن الإعلان السريع عن وقف النار في لبنان أعاد المفاوضات الأمريكية-الإيرانية إلى مسارها الصحيح بوتيرة سريعة لتجنب الإغلاق الكامل لمضيق هرمز.
المصدر: وكالات