“حزب الله”: ننفي الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط لنا في سوريا.. روايات تخدم المشروع الصهيوني-الأمريكي
شبكة الشرق الأوسط نيوز : أصدر “حزب الله” اللبناني اليوم الخميس بيانا نفى فيه مجددا “الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط للحزب داخل الأراضي السورية”.
وفي بيان لها، قالت العلاقات الإعلامية في “حزب الله”: “تتكرر بين الحين والآخر الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط لحزب الله داخل الأراضي السورية، وهو ما سبق للحزب أن نفاه مرارا وتكرارا وبشكل قاطع وأكد أنها ادعاءات باطلة جملة وتفصيلا”.
وأضاف “حزب الله” في بيانه: “وعليه، تجدد العلاقات الإعلامية في “حزب الله” نفيها لهذه المزاعم الواهية، وتؤكد أن هذه الادعاءات والاتهامات لا تعدو كونها روايات مختلقة لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى الإساءة لحزب الله، وتخدم المشروع الصهيوني-الأمريكي في المنطقة”.
ويأتي هذا البيان بعد أن قالت وزارة الداخلية السورية إن الوحدات المختصة فيها “أحبطت محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة النوعية على الحدود السورية – العراقية، وضبطتها قبل إدخالها إلى داخل الأراضي السورية”، مشيرة إلى أن “الشحنة شملت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة”، و”كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح حزب الله”.
تأتي هذه التطورات بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس منح الرئيس السوري أحمد الشرع “الضوء الأخضر” للتحرك ضد حزب الله في لبنان، في انتقاد ضمني لأسلوب الجيش الإسرائيلي في التعامل مع الحزب.
وكان الرئيس الشرع قد نفى سابقا بشكل قاطع وجود أي نية لدى بلاده للتدخل عسكريا في لبنان أو للمشاركة في القتال ضد “حزب الله” بناء على تصريحات مرتبطة بالموضوع أطلقها الرئيس الأمريكي سابقا.
وأكد الشرع أن كلمات ترامب “أسيء فهمها”، مشددا على أن سوريا تفضل الحوار والحلول الآمنة، وأنها لن تتدخل في الشأن اللبناني إلا بناءً على طلب رسمي من الحكومة اللبنانية نفسها.
وأثارت تصريحات ترامب جدلا واسعا في الأوساط السياسية، حيث رفضت أوساط لبنانية وإسرائيلية الفكرة، معتبرة أن أي تدخل خارجي غير مدعو يمثل انتهاكا للسيادة. فيما تواصل واشنطن تقييم الخيارات المتاحة للتعامل مع الملف الأمني في جنوب لبنان، في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية لتجنب إشعال جبهة إقليمية جديدة.
المصدر: RT