برعاية الجيش اللبناني تم في طرابلس إنجاز مصالحة كبرى في قضية استشهاد الدكتور الشيخ ” عبد الرزاق الاسمر”

شبكة وهج نيوز : برعاية قيادة الجيش اللبناني ممثلة بالعميد كرم مراد، تم في طرابلس إنجاز مصالحة كبرى في قاعة مسجد الوفاء في قضية استشهاد الدكتور الشيخ عبد الرزاق الاسمر”رح” وذلك بوجود عائلة الشهيد يتقدمهم الحاج خضر الأسمر، ومفتي طرابلس والشمال سماحة الدكتور مالك الشعار، والأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان وأعضاء في مجلس الأمناء في الحركة، وأعضاء في مكتب المحامين ومكتب الدعوة في الحركة،
مثـّـل رئيس الحكومة سعد الحريري، السيد أحمد الحريري، ومثل الرئيس نجيب ميقاتي السيد عبد الرزاق القرحاني ، كذلك حضر الوزير معين المرعبي ، ومن أبرز الحضور عبد الله ضناوي ممثلا الوزير السابق فيصل كرامي واحمد الصفدي ممثلا الوزير السابق محمد الصفدي، وفد الجماعة الاسلامية ترأسه أسعد هرموش ، وكذلك حضر السيد كميل مراد ومنسق تيار المستقبل في الشمال ناصر عدرة وحضر أيضا رئيس حزب الشباب للتغيير سالم يكن والنائب السابق وجيه البعريني، ورئيس دائرة اوقاف طرابلس عبد الرزاق استنبولي وأمين الفتوى الشيخ محمد امام، والعقيد المتقاعد عميد حمود، الى جانب قيادات مختلف الاجهزة الامنية، كما وحضر الشيخ وليد عوض وظافر القرحاني، فضلا عن مشاركة لجنة أهالي الموقوفين، وشخصيات دينية وسياسية في الشمال .
مفتي طرابلس والشمال سماحة الدكتور الشيخ مالك الشعار ألقى كلمة حض فيها اللبنانيين على الوحدة واللحمة الوطنية مشددا على ان طرابلس مدينة العلم والعلماء مدينة السلام والعيش الواحد مدينة التلاقي تحتضن جميع الناس والأولى بأبنائها أن يعذر كل منهم أخاه في ما يختلف فيه او عليه .
ووجه الشعار تحية كبيرة لعائلة الشهيد الدكتور الاسمر لتعاليهم على الجراح واحتسابهم الشيخ شهيدا مؤكدا أن ما حدث حالة من الهيجان لم يكن لها سبب أو مبرر, واصفا الواقعة بحالة من الضعف الذي نأمل أن لا يتكرر على الاطلاق, مضيفا جميل أن يعفو اهل الشهيد وأن يدرك الطرف الآخر نبل العافين.
وتابع المفتي الشعار” لا يجوز حمل السلاح في وجه ابناء الوطن كل ابناء الوطن فسلاحنا ضد العدو ضد اسرائيل , داعيا الى ادراك خطورة حمل السلاح في وجوه بعضنا بعضا مشيرا الى ان الجيش والمؤسسة العسكرية مع القضاء هم من يضمن امن البلاد والعباد .
وختم الشعار ” الطرابلسيون نموذج ومثل يحتذى في حسن التعامل في ما بينهم آملا ان تكون هذه المصاحة مسك ختام المصالحات شاكرا كل من أسهم في إتمامها وفي إغلاق هذه القضية.
إلى ذلك تخلل المصالحة لقاءات جانبية أكدت على ضرورة البحث في المشتركات فلا عداوات في الداخل وانما خلافات يجب حلها بالحوار، وكل الأمل بأن تكون مثل هذه المصالحات مقدمة للتلاقي على طريق رأب الصدع داخل الساحة الاسلامية وللعمل وفقا للقواسم المشتركة.
تجدر الاشارة الى انه وبعد أن أدى المجتمعون صلاة الظهر في مسجد الوفاء بإمامة المفتي الشعار ، استضاف الحاج أبو حسن البقار الوفود على مائدة الغداء في مطعم بيتنا.

قد يعجبك ايضا