في لقاء تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال, دعت إليه فصائل المقاومة الفلسطينية في مخيم البداوي
شبكة وهج نيوز : في لقاء تضامني مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال, دعت إليه فصائل المقاومة الفلسطينية في مخيم البداوي ألقى الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان كلمة استهلها بقوله تعالى”مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً “…فالشهداء مشاعل ارتقت على درب الصدق والجهاد ونحن والأسرى في سجون الاحتلال مشاريع انتظار على نفس الدرب دون تبديل أو تغيير, مشدد”ا على ان مسؤوليتنا تجاههم كمسؤليتنا تجاه الأقصى وتتلخص في فك أسرهم وأسر الأقصى السليب فرسول الله (ص) يقول :”فكوا العاني”.
وأضاف فضيلته”إن مشروع المقاومة في فلسطين هو مشروع عزة وكرامة وهو نقطة التلاقي بين مختلف مشاربنا الفكرية والاعتقادية
فالقدس هي وطن الأجداد وأرض التين والزيتون ومهد رسول الله عيسى ومسرى رسول الله محمد عليهما الصلاة والسلام فلا بد أن نلتقي حولها كقضية.
واعتبر فضيلته أن توجيه بنادقنا صوب القدس وفلسطين هو طوق النجاة لنا جميعاً وبتحريرها خلاصنا مما نحن فيه من فتن وحروب بديلة فالحرب مع الصهاينة هي الحرب الأساس وحروبنا البينية الداخلية هي حروب عبثية سيسألنا الله عنها وعن كل ما بددناه فيها من أنفس وأرواح.
ورأى فضيلته في الختام أن درب تحرير القدس والأسرى يكون باستمرار الجهاد والنضال وأسر جنود صهاينة ، لأنه ثبت بالوجه الشرعي والوطني والتاريخي أنه لم تعد أرض من محتل ولا خرج أسير من سجن عدو في يوم من الأيام بالتذلل والاستجداء.


