مقاتلات التحالف تجدد غاراتها على مواقع الحوثيين وقوات صالح في الحديدة وقتلى وجرحى مدنيين جراء سقوط قذيفة على أحد الأحياء بمدينة تعز في اليمن
شبكة وهج نيوز – عمان – (د ب أ): جددت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية، صباح الاثنين، غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة الحديدة غربي اليمن، فيما أفاد مصدر طبي يمني في وقت مبكّر من صباح الاثنين (بالتوقيت المحلي لليمن) عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين جراء سقوط قذيفة على أحد الأحياء السكنية بمحافظة تعز وسط اليمن.
وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الالمانية إن غارات عنيفة استهدفت مبنى قيادة المحور وسلاح المهندسين بشارع المطار.
وهز دوي انفجارات عنيفة مدينة الحديدة جراء تلك الغارات، كما ارتفعت أعمدة الدخان بكثافة، دون معرفة الخسائر المادية والبشرية التي خلفتها.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر صحفية “أن الحوثيين نصبوا صواريخ في منطقة كيلو 16 شرق الحديدة وبداخل القاعدة البحرية شمالا، وتم توجيهها جميعا باتجاه مدينة الحديدة”.
وقالت “إنهم قاموا أيضا بتوزيع عدد من الدبابات في مناطق ريفية مطلة على بعض المديريات ومنها مدينة الحديدة، تحسبا لأي تحرك شعبي مقاوم مدعوم بقوات التحالف، حيث ستلجأ حينها للقصف بنفس الطريقة العشوائية التي تنتهجها في حربها على المحافظات الأخرى كتعز وعدن”.
وبحسب المصادر، فإن هذه التحركات تأتي بعد اقتراب البوارج البحرية التابعة للتحالف الأسبوع الماضي نحو سواحل الحديدة.
وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية إن عشرات المدنيين سقطوا بين قتيل وجريح جراء سقوط قذيفة “كاتيوشا” أطلقها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح على منطقة “ديلوكس″ بشارع جمال.
ولفت إلى أن الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل ستة مدنيين بينهم نساء وجرح أكثر من عشرة اخرين، مؤكدًا أن الحصيلة في تزايد مستمر جراء استمرار القصف العنيف والعشوائي على المدنيين.
يأتي ذلك في غضون اشتداد المواجهات المسلحة بين الحوثيين مسنودين بقوات صالح ومقاتلي المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي بمحيط اللواء 35 غرب المدينة، وجولة القصر.
ونقلت مصادر من المقاومة أن المقاومة شنت هجوماً واسعا على الحوثيين وقوات صالح بالمدخل الشرقي للمدينة.
وقالت “إن جبهة الحوبان ستكون حاسمة وخلال الساعات القادمة ستحرر على يد المقاومة”.
يذكر أن المقاومة الشعبية في تعز حررت معظم المواقع التي كانت في قبضة الحوثيين وقوات صالح داخل المدينة وحاصرت الحوثيين في القصر الجمهوري وقوات الأمن الخاصة واللواء 35.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن هادي أكد “أنه سيجري تطبيق قرار دمج جميع عناصر المقاومة الشعبية في وحدات الجيش الوطني والأمن بعد الانتهاء من الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظة”.
ومن جهة أخرى، أفادت مصادر من المقاومة الشعبية مساء الأحد أن قياديا من المقاومة قُتل في مواجهات دارت مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة البيضاء وسط اليمن.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن القيادي الميداني للمقاومة مالك صالح الهشامي قُتل في اشتباكات عنيفة مع الحوثيين وقوات صالح بمنطقة طياب بمديرية ذي ناعم.
وأشارت المصادر إلى أن المقاومة بمنطقة طياب تصدت لحملة عسكرية كبيرة للحوثيين وقوات صالح، وتمكنت من إعطاب دبابة وتفجير دورية عسكرية ما أدى إلى مصرع جميع من كانوا على متنها.
فيما أصيب إثنان من المقاومة جراء القصف العنيف الذي شنه الحوثيون وقوات صالح على قرى طياب بحسب المصادر ذاتها، لافتة إلى استمرار القصف على مناطق مديرية مكيراس وعقبة ثره.
وأكدت المصادر أن مواجهات عنيفة بمختلف الأسلحة لا تزال مستمرة حتى اللحظة بين المقاومة والحوثيين في جبل الثعالب بقيفة رداع.
وتشهد محافظة البيضاء مواجهات بين الطرفين، منذ زحف الحوثيين وقوات صالح إليها وسيطرتهم على أجزاء واسعة منها قبل أكثر من أربعة أشهر.
