مدير أمن إقليم الجنوب: الأردن بمنأى عن الصراعات والفتن

شبكة وهج نيوز : قال مدير أمن إقليم الجنوب، العميد فخري بنى دومي، إن الأردن الذي يعد انموذجا في التسامح والوسطية في منطقة مضطربة، بمنأى عن الصراعات والفتن، وذلك بفضل وعي الشعب الاردني وحكمة القيادة الهاشمية وحرفية المنظومة الأمنية الشاملة.

وأكد العميد بني دومي، خلال لقاء حواري بعنوان “معا من أجل السلام”، نظمه المجلس الأمني الشبابي بمحافظة الكرك بالتعاون مع مبادرة وطن، في قاعة كنيسة الروم الأرثوذكس ببلدة أدر أمس، بمشاركة فاعليات شعبية وشبابية ووجهاء من مختلف مناطق محافظة الكرك، أن الصراعات الطائفية والمذهبية والتي أدت إلى انتشار الفوضى والتخبط أصبحت تتخذ من الدين غطاء لها، في حين ان الدين منها براء.

وبين أن “الدين الإسلامي والديانات السماوية الأخرى تقوم على الوسطية والاعتدال والتسامح ونبذ العنف والتطرف”، مؤكدا ان المجتمع الأردني محصن ضد كل أشكال التطرف بسبب روح التسامح التي تسوده والمواطنة التي تحكم جميع المواطنين.

وأشار رئيس جامعة مؤتة، الدكتور ظافر الصرايرة، إلى أن قدر الأرض الأردنية أن تكون كما هو عهدها على الدوام منارة فكرية للتسامح والوئام والعيش المشترك الموشح بالتلاحم والالتصاق بالأرض والتراب الوطني الطهور، وذات عمق تاريخي يؤهلها لأن تكون طليعة بالتضحية وتقديم الشهداء في مواجهة الاعتداءات المختلفة.

وأكد وزير الأوقاف السابق، الدكتور هايل داوود، أن “حالة التلاحم بين مكونات الشعب الأردني من مسلمين ومسيحيين هي حالة فريدة في المجتمعات، لافتا إلى أن الأردنيين جميعا يقفون صفا واحدا في مواجهة قوى التطرف والإرهاب التي لا تعرف دينا او عقيدة”.

وبين ان اهالي الكرك ضربوا مثالا ناصعا في رفضهم للإرهاب والتطرف عندما مد الارهاب رأسة ليعتدي على الوطن من الكرك، مشيرا الى انه لا يوجد شيء يفرقنا على الأرض الأردنية على مر التاريخ، معتبرا أن الاختلاف عامل وحدة وقوة ومنعة، وان هذا الوطن الذى تحكمه قيادة هاشمية قائم على مبدأ المواطنة والفرق هو بدرجة الانتماء والإخلاص والولاء والعطاء وانه لا مكان للارهاب بين الأردنيين.

وعرض الأب عادل المدانات راعي كنيسة الروم الارثودكس ببلدة ادر الدروس والعبر المستوحاة من أوراق جلالة الملك النقاشية وآثارها السياسية والاجتماعية والتعليمية في تعزيز الوحدة الوطنية وسيادة القانون. مؤكدا ان المواطنين في محافظة الكرك، مسلمين ومسيحيين، يعتبرون أنفسهم جنودا في صف الجيش والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب والتطرف.

وأشار الأب بولص البقاعين إلى العوامل والروابط التي تجمع أبناء المجتمع الأردني الواحد بمختلف شرائحه وفئاته، والمتمثلة بالوحدة الوطنية التاريخية، والإيمان العميق بالوطن والدولة والرؤية الهاشمية الثاقبة للأحداث والتي تعطينا الإلهام والتوجه للنهوض بالوطن.

وبين أستاذ علم الاجتماع بجامعة مؤتة، الدكتور حسين المحادين، أن الإرهابيين أخطأوا العنوان عندما استهدفوا الأردن والكرك، لأن الجميع مشاريع شهداء للدفاع عن الحرية والوطن وقيم العيش المشترك والتسامح والتآخي.

وأشار الطالب إبراهيم الطراونة من المجلس الأمني الشبابي إلى أهمية الندوات والحوارات لتذكير الجميع وتوجيه رسائل بأن المجتمع الأردني يد واحدة وقلب واحد دفاعا عن نسيجنا الاجتماعي ووحدتنا الوطنية المقدسة. 

قد يعجبك ايضا