النواب والوزراء والشباب
في كل يوم يمر علينا نرى التحركات النيابية والحكومية تمضي بعدة توجهات، فالكل لديه ما يريد أن ينجزه أو ما يتصدر أولوياته، سواء كان عضوا في البرلمان أإو مجلس الوزراء، فيكون الوقت عاملا ضاغطا لإنجاز ما يرونه الأهم بالنسبة إليهم وما يرونه يصب في مصلحة البلاد.
خلال الفترة الماضية توجه الكثير من الكويتيين لدعم الوجوه الجديدة والشابة للمساهمة في قيادة المرحلة المقبلة، ولتحقيق متطلبات فئتهم وتمثيلهم في الحياة السياسية، فتصدر بعض المرشحين الشباب دوائرهم، كالنائب الخلوق عبدالوهاب البابطين، مما يدل على الدعم القوي وحجم الثقة بهم من قبل ناخبيهم والمجتمع الكويتي ككل، ونسأل الله أن يعينهم على حمل هذه الأمانة وأن يستمروا في العمل الطيب لما فيه مصلحة للبلاد.
لم يقتصر تمثيل الشباب على البرلمان، بل امتد إلى مجلس الوزراء، وبرز لنا الوزير الشاب خالد الروضان الذي نحييه على مجهوده الواضح منذ أول يوم عمل له وزيراً للتجارة، فبابه مفتوح للجميع، وكان اول الذين تفاعلوا مباشرة مع المجتمع من خلال حسابه الخاص في وسائل التواصل الاجتماعي، وخصص وقته بعد ساعات العمل لسماع وجهات نظر الجميع، وأوضح أهدافه وبدأ بتطبيقها بإحلال مستشارين كويتيين في وزارته، واجتمع مع العديد من ممثلي جمعيات النفع العام لسماع ما لديهم من مقترحات، وكان أكثر الوزراء تفاعلا مع المستجدات في الفترة الأخيرة من خلال الجهات التابعة لوزارته، كجهاز حماية المستهلك، في عدد من القضايا، فامتدت اجتماعاته لساعات متأخرة بالمساء، ولهذا المجهود أثر واضح وجلي على الناس، فما كان بنا إلا أن ندعوه إلى الاستمرار على نهجه البناء وعمله المتميز لخدمة البلد من موقعه، وأن نحييه على روحه الشبابية التي افتقدناها في الفترة الماضية، فمن واجبنا ان نعين المجتهدين ولو بكلمة شكر وتقدير، وأن ندعوهم إلى الاستمرار على هذا النهج، كونهم سفراء الشباب في المشهد السياسي المحلي.
ختاما، نسأل الله أن يعين الجميع على القيام بمسؤولياته وندعو الله أن يقوي عزيمتهم وأن يجعل التوفيق حليفهم.
فراس عادل السالم
