هلّا توقفت فتياتنا عن ارتداء.. الحجاب!
قال لي صديق: أعرف فتاة لم تكن ترتدي الحجاب؛ كنت أراها عادية الجمال وأعتبرها كأختيّ مرام وسعاد؛ رأيتها بعد أشهر من الغياب وقد ارتدت الحجاب حديثاً؛ للوهلة الأولى شعرت بالفرحة العاطفية بأن الله “هداها” وتحجبت؛ لكن حجابها المزركش الذي أخرجت منه مقدمة شعر رأسها بطريقة ملفتة يجعلني في فتنة وأنا شاب يافع أفكر واستذكر أبيات الشعر المغازلة للوجه والجمال.
قلت: رحم الله عمر وفهمه للواقع والمقاصد والأحكام؛ حينما عطّل قسم الزكاة للمؤلفة قلوبهم عندما لم يجد مستحقيها؛ وعطّل حد السرقة عند انتشار الجوع وهذا بني على فهم عميق كان يمتلكه عمر.
في زماننا لم نعد نعرف معنى الحجاب!
فيا ليت الفتاة التي اهتدت وتحجبت لم تلبس تلك القطعة التي “سمتها” حجابا؛ وزادت بها هم صديقي الذي فتن بحجابها أكثر من ظهورها متبرجة؛ أصبح حجاب الكثير من فتيات اليوم مدعاة للفتنة أكثر من السفور؛ إنه أمر مضحك ومبك في ذات الوقت.
متى ستخلع الفتيات حجاب التبرج؟ وترتدي حجاب الستر؟
متى ستخلع الباروكة الفاتنة وترتدي ما تخفي به مفاتنها التي باتت تستغل الحجاب لإظهارها؟
أين فقه عمر ليقول: فلتتوقف الفتيات عن ارتداء حجاب مزعوم.. وترتدي حجاباً مصوناً؟!
